أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بدمشق يوم السبت/19 يناير الحالي/ أن سوريا جزء من المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان وأن جميع الدول العربية معنية بموضوع لبنان.
وقال موسى في تصريح للصحفيين عقب لقائه وليد المعلم وزير الخارجية السوري إنه استمع إلى وجهة نظر سوريا بشأن الأزمة في لبنان، مؤكدا أن جهود الجامعة العربية تتركز حاليا على خلق ديناميكية فى الاتصال بين الاطراف اللبنانية وربط كل النقاط وصولا إلى رؤية مشتركة يتوافق عليها اللبنانيون.
وردا على سؤال حول ربط البعض بين عقد القمة العربية بدمشق وحل الأزمة اللبنانية، شدد موسى على أنه لا يمكن الربط بين الموضوعين وأن القمة العربية العشرين تقرر عقدها بدمشق فى شهر مارس القادم.
وجدد موسى ادانته للعدوان الاسرائيلى المستمر على قطاع غزة وسياسة الحصار والتجويع التى تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى، مؤكدا ضرورة التحرك لوضع حد لهذا العدوان ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى خصوصا فى قطاع غزة.
ووصف موسى محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنها كانت مهمة وايجابية تماما، معربا عن ارتياحه لنتائجها، مشيرا إلى أنه بحث مع الرئيس الأسد والمسئولين السوريين آخر التطورات فى الشأن اللبنانى.
وكان موسى قد وصل إلى دمشق مساء أمس للمشاركة في احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية ولاطلاع المسئولين السوريين على نتائج محادثاته مع المسئولين اللبنانيين.
وقد وصف موسى لدى وصوله إلى دمشق أمس الجمعة قادما من بيروت المحادثات التي أجراها مع زعامات لبنانية من المعارضة والموالاة بأنها كانت مهمة، مؤكدا أن هناك بعض الأمور قد جرى حلها وتم التفاهم عليها وأنه سيتابع مباحثاته بعد عودته إلى بيروت.
يشار إلى أن المبادرة العربية التي اتفق عليها وزراء الخارجية العرب تهدف إلى انتخاب رئيس توافقي وإجراء انتخابات وتعديل الدستور. (شينخوا)