اعلن تنظيم القاعدة في اليمن امس الاربعاء/23 يناير الحالي/ مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم الذى اودى بحياة سائحتين بلجيكيتين وسائقين يمنيين يوم الجمعة الماضى في منطقة دوعن بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن .
وذكرت صحيفة ((الوسط)) اليمنية عن مصدر مسؤول فى تنظيم القاعدة قوله أن العملية جاءت ردا على ما وصفها بالمعاملة السيئة واللاإنسانية التي يعانيها إخوانهم في سجون الأمن السياسي، وتسببت في إصابة العديد منهم بأمراض مختلفة، إضافة إلى استخدام العنف والتعذيب أثناء التحقيق لانتزاع اعترافات غير صحيحة.
وأكد المصدر الذى لم تسميه الصحيفة أن الذين قبضت عليهم السلطات الرسمية للاشتباه فى تنفيذهم للهجوم، هم مجرد مواطنين بعضهم ليس لديه بطاقة إثبات هوية وآخرين ليس لهم علاقة بالقاعدة .
وأشار إلى ان من قاموا بالعملية هم في مأمن، قائلا انه "ليس من المعقول أن يقوم منفذوا العملية باجتياز الطرقات الواصلة بين المدن كي يسهل على قوات الأمن الإمساك بهم."
يذكر ان تنظيم القاعدة نشر بياناً قبل اسبوعين عبر الانترنت تعهد فيه بتحرير أعضاءه من السجون اليمنية لسوء معاملة السلطات اليمنية لهم. (شينخوا)