قال الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يوم الاحد/3 فبراير الحالي/ ان الاتحاد الاوروبي مستعد لاستئناف العمل فى معبر رفح للتعاون فى ضبط الحدود.
صرح سولانا بذلك خلال مؤتمر صحفي مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عقب لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال سولانا "هناك اتفاق موجود. الاتحاد الاوروبي مستعد للتعاون" في اشارة الى الاتفاق الذي تم التوصل اليه في نوفمبر 2005 وسمح بفتح معبر رفح بعد انسحاب اسرائيل من قطاع غزة وانتشار مراقبين اوروبيين على الحدود.
واكد ان عودة مراقبي الاتحاد الاوروبي للمشاركة فى الاشراف على المعبر تتطلب العودة الى اتفاق عام 2005, موضحا "كما تعلمون ظللنا منذ عام 2005, نولى معبر رفح اهتماما خاصا, وقد ابدينا استعدادنا لاستئناف العمل فى المعبر استنادا الى الاتفاق اذا تم الموافقة على العودة اليه, ونحن الآن نبحث امكانية التوصل الى اتفاق بهذا الشأن, ونؤكد استعدادنا للتعاون لحل تلك المشاكل".
لكن حماس التي لا تزال قنوات الحوار مقطوعة بينها وبين السلطة الفلسطينية ترفض الخطة المقترحة لاعادة فتح المعبر وفق الاتفاق السابق.
ومن جانبه, أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في تصريح صحفي يوم الاحد عقب لقاء سولانا والرئيس المصري حسني مبارك انه, جرى خلال اللقاء بحث كافة المسائل المتعلقة بأحداث غزة والمعابر والمسألة الفلسطينية.
ولفت الى ان هناك اتفاقا مع وجهة النظر المصرية التي عبر عنها الرئيس مبارك بأن "الوضع الراهن غير قابل للاستمرار وأن الحصار الاسرائيلي يعد السبب فيما حدث عبر الحدود المصرية مع قطاع غزة".
واشار عواد في هذا الاطار الى الاتفاق مع وجهة النظر المصرية ايضا بأن المعاناة الفلسطينية لا يمكن أن تستمر وأن ممارسات اسرائيل كقوة احتلال لا يمكن ان تستمر, مضيفا ان "الكرة تبقى الآن في ملعب الاتحاد الاوروبي وهل سيقبل باعادة مراقبيه وبأية شروط كما تبقى الكرة في ملعب حركة حماس في اتصالاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
وشدد على ان الانقسام في الصف الفلسطيني انما يلقي تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى خاصة في قطاع غزة".
(شينخوا)