الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:01:21.08:58
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:725.71
يورو:1062.04
دولار هونج كونج: 92.966
ين ياباني:6.7992
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: باى نية تعجل فرنسا تدخلها فى منطقة الخليج ؟

بكين 21 يناير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة تعليقا بقلم شن شياو تشيوان الباحث فى مركز بحوث المسائل العالمية التابع للوكالة وتحت عنوان // باى نية تعجل فرنسا تدخلها فى منطقة الخليج// وفيما يلى موجزه:
قام الوفد الفرنسى الضخم برئاسة الرئيس ساركوزى بالزيارة الرسمية للمملكة العربية السعودية وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والتى استمرت لمدة 3 ايام،, حقق نجاحا كبيرا رغم الزيارة القصيرة الامد، لم تتوصل فرنسا مع هذه الدول الثلاث الى اتفاقيات عديدة بشأن التعاون التجارى والاقتصادى، وتوقعت على العديد من العقود بخصوص المبيعات فحسب، بل توصلت مع الامارات العربية المتحدة الى اتفاق عسكرى هام يجتذب انظار العالم، وبمقتضى هذا الاتفاق، ستقيم فرنسا فى ابى ظبى عاصمة الامارات العربية المتحدة قاعدة عسكرية دائمة للبحرية الفرنسية. دلت نتئاج هذه الزيارة على ان ساركوزى عجل تعديل الاستراتيجية ازاء منطقة الخليج بعد تولى منصبه الرئاسى، وستكثف فرنسا جهودها للتدخل فى هذه المنطقة، وخاصة ترفع مستوى التدخل العسكرى، لحماية المصالح الفرنسية الاساسية فى هذه المنطقة.
تمتاز منطقة الخليج بالمصالح الاستراتيجية بالنسبة الى فرنسا، لان هذه المنطقة غنية لموارد النفط وهى شريان فرنسا الخاص بتنمية اقتصادها، لذا حافظت فرنسا على علاقات التعاون والصداقة التقليدية خلال الفترات الطويلة. خلال السنوات الاخيرة، ومع ارتفاع اسعار النفط الدولية، تنعش الدول الخليجية اقتصادها بايرادات نفطية هائلة، وبدأت تنفذ مجموعات كبيرة من مشاريع التعاون الاقتصادى باستثمارات الكبيرة واحدا تلو اخر، وذلك ذو قوة جذابة كبيرة بالنسبة الى فرنسا، لذلك بالاعتماد على العلاقات التقليدية بين الطرفين، فان توثيق علاقات التعاون والاتصالات يشكل احدى النقاط الدبلوماسية الفرنسية. اشار المعلقون الى ان المملكة العربية السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة هى ممثلات رئيسية للكيانات الاقتصادية الجديدة فى هذه المنطقة، لذلك فان اختيار فرنسا هذه الدول الثلاث لزيارتها ليس ظتهرة عرضية. فى الرياض عاصمة السعودية اقام ساركوزى ندوات مع رجال الاعمال السعوديين وحضر مراسيم توقيع اتفاقيات بشأن التعاون فى السياسة والطاقة ومجالات اخرى، كما بحث الطرفان ايضا مشاريع التعاون الضخمة التى قيمتها الاجمالية مليارات يورو تتضمن النقل البرى وسكك الحديد وتجديد الطائرات وتوسيع بناء المطار فى جدة وتحلية المياه البحرية بالاضافة الى توليد الكهرباء وتموين المياه. وفى دوحى، شارك ساركوزى مع زعماء قطر فى مراسم توقيع اتفاق بشأ، التعاون فى الطاقة والماء والكهرباء. تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الغاز الفرنسية وشركة النفط القطرية بشأن التعاون بين البلدين. وفى ابى ظبى عاصمة الامارات، وقع الممثلون من فرنسا والامارات على اتفاق بشأن استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية والتعاون العسكرى، وبمقتضى هذا الاتفاق، ستتم اقامة لجنة مشتركة عالية المستوى، لمراقبة التعاون بين البلدين فى توليد الكهرباء النووية وتحلية المياه البحرية والبحوث الاساسية والتطبيقية.
افادت الانباء الواردة من وسائل الاعلام المحلية، ان النقطة التى تجتذب انظار العالم اكثر هى اتفاق مقعت عليه فرنسا والامارات بشأن اقامة فرنسا لقاعدة عسكرية دائمة فى منطقة الخليج. وفقا لما تم اعلانه، ستتخذ هذه القاعدة العسكرية القوات البحرية قواما مع نشر القوات البرية والقوات الجوية، واجمالى القوة العسكرية المنشورة هناك سيصل الى حوالى 500 جندى. ستصبح فرنسا احدى الدول الغربية التى لها قواعد عسكرية فى هذه المنطقة ان تتم اقامتها.
تقيم فرنسا قاعدة عسكرية فى منطقة الخليج وذلك غير عادى سواء فى المغزى الاقتصادى اوفى المغزى العسكرى او فى المغزى العسكرى. اولا، تتمتع هذه المنطقة بموقع استراتيجى اقتصادى هام، ان السيطرة عليها تعنى السيطرة على شريان النفط. ان الخليج الفارسى الواقع فى شرق شبه الجزيرة العربية يعد ممرا وحيدا لتصدير النفط من منطقة الخليج، وفقا للاحصاء، يتم نقل 40 بالمائة من النفط العالمى من هذا الممر، يقع ابو ظبى فى الجزء القريب من مضيق هرمز بجنوب الخليج الفارسى. وسيتم قطع خط تموين النفط من منطقة الخليج الى خارجها حالما يتم اغلاق هذه الممر الضيق، ومن الواضح ان فرنسا تسيطر على هذا الممر الهام الذى يعد حنجرا لهذه المنطقة لا شك فى ان تحمى مصالحها الاستراتيجية الاقتصادية الخاصة لضمان الامن وسلاسة لقناة تموين الطاقة لبلادها.
ثانيا، ان القاعدة العسكرية التى تقيمها فرنسا فى ابى ظبى ذات مغزى سياسى شديد. فى الجهة المقابلة لمضيق هرمز ايران، وبينها وبين ابى ظبى بحر فقط. لم تنته الازمة النووية الطويلة الامد بين الولايات المتحدة وايران انتهاء تاما، ومنذ تولى ساركوزى لمنصبه الرئاسى، غيرت حكومة فرنسا موقفها المنطلق من التوسط تماما، وتتخذ موقفها الاكثر تشددا. حالما تقيم فرنسا قاعدة عسكرية فى هذا المكان القريب من ايران، تقع فرنسا فى حالة التدخل التام ان تقع المواجهات بين الغرب وبين ايران، ان التأثير الذى قد تحدثه فرنسا سيتعزز، الواضح ان ذلك يتفق مع تعديل سياسة فرنسا حول المسألة النووية الايرانية. طبعا، قد تكون القاعدة العسكرية التى تقيمها فرنسا هدفا يهاجو عليه الارهاب، وظهر مثل هذا القلق فى داخل فرنسا وذلك غير غريب.
ثالثا، قد تلعب فرنسا دورا اكبر فى منطقة الخليج. خلال الفترات الطويلة، اولت فرنسا الاهتمام بتطوير علاقات التعاون مع السعودية والبحرين والكويت وقطر والامارات وعمان فى مختلف المجلات بما فيها العلاقات العسكرية. من الدول الخليجية العديدة، الامارات العربية المتحدة التى تتعاون مع فرنسا فى المجال العسكرى تعونا اوثق. وتم توقيع اتفاق بشأن التعاون العسكرى فى عام 1995. لذا فستحدث فرنسا تأثيرا وتلعب دورا واضحا اكثر فى منطقة الخليج بعد اقامة القاعدة العسكرية فى مضيق هرمز.
ولكن هذا التصرف الفرنسى لا بد من ان تهتم به الولايات المتحدة اهتماما صارما. جعلت الاهمية البالغة التى يتجلى بها الموقع الاستراتيجى لمنطقة الخليج الولايات المتحدة توسع وتوطد سيطرتها ودورها القيادى عبر مختلف الطرق والوسائل، وبهذا الهدف شنت الولايات المتحدة حرب الخليج. ان الوجود العسكرى الامريكى فى هذه المنطقة حاليا يتمتع بالتفوق المطلق، اذ فى البحرين قيادة الاسطول الخامس للولايات المتحدة، وفى قطر، مركز قيادة القوات الجوية الامريكيةومركز القيادة القتالية، وفى الامارات، وعمان قواعد عسكرية للقوات الجوية الامريكية بالاضافة الى قاعدة امريكية ترابط فيها قوات ارفادها 5000 جندى فى قطر، بالرغم من ان فرنسا شاركت فى حرب الخليج الاولى الا انها اهتمت بالمحافظة على البون بينها وبين الولايات المتحدة، لكى تحافظ على مجال تداول فى المسألة الخليجية. فى عام 2003، شن الرئيس الامريكى بوش حرب العراق، اعرب الرئيس الفرنسى السابق شيراك عن معارضتها، لم تشارك فرنسا فى حرب الخليج الثانية, دلت الوقائع على ان قرار شيراك يتسم التوقعية الاسبقية، ولكن الولايات المتحدة تقع فى هذه الحرب ولم تتخلص من هذه المستنقعات حتى الان. ان ما فعلته فرنسا يبعث على استياء الى الولايات المتحدة، حتى احدث تأثيرا سلبيا فى العلاقات بين البلدين، ولكن الان، تستعد فرنسا لتعزيز وجودها العسكرى فى منطقة الخليج لا بد من ان يقلق ذلك الولايات المتحدة اكثر. لذا فيؤكد جانب باريس على وجه الخصوص ان هذا القرار تم تبناه تلبية لدعوة الحكومة الاماراتية، ولا المبادرة الذاتية لفرنسا مطلقا. بالرغم من ان فرنسا تحاول تخفيف تأثير هذا التصرف الا ان نتائجها واضحة جلية، الا وهى ان التفوق المطلق الذى تتمتع به الولايات المتحدة فى منطقة الخليج يواجه تحديا، وقد يتم اضعاف موقعها القيادى.
انطلاقا من هذه الزاية، فان التدخل الفرنسى الى حد اكبر سيؤتى للوضع المعقد والمتقلب فى منطقة الخليج تغيرات جديدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: ذنب من لتصعيد المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين – لا تستطيع ان تتخلص رحلة بوش فى الشرق الاوسط من مسؤولية ذلك

 تقرير إخباري: غزة ستعيش في ظلام خلال ساعات بسبب الحصار الاسرائيلي

 تقرير إخبارى : الوقود فى المحطات بقطاع غزة يبدأ فى النفاد

 حركة حماس تنفي تقارير عن وقف إطلاق الصواريخ والالتزام بالتهدئة

 العراق يرحب بقرار السعودية فتح سفارتها في بغداد قريبا

1  تعليق: ذنب من لتصعيد المجابهات العسكرية بين اسرائيل وفلسطين – لا تستطيع ان تتخلص رحلة بوش فى الشرق الاوسط من مسؤولية ذلك

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة