وأفادت تقارير صحفية أن هذه المنطقة أرسلت قوات مرتزقة لبعض المنظمات الراديكالية في العراق، وتتناسق معها من خلال شبكة الانترنت بشأن نقل الاسلحة وإرسال العناصر المسلحة.
ومن الناحية الموضوعية، فإن الارهاب ظل يقلق بعض البلدان العربية. ففي خلال السنوات العديدة، تعرضت هذه الدول لانزعاجات ناتجة عن الهجوم الإرهابي وعانت من ضغوط متعددة. وتحتاج التنمية الذاتية للدولة الى بيئة اجتماعية مستقرة، وتدعو الأغلبية الساحقة للمواطنين بإلحاح الى إنزال الضربات بالارهاب، هذه من ناحية. ومن الناحية الأخرى، فإن التاريخ الطويل للعيش تحت وطأة الحكم الإستعماري وتخلف التنمية الاقتصادية المحلية والتناقضات الشديدة بين القوميات وانتشار نزعة التطرف الديني أتاحت حيزا لبقاء بعض الارهابين المحليين. فلديهم صلات متشابكة مع المجتمع في بلادهم، حتى وأن بعضهم لهم أساس جماهيرى واسع نسبيا، الأمر الذي يعرقل على نحو خطير جدا تعميق مكافحة الارهاب. وفي الوقت نفسه، يواجه بعض الدول العربية ضغوطا من الدول الغربية في قضية مكافحة الارهاب، إذ أن معظم الدول الغربية دائما ما تعتبر مكافحة الارهاب بأقصى الجهود شرطا اضافيا لتطوير التجارة الثنائية وتقديم المساعدات الخارجية على حد سواء.
[1] [2] [3]