اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء/4 مارس الحالي/ الإدارة الأمريكية بالتورط في الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني وأنها شريك مع إسرائيل في ارتكاب "المجازر" في قطاع غزة.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي في غزة إن تصريحات كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية التي حملت حماس المسئولية عن الأوضاع في غزة، محاولة أمريكية لتبرئة إسرائيل من مجزرة غزة وتستر على الدور الأمريكي في هذه المجزرة.
وأضاف أن هذه التصريحات تبرير لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وضوء أخضر لمواصلة هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، مشيرا إلى أن صواريخ المقاومة تأتي ردا على جرائم إسرائيل وهي لن تتوقف حتى تتوقف العمليات الإسرائيلية ويجرى رفح الحصار عن قطاع غزة.
ولفت إلى أن المشكلة في إسرائيل وليست في الشعب الفلسطيني وعليهم أولا وقف العدوان الإسرائيلي، معتبرا دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية للسلطة الفلسطينية لتنفيذ خطة خارطة الطريق بأنها تحريض أمريكي علني للسلطة على فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأكد أبو زهري على رفض حركته لدعوة رايس لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، معتبرا أن مشاركة السلطة الفلسطينية في هذه المفاوضات جريمة لا تقل عن جرائم العمليات الإسرائيلية.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعلان إنهاء المفاوضات والعودة للحوار الوطني الفلسطيني، معتبرا أن المفاوضات ميتة وفاشلة وليس بحاجة لصواريخ المقاومة لإفشالها. (شينخوا)