الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:05.13:09
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:711.75
يورو:1081.97
دولار هونج كونج: 91.454
ين ياباني:6.8895
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مراقبة دولية: جولة جديدة من المصارعة حول المسألة النووية الايرانية تبدأ

بكين 5 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ مراقبة دولية تحت عنوان // جولة جديدة من المصارعة حول المسألة النووية الايرانية تبدأ// وفيما يلى موجزه:
تبنى مجلس الامن الدولى يوم 3 القرار الثالث بفرض العقوبات على ايران، مما وسع مدى العقوبات المفروضة على المجالات المعنية بملف ايران النووى. يرى المحللون ان هذا القرار لم يحل التناقض العميق الطبقات القائم بين الدول الغربية برئاسة الولايات المتحدة وايران، ولا مفر من المصارعة بين الطرفين بصورة متزايدة؟
// استخدام الضغط فى دفع المحادثات // بالنسبة الى ايران
صاغت بريطانيا وفرنسا والمانيا مسودة هذا القرار، واساسها هو النقاط الرئيسية التى توصل اليها وزراء الخارجية للدول الخمس الدائمة والمانيا فى اجتماع برلين فى يناير الماضى. ان هذا القرار شأنه شأن القرارين السابقين، لا يزال يلتزم ب // الاستراتيجية المزدوجة// المتمثلة فى فرض الضغط المناسب والتشجيع فى آن واحد، محاولة فى تحقيق هدف حل المسألة النووية الايرانية عبر المفاوضات السلمية و// استخدام الضغط فى دفع المفاوضات// فى نهاية المطاف.
على اساس العقوبات الجارية اضيف الى هذا القرار الجديد حظر سياحة المسؤولين الايرانيين بالقوة، وتوسيع مدى العقوبات المفروضة على التجارة والمالية، وتكليف جميع الدول بتفتيش السلع الايرانية واجراءات اخرى. اشار وانغ قوانغ يا السفير الصينى لدى الامم المتحدة الى ان هدف القرار الجديد لا يرمى الى معاقبة ايران، بل دفع وانعاش جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية، وان الاجراءات المعنية بالعقوبات لا تهدف الى الشعب الايرانى، ولا تؤثر فى الاتصالات التجارية والمالية بين جميع الدول وايران بصورة طبيعية. هذا من ناحية.
ومن ناحية اخرى، خلف القرار مجالا مستفيضا لازدياد استخدام الوسائل الدبلومكاسية فى حل المسألة النووية الايرانية. اكد القار انه يجب تعزيز ثقة الوكالة العالمية للقطاة الذرية، وتأكيد التقدم الذى حققه هذا الجهاز مع ايران، وتأييد التعاون المتواصل بين الطرفين. واكد القرار ان الدول الخمس الدائمة والمانيا ترغب فى حل المسألة النووية الايرانية عبر المفاوضات على اساس المشروع اشامل المقدم فى يونيو عام 2006، وتشجع مواصلة اتصال سولانا ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الاوربى بايران، لاجل خلق شروط تدريجيا لاستئناف المفاوضات.
لم يحصل على التأييد بكل الاصوات
تبنى مجلس الامن الدولى فى ديسمبر عام 2006 ومارس عام 2007 القرارين بالمضامين المتعلقة بفرض العقوبات على ايران على التوالى وتم تبنى هذين القرارين بالاجماع. لاجل تبنى القرار الثالث بكل الاصوات ايضا، بذلت الدول الغربية برئاسة الولايات المتحدة جهودا كدودة.
صاغت بريطانيا وفرنسا والمانيا مسودة القرار ابتداء من فبراير من العام الحالى ووزعته على مجلس الامن الدولى، اعربت كل من جنوب افريقيا واندونيسيا وفيتنام وليبيا الدول الاربع غير الدائمة عن تحفظها، وترى انه فى حالة ابداء ايران موقفها من تعاونها الايجابى، فات تشديد العقوبات لا يساعد فى التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى اومأت بعض الدول الى انها ستسخدم التصويت السلبى او تمتنع عن التصويت اثناء الاقتراع.
لاجل تبديد شكوك الدول الاربع، ادخلت بريطانيا وفرنسا تعديلات قليلة غير جوهرية على مضموع القرار، مثل تأكيد وتأييد الدور الذى تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى حل المسألة النووية الايرانية بصورة متزايدة، مشيرتين الى وجوب الالتزام بالقانون الدولى والمعاهدات المعنية اثناء تفتيش السلع التى تنقلها الطائرات والسفن الايرانية، كما أجلت بريطانيا وفرنسا موعه الاقتراع مرتين، لاتاحة المزيد من الفرص لترويج فكرتهما.
رغم ذلك، ظلت اندونيسا تتمسك بموقفها، اصبحت دولة وحيدة بين الدول ال15 فى مجلس الامن الدولى لتحفظ ارائها عن طريق الاعتناع عن التصويت. بالرغم من ان جنوب افريقيا وفيتنام وليبيا صوتت للقرار بالاصوات المؤيدة فى الاقتراع الا ان ذلك لا يعنى ان هذه الدول الثلاث وافقت على مضامين مسودة القرار كل الموافقة.
جولة جديدة من المصارعة تبدأ
بعد تبنى القرار الجديد، يجب على البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان يقدم تقريرا الى مجلس الامن الدولى فى غضون 90 يوما، بحيث يوضح هل تتوقف ايران عن اعمال تخصيب اليورانيوم مفقا للقرار. واذا تأكد التقرير من ان ايران قد نفذت القرار، فسيرفع مجلس الامن الدولى عقوباته المفروضة على ايران، والا، سيتم اتخاذ اجراءات مناسبة متزايدة لفرض العقوبات على ايران وفقا للبند ال41 فى الفصل السابع ل// دستور الامم المتحدة//، ويعنى ذلك ان مجلس الامن الدولى يمكن ان يفكر ان يتبنى قرارا اخر لمواصلة تشديد العقوبات.
من الموقف الذى ابداه زعماء ايران نرى انه يبدو ان ايران لم تفكر فى القيام بالتنازل. وفى الوقت نفسه، لم تخفف الولايات المتحدة حدة الضغط المفروض على ايران. اشارت الولايات المتحدة فى استخبارات جديد الى ان ايران كانت قد اجرت بحوث وصنع المفرقعات عالية الانفجار والصواريخ فى تسعينيات القرن السابق، بينما قالت حكومة ايران ان هذه الاستخبارات لا اساس لها من الصحة.
فى اليوم الذى تبنى فيه مجلس الامن الدولى القرار الجديد، افتتح لجتماع الهيئة الادارية للوكالة الدولية للطاقة الذرية فى فيينا. قال البرادعى فى الاجتماع ان ايران لم ترد ردا كافيا على هذه الاستخبارات الامريكية الجديدة. وحث ايران على التعاون بكل ما فى وسعها، لايضاح هذه // المسألة الشديدة الخطورة//. وبالتالى فان الجولة الجديدة من المصارعة حول المسألة النووية الايرانية قد فتحت ستارها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الصين تحقق تقدما اختراقيا فى تطوير التوربين الغازى الثقيل – يمكن اتخاذه كقوة محركة رئيسية لحاملة الطائرات
2  الصين تطور بنجاح محركا ذا 12 اسطوانة يستخدم فى سيارة ركاب عالية المستوى
3  تعليق: الرئيس الايرانى نجاد يزور العراق لاول مرة ومعه مليار دولار امريكى من الهدايا الكبرى
4  عاجل: اكبر هيئة استشارية صينية تبدأ الدورة السنوية
5  متحدث: الصين تعين المزيد من المسئولين غير الشيوعيين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة