الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:01:21.08:53
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:725.71
يورو:1062.04
دولار هونج كونج: 92.966
ين ياباني:6.7992
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ذنب من لتصعيد المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين – لا تستطيع ان تتخلص رحلة بوش فى الشرق الاوسط من مسؤولية ذلك

بكين 21 يناير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // ذنب من لتصعيد المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين – لا تستطيع رحلة بوش فى الشرق الاوسط عن مسؤولية ذلك// وفيما يلى موجزه:
افادت الانباء الواردة من غزة الفلسطينية بان المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين شهدت تصعيدا شديدا منذ يوم 15 يناير الحالى، اذ ازدادت حالة المقتل والاصابة حدة، ويبدو ان هذه الحالة تصعب السيطرة عليها. اجتذبت احدث تطورات الوضع الفلسطينى الاسرائيلى انظار المجتمع الدولى واسع النطاق. يتساءل الناس ما هو سبب تصعيد الحلقة الجديدة من المجابهات العسكرية السريعة بين اسرائيل وفلسطين؟ من يتحمل مسؤوليته عن ذلك؟ يرى المحللون ان رحلة الرئيس الامريكى بوش فى الشرق الاوسط لها ضلع فى هذا التصعيد، وان ابداه لموقفه من النزاع الفلسطينى الاسرائيلى هو سبب من اسباب هذا التصعيد.
لا شك فى انه بغض النظر عن الفعاليات الموضوعية، فان رحلة بوش فى الشرق الاوسط خلال الفترة ما بين يومى 8 و16 من الشهر الحالى، هى ان يريد دفع عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية فعلا، ويحاول ان يدفع مرة اخرى على اساس مؤتمر انابوليس للسلام، تحقيق السلام بين فلسطين واسرائيل قبل نهاية هذا العام. ولكن، بسبب ما لم تستطع رحلة بوش فى الشرق الاوسط ان تساعد فلسطين واسرائيل فى ان تتقارب، بل بالعكس، دفعت الطرفين يتسع الشقاق بينهما. ترى بعض وسائل الاعلام العربية ان اسرائيل تصعد المجابهات العسكرية مع فلسطين الى هذا المستوى والسبب فى ذلك يرجع الى تأييد الولايات المتحدة لها لتجعلها لا تخاف من شىء فى ظل حاميه القوى. نشرت صحيفة فلسطية الصادرة فى مدينة غزة يوم 18 يناير الحالى نقالا اكدت فيها ان مؤتمر انابوليس ورحلة بوش فى الشرق الاوسط ووتقرب الدول العربية فى هذه المنطقة قدمت الى اسرائيل // مظلة واقية سياسية//، لكى تعمل كما تشاء باستهتار.
قال بوش قبل بدء رحلته فى الشرق الاوسط ان رحلته // ترمى الى // دفع المصالحة// ولا // الاجبار على المصالحة//. وفى ظل هذا الارشاد، يبدو انه فرض اى ضغط على كل من الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى رغم انه جدد الى الزعيمين الاسرائيلى والفلسطينى دعوته الى انه يجب عليهما ان يتوصلا الى // تنازل مؤلم// خلال زيارته لاسرائيل وفلسطين. اما الضغط الخارجى، وخاصة الضغط الامريكى هما عاملان ضروريان لحل المسألة الفلسطينة الاسرائيلية. ان فرض الضغط على المحتلة اسرائيل، مهم للغاية. لا يمكن كبح انفتاخ اسرائيل غرورا بدون فرض الضغط عليها، ولا يمكن اجبار الجانب الاسرائيلى على التنازل الضرورى بدون فرض الضغط عليها. واثناء الزيارة، لم يفرض بوش الضغط على اسرائيل فحسب، بل عرض اتجاه انحيازه الى اسرائيل اثناء ايضاح موقفه من حل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية.
افادت الانباء بانه خلال اجتماعه بالزعيمين الاسرائيلى والفلسطينى، اوضح بوش موقفه الخاص من عودة اللاجئين الفلسطينيين ورسم الحدود ومكانة القدس والمسائل المحورية حول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. اذ قال ان مسألة عودة اللاجئين يمكن حلها عبر اقامة دولة فلسطينية، ومع اقامة الية التعويضات المعنية. دعا بوش اسرائيل الى انهاء احتلال اسرائيل للاراضى العربية منذ عام 1967 لضمان كون فلسطين دولة مستقلة. ولكنه قال ايضا ان الحدود الفلسطينية الاسرائيلية لا يمكن رسمها وفقا لخط وقف اطلاق النار قبل حرب الشرق الاوسط الثالثة / 1967/، وزعلى الطرفين ان يتوصلا الى اتفاق عن طريق التعديل بناء على الاوضاع الحالية. اما مسألة مكانة القدس يرى بوش انها مشكلة شائكة لها صلة بالسياسة والديانة. يمكننا ان نرى من هذه التقارير ان مواقف بوش هذه لم تتأكد من ان شرق القدس سيكون عاصمة الدولة الفلسطينية، ولم تتأكد مبدئيا من حقوق اللاجئين الفلسطينيين فى عدوتهم الى ديارهم، ولم تؤكد انه يجب يتم رسم الحدود استنادا رئيسيا الى خط وقف اطلاق النار قبل حرب عام 1967. ليس من الصعب ان نرى من ذلك ان بوش يظل الا يتخلض من قيود سياسته الوطنيةالرامية الى الانحياز العنيد الى اسرائيل.
ان موقف بوش يعتنى موقف اسرائيل، ولكنه يتجاهل المطلب الشرعى الذى قدمه الجانب الفلسطينى، وخاصة ايضاح المسألة المتعلقة برسم الحدود تنتهك الخط الاحمر للجانب الفلسطينى، ومن الطبيعى ان يثير ذلك استياء من قبل الجانب الفلسطينى. فى يوم 13 يناير، جدد عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية ان مشروع بناء الدولة الفلسطينية استنادا الى الحدود المؤقتة // مرفوض تماما // فى الوقت الحاضر وفى المستقبل ايضا. من الواضح ان عباس قال ذلك ليسمعه بوش.
بعد زيارة بوش لكل من اسرائيل وفلسطين، شهدت المجابهات العسكرية بين الطرفين تصعيدا متواصلا. حتى يوم 18، لقى 40 فلسطيا مصرعهم على الاقل من خلال الهجمات التى شنتها القوات الاسرائيلية، وهم يتضمون بعض قادة حماس ولجنة المقاومة الشعبية الفلسطينية وبعض عامة الناس الابرار، كما تحطم مبنى وزالة الداخلية الفلسطينية الواقعة فى مدينة غزة التى تسيطر عليها حماس، مما اسفر عن مقتل 16 ساكنا فلسطينيا. بينما تعرض الجانب الاسرائيلى للهجمات ب 118 صاروخا و33 قذائف مدفع الهاون، مما اصاب بعض الاسرائيليين، بالاضافة الى مقتل عضو من مزرعة جماعية اسرائيلية قريبة من مدينة غزة فى ايدى الرماة الفلسطينيين.
ان تصعيد المجابهات العسكرية من الواضح ان يخرب الجو الذى يسود المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التى بدأت قبل قليل. اعلن اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى يوم17 يناير ان القوات الاسرائيلية ستواصل هجومها على المسلحين الفلسطينيين فى قطاع غزة، ولن تتنازل امامهم ابدا، كما قرر وزير الدفاع براك يوم 18 اغلاق كافة المعابر بالكامل فى غزة، وحذر مرور اى شخص واى عربة بالاضافة الى المواد المساعدة الانسانية. ندد عباس تنديدا شديدا بالتحرك العسكرى الاسرائيلى، ووصفه بانه // ذبح // للفلسطينيين. ودعا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى والمجتمع الدولى الى التدخل فى ذلك، لمنع التصرف الوحشى الاسرائيلى. كما دعا مشعل الزعيم السياسى لحماس وهو يعيش فى سوريا ايضا عباس الى وقف المفاوضات السلمية مع اسرائيل فورا. ويرى ان مثل هذه المفاوضات لا تساعد الا اسرائيل ان تفعل باستهتار.
لم نر فى الوقت الحاضر اثر تخفيف اتجاه المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين. وستشهد المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية خطورة توقف المفاوضات السلمية التى تمت اعادة تشغيلها فى منتصف طريقها اذا لم يتم منع تصعيد المجابهات مرة اخرى. وبهذا فربما من الصعب ان يقدر الناس رحلة بوش فى الشرق الاوسط. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير إخباري: غزة ستعيش في ظلام خلال ساعات بسبب الحصار الاسرائيلي

 تقرير إخبارى : الوقود فى المحطات بقطاع غزة يبدأ فى النفاد

 حركة حماس تنفي تقارير عن وقف إطلاق الصواريخ والالتزام بالتهدئة

 العراق يرحب بقرار السعودية فتح سفارتها في بغداد قريبا

 لجنة إسرائيلية تعد قائمة جزئية لأسرى فلسطينيين تمهيدا لعقد صفقة  تبادل


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة