رفضت الرئاسة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) يوم (السبت) اتهامات حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لهما بمحاولة اغتيال اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال في قطاع غزة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن حركة حماس درجت على اختلاق وتلفيق روايات وقصص من النوع الرخيص، واصفا هذه الاتهامات بأنها "مسرحية هزلية".
وأضاف الناطق في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "أن حركة حماس التي درجت على ترديد واختلاق الأكاذيب ومحاولة إثباتها بكل الوسائل والطرق حتى ولو كانت هذه الوسائل هي التعذيب والتنكيل، فقدت مصداقيتها بشكل كامل منذ أن ولغت في الدم الفلسطيني وتعدت على كل المحرمات والقيم الوطنية، ولن تجدي هذه الأكاذيب في إقناع أحد".
وأشار الناطق "أن حركة حماس ليست خارجة عن القانون فحسب بل هي حركة خارجة عن كل القيم والتقاليد والأعراف"، مشيرا الي ان الرئاسة لديها ما تهتم به من القضايا التي تشغلها ليل نهار لتوفير مستلزمات حياة الشعب الفلسطينى وفك الحصار والعزلة عنه، وهي أهم بكثير من مثل هذه المحاولات "الرخيصة والتافهة".
من جهته قال أحمد عبد الرحمن الناطق باسم حركة فتح إن حركته "لم ولن تلجأ للعنف أو الاغتيالات في قطاع غزة مهما كانت الأعمال غير الإنسانية التي يقوم بها الانقلابيين"، في إشارة إلى حماس.
وأضاف عبد الرحمن ساخرا من الاتهامات أن ما قاله سعيد صيام وزير الداخلية السابق في مؤتمره الصحفي السبت "ناتج من خيال مريض"، مشيرا الي ان كل هذه السيناريوهات لا علاقة لحركة فتح فيها، ولن يكون، ويجب أن يكون هذا معروفا لقيادة حماس.
وكان سعيد صيام قد اعلن في مؤتمر صحفي عقده اليوم بغزة وبث خلاله شريط فيديو علي أنها اعترافات لفلسطينيين من حركة فتح كلفوا لاغتيال إسماعيل هنية، حيث قال أحد الاشخاص الذين ظهروا بالشريط إنهم تلقوا الأوامر من الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية، وبعض قادة جهاز الأمن الوقائي السابق في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه جرى وعدهم بمبالغ مالية كبيرة ووظائف ومناصب في السلطة عقب اغتيال هنية، حسب الشريط الذي تم بثه. (شينخوا)