الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:10.10:54
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:711.68
يورو:1087.77
دولار هونج كونج: 91.397
ين ياباني:6.8586
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: هل يمكن ان تزيل زيارة الرئيس العراقى لتركيا الضغائن القائمة بين البلدين

الرئيس التركى جول يصابح طالبانى الرئيس العراقى الزائر

بكين 10 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // هل يمكن ان تزيل زيارة الرئيس العراقى لتركيا الضغائن القائمة بين البلدين // وفيما يلى موجزه:
بعد اسبوع من اعلان تركيا عن انسحاب قواتها من حدود العراق بشماله، زار الرئيس العراقى جلال طالبانى تركيا بدعوة منها خلال الفترة ما بين يومى 7 و8 من الشهر الحالى. يستحق التفكير ان زيارة طالبانى جرت بمناسبة توتر العلاقات العراقية التركية بسبب ارسال تركيا لقواتها لضرب حزب العمال الكردستانى عبر الحدود. فما هو السبب فى دفع زيارة طالبانى لتركيا اذان؟ هل يمكن ان تزيل زيارته الضغائن الموجودة بين البلدين؟
خلال الزيارة، اعرب طالبانى عن موقفه الذى يتميز بطعم المصالحة. اذ قال فى مؤتمر صحفى مشترك ان حزب العمال الكردستانى الذى يعارض حكومة تركيا هو مشكلة تواجهها العراق وتركيا بصورة مشتركة، وسيعزز الطرفان التعاون بينهما فيما بعد لحل هذه المشكلة.
اضاف طالبانى ان حكومة العراق تعارض ان تستخدم اى منظمة مسلحة ارض العراق فى شن الهجوم على جيرانه، وؤكدا ان حكومة العراق المركزية اتصلت بحكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق بشأن هذه المشكلة، قد اتخذت حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق حملة تفرض فيها الضغط على المسلحين من حزب العمال الكؤدستانى المرابطين فى هذه المنطقة، لتحثهم على ان يتخلوا عن التسلح ويغادروا ارض العراق.
الواقع ان طالبانى كان قد اكد منذ الزمان انه رغب فى ان يزور تركيا لتحسين العلاقات الثنائية. بيد انه لم يحقق رغبته هذه بسبب مشكلة حزب العمال الكردستانى ومعارضة الرئيس التركى السابق وعوامل اخرى. فى نفس اليوم الذى شنت فيه القوات التركية العمل العسكرى، وجه الرئيس التركى عبد الله جول دعوة الى طالبانى. اعرب الطرفان عن رغبتهما فى ازالة التناقض بالحاح.
يرى المحللون انه بالنسبة الى تركيا، بالرغم من انه يوجد الخلاف بشأن حزب العمال الكردستانى، الا ان تركيا لا تزال ترغب فى تحسين علاقاتها مع العراق بقدر ما استطاع نظرا لاهمية العراق فى الطاقة والتجارة. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى قبل طالبانى دعوة تركيا الى زيارتها بسرور, يرجه السبب فى ذلك الى اهمية تركيا فى التعاون بشأن الطاقة واعادة اعمار العراق بالاضافة الى المساعدات الانسانية.
فى ساعات من انسحاب القوات التركيا فجأة، دعا كل من الرئيس الامريكى بوش ووزير الدفاع الامريكى غيتس تركيا الى انهاء الحملة باسرع وقت ممكن، لتنسحب من شمال العراق، وتتخذ فى الوقت نفسه وسائل سياسية واقتصادية لحل مشكلة حزب العمال الكردستانى. اتفق تعبير الولايات المتحدة عن موقفها مع موعد انسحاب القوات التركية تقريبا، تقدر بعض وسائل الاعلام ان العامل الرئيسى للانسحاب قرره الجانب التركى الا ان الضغط الذى فرضته الولايات المتحدة لا شك فى ان يلعب دورا معيا.
بانسبة الى زيارة طالبانى لتركيا، اعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بها. قال مسؤول امريكى رفيع المستوى ان الولايات المتحدة تؤيد تركيا والعراق فى تحسين العلاقات بينهما عبر المفاوضات، وتؤيد تعزيز التعاون بينهما للحل المشترك لمشكلة حزب العمال الكردستانى. اضافة الى ذلك، كما اعرب الجانب الامريكى ان اعتقاده بانه يرغب فى ان لا تجرى تركيا المحادثات مع حكومة العراق المركزية فحسب، بل تحسن علاقاتها مع حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق ايضا.
اشار المحللو الى ان دفع انسحاب القوات الامريكية والموافقة على الحوار بين العراق وتركيا يتفقان مع المصالح الامريكية. لا ترغب الولايات المتحدة فى ان يتحول العمل العسكرى المتمثل فى ان تطوق القوات التركية وتبيد مسلحى حزب العمال الكردستانى الى مواجهات بينها وبين الاكراد فى شمال العراق، الامر الذى يخرب الوضع المستقر نسبيا فى شمال العراق، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى بانسبة الى العمل العسكرى الذى تشنه القوات التركية عبر الحدود، ارتفع صوت معارض حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق اعلى فاعلى، لاجل المحافظة على العلاقات الودية نسبيا مع حكومة المنطقة الذاتية الحكم فى شمال العراق، لا تعمل الولايات المتحدة الا على ان تتخذ تركيا وسائل غير عسكرية لحل مشكلة حزب العمال الكردستانى.
بالرغم من ان طالبانى قال ان قوة حزب العمال الكردستانى تشكل مشكلة مشتركة يواجهها البلدان الا ان ضرب تركيا لمسلحى حزب العمال الكردستانى بالتعاون مع العراق لا يقدره المراقبون بشكل عام.
فى مسألة كيفية مجابهة قوة حزب العمال الكردستانى، فان من الذى يتمسم بزمام المبادرة ليس حكومة العراق المركزية، بل حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق. بالرغم من ان حكومة العراق المركزية والولايات المتحدة كانت تحثان مرارا حكومة المنطقة الذاتية الحكم شمال العراق على اتخاذ اجراءات لكبح مسلحى حزب العمال الكردستانى فى هذه المنطقة الا ان حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق لم تكون مجتهدة بهذا الخصوص. اشار المحللون الى ان السبب فى ذلك يرجع الى انهم ينتمون الى قومية واحدة سواء كان الاكراد او مسلحو حزب العمال الكردستانى.
على اساس التفكير فى هذا الشعور القومى، ظلت حكومة المنطقة الذاتية الحكم بشمال العراق ترفض ان يتم تحديد حزب العمال الكردستانى منظمة ارهابية. وبهذا ينددها الجانب التركى بانها تتستر على الارهابيين، وترفض الحوار معها. نرى من ذلك ان طالبانى تعهد بضرب مسلحى حزب العمال الكردستانى بالتعاون مع تركيا من جانب واحد قد يكون ذلك وعدا اجوف.
كيف تحل حكومة تركيا مشكلة حزب العمال الكردستانى اذن؟ اشار المحللون الى انه يجب على حكومة تركيا ان تتخذ اجراءات شاملة لتحسين حياة الاكراد داخل البلاد بصورة تامة وذلك على اساس الانتصار الذى حققته فى العمل العسكرى مؤخرا، ويجب عليها ان تساعد المنطقة المأهولة بالاكراد فى داخل بلادها فى تنمية الاقتصاد وتفكيك قوة حزب العمال الكردستانى عن طريق تنفيذ مشروع العفو الخاص، لاستئصال شأفة وجودها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

رئيس الوزراء التركى اردوجان يجتمع مع الرئيس العراقى الزائر طالبانى



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: التضخم المالى يشهد ارتفاعا سريعا – مواجهة لاسعار النفط المرتفعة تشعر الدول الغنية فى الشرق الاوسط بالكآبة ايضا
2  الاتحاد الافريقى يقدر المساعدات الانسانية المقدمة من الصين لدارفور
3  تعليق: هل يمكن ان تزيل زيارة الرئيس العراقى لتركيا الضغائن القائمة بين البلدين
4  المركز الصيني لاطلاق الاقمار الصناعية يقول انه مستعد لاطلاق شنتشو 7
5  أهم ما فى تقرير العمل الذى يقدمه كبير المشرعين الصينيين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة