الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:07.10:33
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:711.68
يورو:1087.77
دولار هونج كونج: 91.397
ين ياباني:6.8586
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: رحلة رايس فى الشرق الاوسط لم تقدر على اخماد لهيب الحرب بين فلسطين واسرائيل

بكين 7 مارس/ فى لسلة يوم 6 حسب التوقيت المحلى اى بعد يوم من انتهاء وزيرة الخارجية الامريكية رايس من زيارتها لاسرائيل وفلسطين لتوها، وقع حادث الهجوم الكبير فى احدى المدارس بحى كريات موشى بالقدس الغربية، وفقا لما ذكرته الشرطة الاسرائيلية، اقتحم مسلح جاء من القدس الشرقية الى المدرسة واطلق الرشاشة بجنون الى كل الجهات وقتل 8 طلاب واصاب 35 اخرين منهم 5 اصيبوا بجرح شديد. بعد ان اطلق هذا المسلح الفلسطينى الشراشة لمدة عشر دقائق، قتله رجال الشرطة. اعربت الشرطة عن شكوكها بان هناك زميل له لاذ بالفرار، والان تشن القوات الاسرائيلية حملة الاهتقال فى بيت لحم ومدن اخرى.
هذه المدرسة هى مدرسة يهودية يدرس فيها قرابة الف طالب، وتعد مهدا لاعداد الخبراء الصهاينة فى المسألة الدينية. ذكرت وسائل الاعلام العربية انه وقع مثل هذا الحادث اثر مغادرة رايس، يمكن ان نرى ان // رحلة اخماد اللهيب// لرايس منيت بالفشل.
انهت رايس زيارتها التى استمرت لمدة يومين فى الشرق الاوسط، بالرغم من انها قالت بعد اجتماعها مع وزير الخارجية الاسرائيلى ان الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى موافقان على استئناف المفاوضات، ويجرى الطرفان حاليا اتصالات بينهما حول كيفية اجراء الحوار، الا ان الرأى العام العربى يعتقد ان الحقيقة انه ليس سهلا كما قالت.
انطلاقا من الجانب الفلسطينى، بالرغم من ان عباس اعرب عن اعتقاده عبر متحدث باسمه ان المفاوضات السلمية اختيار استراتيجى للجانب الفلسطينى، وينوى الجانب الفلسطينى اعادة تشغيل المفاوضات السلمية مع اسرائيل، الا ان عباس لم يحدد الموعد الملموس لاعادة تشغيل المفاوضات. الواقع ان كلامه قاله تحت الضغط الذى فرضته رايس، ويتجسد فى لون الفراغ والمجابهة. اكد عباس بنفسه قبل ذلك انه يجب على الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى ان يتوصلا الى اتفاق بشأن وقف اطلاق النار الشامل والمتبادل فى الضفة الغربية وقطاع غزة اولا، ثم سيفكر الجانب الفلسطينى فى استئناف المفاوضات مع اسرائيل. هذه هى فكرة حقيقية لعباس، وايضا اختيار اضطر الى لجوئه اليه لمواجهة الوقائع بعد // التحرك فى الشتاء الحار// فى غزة والذى ادى الى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.
اظهرت المنظمات الفلسطينية الناشطة اكثر نشاطا وحيوية. فى يوم 5 وبمناسبة ترأس اولمرت الاجتماع الوزارى الامنى لمناقشة اتخاذ النشاطات المستقبلية، اطلق المسلحون الفلسطينيون عدة صواريخ الى جنوب اسرائيل، مما خلق صدمات نفسية هائلة رغم عدم وقوع القتلى والجرحى ناهيك عن ان وسائل الاعلام فى الشرق الاوسط قالت ان // رحلة اخماد اللهيب// لرايس فى الشرق الاوسط اصيبت بالضرب. بعد مغادرة رايس لتوها، سقطت 5 صواريخ اخرى الى احدى المدن بجنوب اسرائيل يوم 6 مما ادى الى اصابة المستوطينين اليهوديين . اعلنت الجهاد عن تحمل مسؤوليتها عن هذا الحادث.
انطلاقا من الجانب الاسرائيلى، نرى انه بالرغم من ان اسرائيل اعلنت عن وقف الشؤون الحربية فى مرحلتها الاولى ضمن // حملة الشتاء الحار// فى عشية زيارة رايس، ارسلت القوات الاسرائيلية 25 دبابة يوم 4 الى جنوب قطاع غزة حيث قتلت قائدا رفيع المستوى لمجموعة تابعة لجهاد بالاضافة الى مولودة فى الثانية من عمرها.
فى الاجتماع الوزراى يوم 5، اكد اولمرت ان اسرائيل ستواصل عملها العسكرى حتى تدمر كافة الهجمات الصاروخية. كلف مجلس الوزراء الاسرائيلى الجانب العسكرى بوضع البرنامج الواقعى لتدمير منشآت صاروخية من الجانب الفلسطينى تماما. ولكن ذلم ليس امرا سهلا. زعمت اسرائيل ان // حملة الشتاء الحار// حققت هدفها، والحقت اضرارا فادحة بالصواريخ الفلسطينية. ولكن الوقائع دلت على ما ليس كما هى. الهدف المباشر ل// حملة الشتاء الحار// هو كبح الهجمات الصاروخية من الجانب الفلسطينى، اذا لم تقدر على تدميرها فيجب تضييق مدى نشاطهم، اى طرقهم من مواقع الاطلاق فى شمال غزة الى وسها حتى جنوبها. وبهذا فانهمم سيكونون بعيدين عن اسرائيل، والصواريخ لا تقدر على وصولها الى داخل اسرائيل. ولكن، من الفعاليات الواقعية نرى ان اسرائيل لم تحقق ما يتوقع.
يعنى ذلك ان الهجمات الصاروخية لا تزال تصل الى اسرائيل، بينما ستشن اسرائيل عملا عسكريا اشد على الجانب الفلسطينى. الامر الذى قرر ان رحلة رايس فى الشرق الاوسط من الصعب ان تلعب دورا فيما يسمى // اخماد اللهيب// جذريا، ومن الصعب ان تدفع عملية المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل ايضا.
نرى الان انه نظرا لوقوع حادث مقتل الطلاب فى المدرسة الدينية فى القدس، وكيف تتطور هذه القضية، هل ستقوم اسرائيل بانتقام باستهتار، وذلك لايزال غير معروف. على كل حال، فان وقوع هذا الحادث السئ يثبت صحة ان رحلة رايس فى الشرق الاوسط لم تحل اى مسألة، ولا تحقق هدف اهداء الوضع الفلسطينى الاسرائيلى المتوتر على الاقل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   Priucewaterhouse Coopers : يتوقع ان يتجاوز الصين الولايات المتحدة لتصبح اكبر كيان اقتصادى فى العالم عام 2025
2  تقرير: الدبلوماسية الصينية تخطو خطوة جديدة
3   عاجل: افتتاح الدورة السنوية لمجلس الشعب الصينى
4  تعليق: الرئيس الايرانى يتخذ تدبيرا لمجابهة الولايات المتحدة
5  مراقبة دولية: جولة جديدة من المصارعة حول المسألة النووية الايرانية تبدأ

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة