شدد ايمن طاهر الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فى قطاع غزة على "ان الحركة لا تسعى ولن تقبل بتهدئة مجانية مع قوات الاحتلال الاسرائيلى".
وصرح المسؤول الحماسى فى مقابلة صحفية اجرتها معه ((اذاعة لندن)) ليلة الخميس, بان الاجتماع الذى عقد فى مدينة العريش بمصر يوم الخميس بين وفدى من حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامى ومسؤولين مصريين بحث موضوع التهدئة فى اطار العدوان الاسرائيلى الاخير على قطاع غزة وكيفية مواجهته اضافة للحصار المفروض على القطاع.
واكد طاهر ان موقف حماس فى هذه القضية ثابت لم يتغير وهو يقوم على اساس ان تكون التهدئة متبادلة ومتزامنة وان يوقف العدو الاسرائيلى عدوانه وجرائمه على الشعب الفلسطينى وان يرفع حصاره المفروض على القطاع.
وردا على سؤال عما اذا كان الاجتماع توصل الى صيغة توافقية حول التهدئة بين الفلسطينيين والاسرائيليين يمكن الاتفاق عليها فيما بعد, قال ان الامر تم فى اطار النقاش مع المسئولين المصريين ولم يطرح على الاسرائيليين, مضيفا انه لم يتم التوصل الى اجراءات معينة يجرى تنفيذها خلال الايام المقبلة.
وحول ما اذا كانت ستتم لقاءات اخرى, قال ان هذه اللقاءات تتم بناء على طلب المسؤولين المصريين واذا طرأ شيء ملح فى هذا الامر فستتم لقاءات اخرى بالتأكيد.
واوضح ان الجانب الفلسطينى وجد تفهما من جانب المسؤولين المصريين بخصوص المطالب التى تقدمت بها حركة حماس, مؤكدا ان اسرائيل هى التى تبدأ العدوان وان المقاومة الفلسطينية ترد على هذا العدوان وهذا حق كفلته كل القوانين الدولية.
واعرب المسؤول الفلسطينى عن الامل فى ان يضغط الجانب المصرى على العدو الاسرائيلى من اجل وقف عدوانه والا فان المقاومة ستمارس حقها الطبيعى فى الرد على هذه الجرائم مشددا على ان العدو الاسرائيلى سيدفع ثمنا باهظا من جراء الحماقات التى يرتكبها.
هذا وقد وصل الى مصر يوم الخميس وفدان من حركتى حماس برئاسة محمود الزهار والجهاد برئاسة محمد الهندى.
يذكر ان وفدى حماس والجهاد, التقيا فور وصوله مع وفد امنى مصرى عالى المستوى فى مدينة العريش المصرية, حيث بحثا التطورات على الساحة الفلسطينية والاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة وكيفية تحقيق التهدئة حرصا على سلامة المدنيين الفلسطينيين والموقف على الحدود بين مصر والقطاع. (شينخوا)