ذكرت صحيفة ((هاآرتس)) الاسرائيلية اليومية على موقعها على شبكة الانترنت امس الجمعة/8 فبراير الجارى/ ان جماعات حقوق الانسان انتقدت اسرائيل لتخفيضها امدادات الطاقة الكهربية لقطاع غزة.
فقد ذكرت منظمة (هيومان رايتس واتش)، وهى منظمة لمراقبة حقوق الانسان، ان تخفيضات اسرائيل للطاقة " تمثل عقابا جماعيا للمدنيين، وتنتهك التزامات اسرائيل وفقا لقوانين الحرب"، وأشارت إلى أن التخفيضات تؤثر على البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات ومحطات ضخ المياه ومنشآت معالجة الصرف الصحى.
ذكر التقرير انه لاول مرة منذ ان وافقت محكمة اسرائيل العليا على تخفيض امدادات الكهرباء لقطاع غزة كوسيلة شرعية من وسائل الضغط الاقتصادى، تم تخفيض التدفق فى واحد من عشرة كوابل للضغط العالى لغزة بنسبة خمسة فى المائة اول امس.
وخلال الاسبوع الاول، ستنخفض الامدادات بميجا وات واحد من اجمالى امدادات اسرائيل لقطاع غزة التى تبلغ 124 ميجاوات. وتهدف اسرائيل فى النهاية الى تخفيض كمية الكهرباء التى تمد بها قطاع غزة لخمسة فى المائة فقط من الاجمالى الاصلى.
وقد قررت اسرائيل بدء الحد من امدادها للطاقة لقطاع غزة منذ مساء امس لتزيد ضغطها على الفلسطينيين فى غزة لوقف اطلاق الصواريخ على التجمعات الاسرائيلية الجنوبية.
ونقلت الصحيفة عن المسئولين الاسرائيليين قولهم ان تخفيضات يوم الخميس فى امدادت الطاقة تسجل بدء عملية تهدف الى زيادة هذه التخفيضات تدريجيا وتقليل اعتماد غزة على اسرائيل.
وقد تعرضت تعليقات المسئولين الاسرائيليين لانتقادات منظمة حقوق الانسان الاسرائيليين (بيت سليم)، التى ذكرت ان التعليقات تعد " ذروة جديدة للسخرية " وتتناقض مع الحجج التى اثارتها اسرائيل امام المحكمة العليا.
وصفت مصادر امنية اسرائيلية تحرك امس بانه تدريجى ومتناسب، واكدت ان مؤسسة الدفاع ستحافظ على التزامها امام المحكمة العليا ولن تتخذ اى ممارسات قد تؤدى الى ازمة انسانية فى قطاع غزة.
(شينخوا)