أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء/5 مارس الحالي/ ان المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية يجب أن تستأنف ولكن بعد تحقيق التهدئة.
وقال عباس خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس المجري لاسلو شويوم برام الله اليوم ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليز رايس سترسل مساعدها ديفيد ولش إلى مصر من أجل البحث في التهدئة.
وجدد عباس تأكيده على أن القوة والعنف لن يقودا إلى الحل وأنه لا بديل عن التفاوض والحوار، قائلا "إن التفاوض هو خيارنا الاستراتيجي الذي سيقود إلى حل الدولتين وفقا للقرارات والمرجعيات العربية والدولية".
وأضاف أن "الحلول الأحادية العسكرية التي تمارسها اسرائيل في الضفة وغزة تناقض رغبة المجتمع الدولي التي تجسدت في مؤتمر أنابوليس للسلام".
وأشار الرئيس عباس الى اهمية الدور الأمريكي في عملية السلام وكذلك الأطراف الأخرى كاللجنة الرباعية الدولية والاتحاد الأوربي، مؤكدا إصرار السلطة الفلسطينية على التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل خلال العام الجاري.
وشدد الرئيس الفلسطيني على انه لا يمكن تحت أية ذريعة تبرير العدوان الاسرائيلي على غزة حيث يقتل الأبرياء بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال، مؤكدا أن الممارسات الإسرائيلية في غزة والضفة تتناقض مع مفهوم المفاوضات السلمية.
وتأتي تصريحات الرئيس عباس باعتبار المفاوضات الخيار الاستراتيجي، بعد يوم واحد من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى رام الله، لاقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالعودة إلى طاولة التفاوض لانجاز عملية سلمية قبل نهاية عام 2008.
وتوجه عباس بالطلب من الرئيس المجري بضرورة تعزيز العلاقات المجرية الفلسطينية وزيادة المساعدات التي تقدمها المجر من خلال الاتحاد الأوروبي.
من جهته، أكد الرئيس المجري لاسلو شويوما أنه بات على اطلاع جيد بمجريات الأمور في قطاع غزة بعد التوضيحات التي حصل عليها من الرئيس عباس، وشدد في الوقت ذاته على أهمية متابعة توصيات مؤتمر أنابوليس.
وقال شويوما أن المجر كدولة مانحة شاركت في تأييد فلسطين وسوف تشارك في مؤتمر الاستثمار الذي سيعقد في مدينة بيت لحم قريبا، مؤكدا أهمية الدعم الاقتصادي في طريق تحقيق السلام. (شينخوا)