نفى رئيس القسم السياسي والأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد يوم الخميس/6 مارس الحالي/ ما نشر من أنباء عن وجود مفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية لوقف اطلاق النار.
وقال جلعاد في تصريح للإذاعة العبرية إن الاتصالات الجارية بين إسرائيل والقاهرة تأتي بهدف صياغة علاقاتها السلمية والاستراتيجية معها والضغط عليها لاستخدام نفوذها في المنطقة لمنع تعاظم حركة حماس، على حد تعبيره.
وأضاف أن أهداف السياسة الإسرائيلية في المرحلة الراهنة واضحة وهي تتمثل بوقف الهجمات الصاروخية والاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل ومنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالوضع على الجبهة الشمالية الإسرائيلية، قال جلعاد إن كلا من إسرائيل ومنظمة حزب الله اللبنانية لا تريدان تسخين الوضع على الحدود في الفترة الراهنة.
من جهة أخرى، حذر عضو الكنيست عن حزب الليكود المعارض يوفال شتاينتس من وصول صواريخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للطائرات إلى قطاع غزة في غضون عام أو عامين، اذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس.
وقال إن مثل هذه الصواريخ ستهدد منطقة تل ابيب الكبرى والمطارات في منطقة النقب، مضيفا أن اجراء اتصالات لوقف اطلاق النار مع حماس يعني المراهنة على المستقبل لضمان الهدوء في الحاضر وذلك في الوقت الذي تحاول فيه ايران تحقيق موطئ قدم عسكري لها في قلب النقب.
وكان مسئولون فلسطينيون ذكروا ان مصر تبذل جهودها لتحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
وأوضح هؤلاء في تصريحات نقلتها إذاعة "صوت فلسطين" اليوم أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان سيعرض على المسؤولين في اسرائيل وحماس خطة مكونة من خمس نقاط لوقف إطلاق النار خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل الأسبوع القادم.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها أن الخطة المصرية تعتمد أساسا على خمس نقاط هي وقف اطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على اسرائيل ووقف العمليات العسكرية الاسرائيلية في القطاع وتخفيف الحصار الاقتصادي الاسرائيلي المفروض عليه واعادة فتح المعابر بما في ذلك معبر رفح.
وسيتوجه مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش اليوم إلى القاهرة ليبحث مع المسئولين المصريين مدى التزام حركة حماس بوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل ضمن اتفاق تهدئة شاملة للضفة الغربية وقطاع غزة على ما افاد مسؤول فلسطيني كبير.
وأضاف أن استئناف المفاوضات المعلقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي سيتم عقب الوصول للتهدئة وفتح المعابر التجارية ما بين إسرائيل وغزة. (شينخوا)