حملت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مسئولية تدهور الأوضاع فى قطاع غزة.
وقالت رايس ، فى مؤتمر صحفى عقدته بالقاهرة مع نظيرها المصرى أحمد أبو الغيط بعد مباحثاتهما فى بداية جولتها بالمنطقة يوم الثلاثاء/4 مارس الحالي/ ، إن سيطرة حماس على قطاع غزة هى السبب فيما آلت اليها الأوضاع فى القطاع ، مطالبة بضرورة وقف اطلاق الصواريخ والهجمات على اسرائيل.
وأعربت رايس ، فى الوقت نفسه ، عن قلقها بشأن الوضع الانسانى فى قطاع غزة ، مضيفة أن بلادها تبذل جهودا مع جميع الأطراف لتحسين الظروف الانسانية فى القطاع ووصول منظمات الاغاثة الانسانية الى قطاع غزة حتى يعيش الفلسطينيون فى غزة حياة يومية لائقة.
وأضافت إن الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام والكرامة والأمن للشعب الفلسطينى هو تأسيس دولتين عبر التفاوض ، مضيفة أن الأشخاص الذين يطلقون الصواريخ يسببون الفوضى ولايريدون السلام.
وقالت رايس "يجب على اسرائيل ان تبذل جهدا لمنع تعرض المدنيين فى غزة للخطر وهى تنفذ عملياتها العسكرية "، زاعمة أن حماس لا تريد لدولة فلسطين أن تقوم.
وحول العلاقات المصرية الأمريكية ، وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية علاقات بلادها بالقاهرة بانها مهمة للغاية ، موضحة "نحن نولى أهمية كبيرة لمسألتى الديمقراطية والإصلاح".
من جانبه ، قال وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط أننا نسعى مع عدة أطراف للوصول الى وقف اطلاق نار وتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، مؤكدا أن حماس جزء من المعادلة الفلسطينية.
وانتقد أبو الغيط استخدام اسرائيل للقوة المفرطة ضد الفلسطينين قائلا" إن الإسرائيليين يبالغون فى رد فعلهم العسكرى ضد الفلسطينيين ولا بد ان نسيطر على هذا الوضع لفتح الباب أمام العملية السياسية". (شينخوا)