الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:01:28.08:33
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:720.65
يورو:1063.93
دولار هونج كونج: 92.293
ين ياباني:6.7266
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: غزة – متى تنتهى الازمة الانسانية

بكين 28 يناير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // غزة- متى تنتهى الازمة الانسانية// وفيما يلى موجزه:
خلال الايايم الاخيرة، اصبح قطاع غزة مؤرة تجتذب انظار العالم مرة اخرى.
فى يوم 18 يناير/ ولاجل اجبار المسلحين الفلسطينيين على وقف هجومهم بالصواريخ على جنوب اسرائيل، اغلقت اسرائيل كافة المعابر الحدودية التى ترتبط بغزة. بدأ اهالى غزة يقعون فى ازمة وجود لا مثيل لها: انتطعت الكهرباء، واغلقت محطات البنزين والمتاجر، شهدت الاغذية، وماء الشرب، والادوية نقصانا شديدا، ينتظر المصابون بامراض شديدة الموت فى المستشفيات... ... مع ازدياد الامزة الانسانية حدة، سمحت اسرائيل بنقل زميات ضئيلة من الوقود والمواد الى غزة ابتداء من يوم 22 وبضغط مفروض عليها من المجتمع الدولى، ولكن، لم يتم رفع الحظر.
وفى الوقت نفسه، كثفت القوات الاسرائيلية جهودها للقيام ب// الاغتيالات المستهدفة// للمسلحين الفلسطينيين، اذ شنت ضربات عسكرية متكررة على غزة مما اسفر عن مصرع واصابة عدد غير قليل من عامة الناس فى غزة.
نظرا لنقص المواد الشديد، فجر المسلحون الفلسطينيون يوم 23 الجدار الحدودى عند معبر رفح، وتدفق عشرات الالاف من الفلسطينيين الى داخل مصر يتنافسون فى شراء الاغذية والوقود واللوازل اليومية. اذ شهدت المنطقة الحدودية بين غزة ومصر فوضى واضطرابات.
يقع قطاع غزة فى منطقة طويلة وضيقة على شاطئ البحر الابيض المتوسط، وغرب فلسطين، ويغطى مساحة 365 كيلومترا مربعا. فى حرب الشرق الاوسط الثالثة عام 1967، احتلت اسرائيل قطعة كبيرة من الاراضى العربية بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة. فى عام 1994، ووفقا ل// اتفاق اوسلو//، حققت 60 بالمائة من اراضى غزة حكما ذاتيا. فى سبتمبر عام 2006، انسحبت القوات الاسرائيلية من غزة بالكامل، مما انهى احتلالها الذى دام لمدة 38 سنة. فى يونيو عام 2007، استولت حلكة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ على حق السيطرة على غزة بالقوة خلال النزاع مع فتح. ثم اعلنت اسرائيل عن ان غزة اصبحت // كيانا عدائيا//، وفرضت عليه عقوبات اقتصادية. علما بان فى غزة الان 30 الى 40 منظمة، ولكل منها فروع عسكرية، ويختفى جنودها بين الشعب، يصرون على ما هو عليه. وذلك هو سبب من الاسباب الهامة للفوضى والاضطرابات التى يشهدها النظام الاجتماعى وقوع هجمات العنف حينا بعض اخر فى غزة.
يشهد قطاع غزة تربة جرداء، وعدد سكانه كثيف ليصل الى حوالى 1.4 مليون نسمة، منهم 820 الفا هو لاجئون مسجلون فى الامم المتحدة. شهد اقتصاد غزة تدهورا يوما بعد يوم لتكوينه الجيولوجى الخاص، ومع احتلال القوات الاسرائيلية له لمدة طويلة، اذ يعتمد كل من انتاج السلع وتسويقها وتداولها وتوظيف الايدى العاملى على الجانب الاسرائيلى. بعد تحقيق الحكم الذاتى فى غزة، لا يزال الجانب الاسرائيلى يسيطر على كافة الحدود مع الخارج، وتستطيع القوات الاسرائيلية ان تحاصر على المنطقة الفلسطينية الذاتية الحكم كما تشاء. لذا فيقال ان غزة هو // سجن ضخم // فى العالم فى الوقت الحاضر وذلك ليس مبالغا فيه.
اصبح الوضع بقطاع غزة فى خطر فى هذه المرة، يبدو انه له صلة برحلة الرئيس الامريكى بوش فى الشرق الاوسط فى الشهر الحالى. عندما زار بوش اسرائيل وفلسطين، تظاهر بانه بذل كل ما فى وسعه لدفع المفاوضات السلمية بين اسرائيل وفلسطين من ناحية، ومن ناحية اخرى، اتخذ موقف الانحياز الى اسرائيل فى الضرب الشديد للمسلحين الفلسطينيين ومواصلة اسرائيل لبناء الاستيطان بالقوة، كما انحاز الى اسرائيل ايضا فى مسألتى اللاجئين والحدود، مطالبا للجانب الفلسطينى بكبح // الارهاب//، وانهاء حكم حماس فة قطاع غزة والخ. ولكن بوش تجاهل ما يعانيه الشعب فى غزة من الظلم والمشقات العديدة الناجمة عن العقوبات التى فرضتها عليه اسرائيل. استجابة للموقف الذى تتخذه الولايات المتحدة، لا يستطيع المسلحون الفلسطينيون ان ينطقوا الا بالصواريخ التقليدية. وبذلك شدد الجانب الاسرائيلى على غزة حيلة تتمثل فى // المعاقبة الجماعية//.
ان الحالة المؤلمة التى عاشها الشعب الفلسطينى من الجوع يبعث على التعاطف، وان التدهور المطرد لحالة حقوق الانسان فى قطاع غزة يختبر فطرية المجتمع الدولى. تبنى الاجتماع الخاص الذى عقده مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة القرار يوم 24، بمطالبة اسرائيل بالوقف الفورى لازالة المحاصرة على قطاع غزة. كما اصدرت بعض الدول والمنظمات الدولية بيانات دعت فيها الاطراف المعنية الى التدخل فى الوضع فى غزة. والمهمة الملحة الان هى وجوب سماح الجانب الاسرائيلى بدخول المعونات الدولية الى غزة.
ان // تبديل الظلم بظلم// لا يساعد فى تخفيف حدة النزاع بين فلسكين واسرائيل، وذلك لا يؤتى الا مأساة ومحنا اكثر الى شعبى الطرفين. ان ازمة غزة تعد تحديا صارما بالنسبة الة كل من الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى، ويحدث تأثيرا كبيرا فى مستقبل المفاوضات السلمية. ينتظر الناس ان جميع الاطراف تنطلق من الوضع الكلى وتتطلع الى المستقبل، لتزيل الازمة بصورة مناسبة، ويتمتع الشعب فى غزة بمعاملة عادلة، ويعيش عيشة تتسم بالكرامة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة