دعا أحمد يوسف المستشار السياسي في وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة يوم السبت/8 مارس الحالي/ الإدارة الأمريكية للحوار والتفاوض مع حركة حماس لتحقيق "الأمن والهدوء" في المنطقة.
وقال يوسف في تصريح لاذاعة القدس إن أمريكا بالتأكيد بدأت تدرك أن حماس رقم صعب لا يمكن تجاهله، معتبرا أن هناك شعورا عاما في الأوساط السياسية الأمريكية أو الأوروبية بأن ما جرى من حصار ومحاولة عزل حركة حماس عبر شروط الرباعية الدولية كان خطأ فادحا وخيارا فاشلا لن يحقق نتائج.
وشدد على أنه لا خيار أمام الإدارة الأمريكية سوى مفاوضة حركة حماس ومناقشة رؤيتها وسعيها لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة بما يعود في النهاية بالأمن والأمان في المنطقة.
وأشار يوسف إلى أنه لا حل للقضية الفلسطينية بدون حماس وهذا ما يجب فهمه والتعاطي معه من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.
وكان تحليل سياسي أمني بثه التلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية أفضى إلى أن عملية القدس الأخيرة ضد مدرسة دينية يهودية قد تعمل على خلق تغيير سياسي في الرؤية الأمريكية في المنطقة.
وقال محللون إسرائيليون في القناة الثانية إن عملية القدس عملت على خلق واقع أمني وسياسي وإداري جديد، فيما يتعلق بالعلاقة مع حماس.
ومن وجهة نظرهم، فان الولايات المتحدة اصبحت على قناعة تامة عقب عملية القدس أن هناك صلة مباشرة بين القوة العسكرية لحماس في غزة وبين الضفة الغربية وأن الفكرة الأمريكية القائلة بالفصل بين السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وبين حكم حماس في قطاع غزة ليست ناجحة. (شينخوا)