الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:03.08:56
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:710.58
يورو:1078.09
دولار هونج كونج: 91.353
ين ياباني:6.7858
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الرئيس الايرانى نجاد يزور العراق لاول مرة ومعه مليار دولار امريكى من الهدايا الكبرى

نجاد يلوح بيده تحية الى مستقبليه فى مطار بغداد

بكين 3 مارس/ وصل الرئيس الايرانى احمدى نجاد الى بغداد عاصمة العراق يوم 2. هذه هى المرة الاولى التى زار فيها الرئيس الايرانى منذ 29 سنة من تأسيس الجمهورية ايران الاسلامية العراق // جاره القديم//. بعد سقوط حكم صدام، زار الرئيس العراقى ورئيس الوزراء العراقى ايران علا التوالى. ولكن العلاقات العراقية الايرانية التى ذاب جليدها بسرعة وارتفعت حماها يوما بعد يوم جعلت الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد.
علما بان نجاد سيجرى المباحثات الثنائية مع كل من الرئيس العراقى طالبانى ورئيس الوزراء العراقى المالكى اثناء زيارته. كما ستعلن ايران ايضا انها ستقدم مليار دولار امريكى لمساعدة العراق فى اعادة اعماره. استقبل وزير الخارجية العراقى زيبارى الضيوف الايرانيين الكرام فى المطار. وكشف لمراسل اسوشتيد برس ان نجاد سينهى فى صباح يوم 3 // زيارته التاريخية// هذه، غائدا الى بلاده.
علما بان نجاد سيجتمع مع الزعيم الشيعى العراقى الاعلى السيستانى اثناء زيارته. هذا المسن الذى ولد فى ايران ظل يحافظ على جواز سفره الايرانى حتى اليوم، وله قوة نداء هائلة لا بديل لها بالنسبة الى المسلمين العراقيين من اهل الشيعة.
شهدت الطريق السريع المؤدى من المطار الى مركز بغداد خطورة شديدة، حيث تقع حوادث الهجمات على عربات القوات الامريكية والحكومة الجارية، كانما واجهت القوات والشرطة العراقية العود الرهيب، اذ يتم وضع مخفر على بعد كل مائة متر تقريبا لمراقبة البيئة حولها. ولكن القوات الامريكية فى العراق ذكرت انها لن تشارك فى اى تحرك خاص لحماية سلامة نجاد.
خلال السنوات الاخيرة، كانت الولايات المتحدة تنقق بايران بلا انقطاع على انها قدمت مساعدات عسكرية كبيرة الى المسلحين المعارضين للولايات المتحدة فى العراق، ولكن جانب طهران نفت ذلك بحزم. ترى وسائل الاعلام انه نظرا لان مجلس الامن الدولى سيناقش اجراءات جديدة لفرض العقوبات على ايران قدمتها الدول الغربية فى يوم الاثنين، تتسم فرصة زيارة نجاد للعراق بشىء من التظاهر ضد الولايات المتحدة.
وقعت الحرب التى استمرت لمدة 8 سنوات بين العراق وايران فى القرن السابق، مما ادى الى مقتل اكثر من مليون قتيل وجريح من كلا الطرفين، وكان البلدان فى حالة العداء طويلة الامد. فى عام 2003، اطاح الرئيس الامريكى بوش بحكم صدام العراقى الذى عمل //برجا جسريا خاصا لكبح ايران//، ونتيجة ذلك ان جعل ذلك ايران الخصم القديم له تتحول الى اكبر رابح فى هذه الحرب.
حاليا، استوعب المسلمون الذين يمثل عددهم 60 بالمائة من اجمالى تعداد سكان العراق حق الكلام فى البرلمان والحكومة. نظار لان ايران دولة يحكمها اهل الشيعة، ومع ان معظم المشؤولين العراقيين بما فيهم الرئيس طالبانى ورئيس الوزراء المالكى هجروا من وطنهم الى ايران، ورحبت بهم ايران، دخلت ايران والعراق اللتان كانتا قد اقسمتا على العداء الابدى الى // شهر العسل// بسرعة بعد الحرب.
كانت الولايات المتحدة ترغب فى ان تؤسس حكومة ديمقراطية غربية موالية للولايات المتحدة فى العراق، لتكبح ايران احدى // دول محور الشر// من غربها. لذا اعرب البيت الابيض عن غضبه الشديد امام // شهر العسل// بين العراق وايران. كما ابدت الولايات المتحدة حساسية شديدة للغاية ايضا لزيارة نجاد للعراق، حتى تستخدم القوات الامريكية وسيلة اقتصادية فى اقناع وسائل الاعلام المحلية للقيام ب// المعالجة الخفيفة// لزيارة نجاد هذه.
لكن، بين العراق وايران تناقضات ايضا: قد ذكر الرئيس العراقى طالبانى للصحفيين انه يجب تعديل اتفاق الجزائر الذى وقعته ايران والعراق عام 1975 بشأن حل مسألة الحدود بين البلدين. بينما جددت ايران ان المكانة القانونية لاتفاق الجزائر لا شك فيها، وطالبت العراق بوجوب التزامه.
ثم، جدد طالبانى علاقات الصداقة بين البلدين باللغة الفارسية عبر التلفزيون، واعترف مبدئيا بالمكانة القانونية لاتفاق الجزائر. اضافة الى ذلك، ندد العراق بايران على انها استولت على حقول النفط فى جنوب العراق. وقالت بغداد انها قدمت احتجاجات متكررة على ايران، ولكن الطرف الاخر صم اذنيه. ردت ايران قائلة ان ما ذكره الجانب العراقى اعلاه // مجرد اختلاق//.
ترى بعض وسائل الاعلام انه نظرا لبعض // الاخطار الكامنة القائمة فى العلاقات العراقية الايرانية فى الوقت الحاضر، تهدف زيارة نجاد لبغداد الى دفع قضار البلدين ل // شهر العسل// مرة اخرى، ليثبت تأثير ايران فى العراق. ولكن هناك لذة فى ان بوش كان يزور العراق تحت //غاية الاسرار// فى كل مرة خوفا من قوع حالات غير متوقعة بينما يتوجه نجاد الى بغداد للقيام // بالزيارة// كانه شن حملة قوية واسعة النطاق. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: الرئيس الايرانى نجاد يزور العراق لاول مرة ومعه مليار دولار امريكى من الهدايا الكبرى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة