الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:02:03.13:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:719.03
يورو:1068.80
دولار هونج كونج: 92.240
ين ياباني:6.7530
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ما زلنا نحتاج الى الصبر

بكين 3 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // ما زلنا نحتاج الى الصبر// وفيما يلى موجزه// :
ما زالت المسألة النووية الايرانية تؤثر فى المجتمع الدولى فى الوقت الحاضر. فى يوم 22 فبراير الحالى، توصل وزراء الخارجية للدول الاعضاء الخمس الدائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى مع وزير الخارجية الالمانى الى توافق بشأن مسودة مشروع القرار الثالث الذى تبناه مجلس الامن الدولى بفرض العقوبات الجديدة على ايران، والان تم توزيع نسخ مسودة المشروع الجديد على جميع الدول الاعضاء فى مجلس الامن الدولى، لكى تتشاور بصورة متزايد بهذا الخصوص. وفى هذه الفترة الحساسية، فان كل ما يفعله طرف من الاطراف المعينة يعد مصارعة على الصعيد الدبلوماسى، حتى تم تخمين ان السفير الامريكى لدى الامم المتحدة جلس مع وزير الخارجية الايرانى فى منتدى الاقتصاد العالمى الذى عقد فى دافوس بسويسرا وذلك تغير احدثته السياسة الامريكية حول ايران، اذ اصدر متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم 30 يناير الماضى بيانا، قا فيه ان الاثنين جلسا معا وذلك لا يدل على ان السياسة الامريكية حول ايران تغيرت، وانهما لم // يتصافحا ويجريا المحادثات//.
انطلاقا من زاوية الامم المتحدة، فان المسألة النووية الايرانية معقدة ودقيقة، ومتعرجة. ولم تدخل الان تماما الى مدار حلها عن طريق المفاوضات، والى اى جهة تتطور فى المستقبل، هناك حاجة الى انتظار ذلك. اما مسودة المشروع حول القرار الجديد قيد المناقشة، فوسعت مدى العقوبات بصورة مناسبة على الاتجاه الذى حدده قرار مجلس الامن الدولى 1747 من حيث مضموناته، مثل وضع الحد من رحلة العاملين الذين يعملون على البرنامج النووى الايرانى، وتعليق المزيد من الاصول المعنية بالعاملين الذين لهم صلة بالبرنامج النووى الايرانى وكيانها، وتفتيش المواد المصدرة من ايران مالمستوردة منها. ولكن مسودة المشروع لم تقرر فرض العقوبات الاقتصادية والمالية الشاملة على ايران، ودعت فقط كافة الدول الى // المحافظة على اليقظة // عندما تجرى اتصالات تجارية ومالية مع ايران. واكدت مسودة المشروع فى نفس الوقت على مواصلة البحث عن حل المسألة عن طريق المفاوضات، وشجعت الاتحاد الاوروبى على مواصلة اتصاله مع ايران. ومن الواضح ان ذلك يعمل لاجل خلق المجال للحركة والمناورة فى المحافظة على المحادثاتة مع ايران.
قال مسؤول فرنسى قبل ايام ان الدول الاعضاء فى مجلس الامن الدولى لا تزال // تحتاج الى بعض الاوقات// لمناقشة مسودة المشروع. ويرجع السبب الرئيسى فى ذلك الى ان لكل دولة نقاط رئيسية تؤكدها فى توضيح مسودة المشروه حول القرار، وذلك يعكس مختلف الافكار والاتجاهات لمختلف الدول فى حل المسألة النووية الايرانية. اكدت الولايات المتحدة ان مضامين مسودة مشروع القرار // متشددة//، و// عقابية//. اذ قالت وزيرة الخارجية الامريكية رايس ان // ان ما يهمنا هو ان مسودة مشروع القرار عززت العقوبات على ايران، وقد تتطور الى اتجاه ازدياد العقوبات. طبعا، لا تكثف الولايات المتحدة جهودها فى الوقت الحاضر لدفع ادخال المضمون حوال العقوبات الجديدة الى مسودة مشروع القرار فحسب, بل تكون مستعدة لفرض العقوبات من جانب واحد خارج قرار مجلس الامن الدولى. ولكن ترى روسيا ان مسودة مشروع القرار لا تعنى فرض العقوبات الجديدة على ايران. ذكر الاتحاد اوربى قبل ايام انه يرغب فى ان يتم تبنى مسودة مشروع القرار بالاجماع، وذلك يدل على وحدة مجلس الامن الدولى، ناهيك عن التحدث // بصوت واحد//، يمكن رفع ثقة القرار. اما بعض الدول غير الدائمة فى مجلس الامن الدولى مثل جنوب افريقيا واندونيسيا فقالت ان مسودة مشروع القرار الجديد لا يمكن قبولها تماما، وانها ترغب فى ان تقدم اراءها حول تعديلها. يمكن ان نرى ان جميع الدول من الواضح ان تحتاج الى وقت اذا ارادت ان توافق على مسودة مشروع القرار بالاجماع.
بصفتها صاحب قضية، كيف ترد ايران على مسودة مشروع القرار وذلك سيؤثر مباشرة على مشاورة مجلس الامن الدولى حول مسودة مشروع القرار. فى الوقت الحاضر تتخذ ايران موقفها المتشدد حيال مسودة مشروع القرار الجديد، وقالت انها // غير شرعية//، وستؤتى //عواقب وخيمة// اذا تم تبناها. ولكنها تعمل بحذر فى حركاتها، ولم استعد تعهداتها بتوضيح الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبعض التساؤلات عن الملف النووى الايرانى، وذلك يعكس ان ايران لم تتخل عن المفاوضات تماما.
افادت الانباء بان مجلس الامن الدولى يحتاج الى عدة اسابيع على الاقل لمناقشة مسودة مشروع القرار. وخلال هذه الفترة، سيقدم البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا جديدا حول المسألة النووية الايرانية. وومن الطبيعى ان يحدث هذا التقرير تأثيرا هاما فى مصير مسودة مشروع القرار الجديد التى يقررها مجلس الامن الدولى. وفى ظل هذه الظروف، نرى ان يحافظ جميع الاطراف على الصبر، ولا يستعجل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: الفضاء ليس منطقة حدود للولايات المتحدة
2   تقرير: الحرب : حفرة بلا قاع تمتص الاموال
3  الصين مازالت تبحث مع السودان قضية دارفور
4   ثلج نادر فى صحراء الصين
5  تقرير: الخبير الروسى يحزر بحوث وصنع الجيل الخامس من المقاتلات الصينية ويرى ان تطويره السريع ليس عرضيا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة