استعرض الرئيس المصرى حسنى مبارك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الاثنين/21 يناير الحالي/ بالقاهرة تطورات الأزمة على الساحة اللبنانية فى ضوء مشاورات الأمين العام فى كل من بيروت ودمشق.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن اللقاء تناول أيضا التصعيد العسكرى الاسرائيلى الحادث فى قطاع غزة والوضع الانسانى المتدهور فى اعقاب الإجراءات الإسرائيلية الاخيرة لتشديد الحصار على القطاع.
وتأتى مقابلة مبارك مع موسى فى أعقاب عودة الأخير إلى مصر قادما من لبنان بعد سلسلة لقاءات ومشاورات مع المسئولين اللبنانيين تمحورت حول تنفيذ المبادرة العربية تجاه لبنان لحل الازمة الرئاسية فيه.
يذكر أن موسى نفى فى تصريحات صحفية أمس أن تكون المبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية قد وصلت إلى طريق مسدود بل إلى باب مغلق يمكن فتحه، مضيفا أن الحل يكمن فى جلوس الاطراف اللبنانية سواء المعارضة أو الاكثرية فى لبنان سويا للوصول إلى حل وسط.
وفى سياق رده على سؤال حول اذا ما كان سيعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا آخر لمناقشة الوضع فى لبنان وتفسير المبادرة العربية، قال موسى "لا يوجد اجتماعات أخرى للازمة اللبنانية ولا رجعة فى تفسير المبادرة العربية ولا مراجعة".
وأضاف أن "مجلس الوزراء العرب سوف ينعقد في 27 يناير الجاري في مقر الجامعة بالقاهرة، لقد تم تفسير المبادرة وما أقوله هو تفسير رسمي لا رجوع عنه."
من ناحية أخرى، قرر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى إرجاء جلسة انتخاب رئيس لبناني جديد كانت من المقرر عقدها اليوم (الاثنين) إلى 11 فبراير المقبل، معتبرا ارجاء الجلسة هو من اجل استكمال تواصل الموالاة والمعارضة من خلال الاجتماع الرباعي، مؤكدا أنه اذا تم التوافق قبل هذا التاريخ فانه سيقدم موعد الجلسة.
وكان موسى قد وصل إلى بيروت 16 يناير الجاري، كما سافر إلى دمشق لعقد لقاءات من مسئولي الحكومة السورية ضمنهم الرئيس السوري بشار الأسد. (شينخوا)