الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:03.11:02
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:710.58
يورو:1078.09
دولار هونج كونج: 91.353
ين ياباني:6.7858
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق : نجاد يزور العراق لاول مرة معرضا عضلاته امام الولايات المتحدة

نجاد وطالبانى

بكين 3 مارس/ نشرت صحيفة الانباء الصباحية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // نجاد يزور العراق لاول مرة معرضا عضلاته اما الولايات المتحدة// وفيما يلى موجزه:
بدعوة من الرئيس العراقى طالبانى، وصل الرئيس الايرانى نجاد يوم 2 الى بغداد مستهلا زيارته التى تستمر لمدة يومين للعراق. هذه هى المرة الاولى التى زار فيها الرئيس الايرانى العراق بعد الثورة الاسلامية الايرانية التى انفجرت فى عام 1979.
قال نجاد بوضوح قبل توجهه الى العراق انه يرغب فا ان تكون زيارته هذه للعراق معلما لتعزيز العلاقات بين البلدين. وفى الوقت نفسه اشار المحللون الى ان هذه الزيارة التاريخية ترمز الى رفع قوة ايران التأثيرية فى العراق عدوها القديم، وسيتم عبر هذه الزيارة دفع العلاقات الايرانية العراقية قدما الى الامام لتحسين بيئة السلامة حولها، ورفع نكانة ايران فى منطقة الشرق الاوسط والعالم العربى.
قال متحدث باسم السفارة الامريكية لدى العراق ان // هذه ليست الا زيارة ثنائية، ويحتاج هذان البلدان الى وجود علاقات بينهما.//
افادت الانباء الواردة من شينخوا ان اقلعت الطائرة الخاصة للرئيس الايرانى نجاد من مطار طهران يوم 2، ووصل الى مطار بغداد الدولى العراقى فى الساعة و5 دقائق حسب التوقيت المحلى. لبس نجاد بدلة سوداء ولم يكن معه رباطة العنق، بعد ان خرج من عنبر الطائرة لوح بيده تحية الى الجماهير التى تستقبله مفى وجهه ابتسامى. رأس نجاد عدد كبير من مرافقيه يتضمنون وزير الخارجية وكبار الكسؤولين فى الحكومة. وكان بين المستقبلين العراقيين وزير الخارجية العراقى زيبارى.
كانت الطرق حول مطار بغداد محروسة حراسة قوية. وفى كل من مائة متر مخفر من دوريات القوات والشرطة العراقية. وبعد نزوله من الطائرة، صعد الوفد الايرانى الى سيارات عسكرية متوجهة الى مقر اقامة الرئيس العراقى الواقع فى مركز بغداد. حيث سيجتمع نجاد مع الرئيس العراقى طالبانى ورئيس الوزراء العراقى المالكى ونائب الرئيس العراقى عبد الله مهدى. اظهر جدول الاعمال للزيارة فى اليوم الاول قد لا يدخلنجاد الى المنطقة الخضراء التى تحت حماية القوات الامريكية. لان اجهزة الحكومة العراقية والسفارة الامريكية لدى العراق كلها فى هذه المنطقة. قال المسؤولون الامريكيون فى بغداد ان الجانب الامريكى خارج القضية بالنسبة الى زيارة الرئيس الايرانى هذه، ولن تتدخل القوات الامريكية فى اعمال الحماية لاحمدى نجاد.
بالاختلاف عن زيارة بوش المتكررة للعراق سابقا، اظهرت زيارة نجاد هذه نغمة عالية جدا، لم يتم الاعلان عن جدول اعمال لزيارته منذ وقت مبكر فحسب، بل تتم الرغبة فى ان يبقى ليلة واحدة علما بان نجاد سينهى زيارته عائدا الى بلاده يوم 3.
بعد ان وصل نجاد الى بغداد، توجه مباشرة الى مقر اقامة طالبانى. واجرى الاثنان بعد انتهاء المحادثات مؤتمرا صحفيا. قال نجاد ان المحادثات بين الاثنين // ايجابية للغاية//، و// هذه هى صفحة جديدة فى تاريخ العلاقات بين البلدين//. ومن جانبه قال طالبانى ان زيارة الرئيس الايرانى تتسم ب//التاريخية//.
قال نجاد بعد المقابلة بينه وبين طالبانى مع الصحفيين ان ايران ترغب فى ان ترى عراقا مقتقرا، لان // عراقا متضامنا وقويا ومتطورا يتفق مع مصالح كافة الدول فى هذه المنطقة//. واضاف قائلا ان المحادثات التى اجراها مع طالبانى ايجابية، اذ اتفق الطرفان الى الاتفاق فى كافة الميادين التى تتعلق بها المحادثات.
من جانبه قال طالبانى انه ناقش مع نجاد المسائل الاقتصادية والسياسية والامنية والنفطية، ومخطط لتوقيع عدة اتفاقات فيما بعد. واكد انه ونجاد لم يتناول مسألة الحود الحساسية اثناء المحادثات. قال طالبانى ان حكومة العراق ستسعى الى طرد // منظمة الجهاد للشعب الايرانى// المنظمة الايرانية المنعارضة لحكومة ايران التى تتخذ العراق قاعدة لها.
قال نجاد ان هذه الزيارة ستفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين.
كشف نجاد يوم اول مارس فى طهران ان يتوقع ان يوقع البلدان اثنماء الزيارة على 10 اتفاقات تجارية. وستعلن ايران انها ستقدم قروضا قدرها مليار دولار امريكى لمساعدة اعادة اعمار العراق.
// زيارتى يتجعل الجميع يربحون لانه اذا تم احلال السلام واذا توصلنا الى السلام، وانهينا الاحتلال / الامريكى/، فستربح منطقتنا كلها// قال نجاد.
واكد ان الذى يقود العراق هو حكومة جديدة، وان العراق هو // دولة مستقلة//، يجب علينا ان نساعدهم//.
قال حسينى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية يوم 2 فى طهران ان ايران لن تناقش مع العراق // اتفاق الجزائر// الذى تم توقيعه مع العراق عام 1075 بشأن مسألة الحدود بين البلدين. وقال حسينى فى مؤتمر صحفى عقده فى ذلك اليوم ان ايران لم تناقش هذا الاتفاق، ولن تناقشه فى المستقبل ايضا.
تعتزم الولايات المتحدة // المعالجة الباردة// لزيارة نجاد للعراق. وذكرت الولايات المتحدة ان هذه القضية قضية خاصة للعراق وايران، ولن تتدخل فيها، ولكنها ترغب فى ان ذلك يساعد على سلامة العراق. وان الولايات المتحدة لن تشارك فى اى شأن من الشؤون التى لها صلة بزيارة نجاد.
بالرغم من ان المسلحين المعارضين لحكومة العراق يقومون بهجمات دائما على الطريق المؤدى من المطار الى مركز بغداد الا ان القوات الامريكية قالت انها لن تشارك فى اى عمل من اعمال حماية سلامة نجاد.
ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية نقلا عن نجاد قوله بان ،، ايران من غير ضرورى ان تغزو العراق، تتخذ ايران موقفها الودى من كافة القبائل فى العراق. انها / الولايات المتحدة ارسلت قواتها التى وصل عدد افرادها الى 160 الف جندى، نددت ايران على انها تعتزم غزو العراق، أ ليست هذه سخيفة؟//
يرى الراى العام انه فى الوقت الذى ستجرى فيها الولايات المتحدة والعراق محادثات بشأن العلاقات والمكانة، وتعزز فيها الولايات المتحدة فرض الكبح على ايران، اختار نجاد هذه الفرصة لزيارة العراق، وذلك يسمر المحادثات بين الولايات المتحدة والعراق، ويقدر ايضا على ان تعرض ايران عضلاتها امام الولايات المتحدة فى قوتها التأثيرية دورها الخاص فى العراق، وزيادة اوراق المساومة فى المفاوضات مع الولايات المتحدة فى مسألتها النووية. وذلك ليجعل الولايات المتحدت تدرك ان من يسطير على وضع العراق هو انا لا انت، ولا تعتقد انك تستطيع ان تعمل مناتشاء هناك//. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  // فوربس// : المراكز الاولى تحتلها الصين
2  الصين تحقق تقدما اختراقيا فى تطوير التوربين الغازى الثقيل – يمكن اتخاذه كقوة محركة رئيسية لحاملة الطائرات
3  تعليق: الرئيس الايرانى نجاد يزور العراق لاول مرة ومعه مليار دولار امريكى من الهدايا الكبرى
4  متحدث: الصين تعين المزيد من المسئولين غير الشيوعيين
5  قطر والصين توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة