في ظل الوضع الراهن، فإن اتحاد بعض الدول العربية لمكافحة الارهاب بثبات يتحلى بلا شك بدور إيجابي في تخويف القوى الارهابية. وتم تفصيل اتفاقية مكافحة الارهاب المشتركة بين الدول العربية في اجتماع وزراء الداخلية المذكور آنفا والذي حضره أيضا مندوبو منظمة الإنتربول، مما يفيد التناسق والتشاور بين مختلف الاطراف بصورة أفضل ويضمن سلامة تبادل المعلومات. ومع ذلك، مازال بعض المحللين الغربيين يقفون موقف تحفظ من إتحاد الدول العربية لمكافحة الارهاب. فيعتقدون أن بعض الدول العربية يحدوها الإظطنان المتبادل منذ فترة طويلة، ومواقفها غامضة من التعاون في بعض المسائل، مما يعيق التعاون الحكومي في هذا الصدد.
ورغم ذلك، فإنه لعلامة ايجابية أن تجلس الدول العربية الى جانب المائدة لإبداء مواقفها. والأهم من ذلك أن هذا سيجعل الناس يدركون أن القوام في أعمال مكافحة الارهاب لا يضم قلة الدول المتطورة الغربية فقط. وتحتاج كل من دول العالم الى إكمال وتحسين استراتيجيتها لمكافحة الارهاب أمام تهديدات الارهاب المستمرة، فعليها أن تقيم آلية لمكافحة الارهاب في البلاد، وان تجري التعاون الاقليمي والعالمي في مكافحة الارهاب، لضمان تحقيق الانتصار في مكافحة الارهاب اقليميا وعالميا.
( بقلم استاذ مساعد في كلية العلاقات الدولية لجامعة الشعب الصيني )
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /
[1] [2] [3]