الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:19.08:41
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:704.36
يورو:1087.00
دولار هونج كونج: 90.502
ين ياباني:6.9936
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ما تربحه الولايات المتحدة محدود وما تخسره اكثر فى حرب العراق

بكين 19 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // ما تربحه محدود وما تخسره اكثر// وفيما يلى موجزه:
عشية الذكرى السنوية الخامسة لشن الولايات المتحدة الحرب على العراق، اصبح العراق بؤرة يهتم بها الناس مرة اخرى. شعد العراق فى داخله هجمات انتحارية غير منقطعة خلال الفترات الاخيرة. ذكر تقرير صادر من لجنة الصليب الاحمر الدولية يوم 17 انه منذ 5 سنوات من نشوب حرب العراق، يواجه معظم المناطق بالعراق الان ازمة انسانية صارمة؛ هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، قال نائب الرئيس الامريكى تشينى يوم 17 مارس الحالى فى اثناء زيارته للعراق ان الولايات المتحدة لن تتعجل فى انسحابها من العراق. كما اكد الرئيس الامريكى بوش فى خطاب له ان اسقاط حكل صدام لا يزال // قرارا صحيحا// تم التوصل اليه خلال فترة ولاية الرئيس الامريكى. اعطت الجماهير الشعبية والاراء الشعبية الرئيسية فى الولايات المتحدة استجابة سريعة، اذ فى يوم 15 قامت الجماهير الشعبية فى لوس انجلس ومناطق اخرى بمظاهرات واسعة النطاق لمعارضة الحرب؛ فى يوم 16 نشرت كل من صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة واشنطن بوست تعليقا مطولا، تدرس فيه الهدف الحقيقى للحكومة الامريكية فى شن هذه الحرب بالاضافة الى الربح والخسارة اللتين تحققهما الولايات المتحدة فى هذه الحرب.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست فى تعليق موقع له ان للولايات المتحدة هدفان فى شن الحرب على العراق: احدهما لبعض رجال الدولة الامريكيين وشركة بلادهم النفطية الكبرى مصادر عميقة، وينوون استخدام حرب العراق فى خدمة شركة بلادهم النفطية، والاخر، محاولة السيطرة على موارد النفط والغاز فى الشرق الاوسط لضمان المكانة القيادية للولايات المتحدة فى الشؤون الدولية.
اذا صدق هذا التعليق كل الصدق، فيمكن القول بان الهدف الاول قد تم تحقيقه تقريبا. اذ جعلت هذه الحرب الشركان النفطية الامريكية تستفيد منها كثيرا، وربحت ارباحا هائلة فى الشرق الاوسط. وفقا للاحصاء ارتفعت اسعار النفط اكثر من 3 اضعاف بتأثير من العوامل المتعددة منذ نشوب الحرب، اذ ارتفعت الارباح السنوية التى حققتها بعض الشركات النفطية الامريكية من 40 مليار دولار امريكى الى 121 مليار دولار امريكى. ولكن الربح يتم دائما مع الخسارة. فان ارتفاع اسعار النفط شأنه شأن //السيف ذو حدين// على كل حال، فى الوقت الذى حققت فيه الشركات النفطية ارباحا فاحشة، تتحمل الجماهيرة العادية عذابا شديدا فى الولايات المتحدة. وفى الوقت نفسه، جعل ارتفاع اسعار النفط مع ضعف الدولار امريكى وازمة سوببريم القروض الاقتصاد الامريكى يشهد ركودا. هذا قد يكون ما لم يتوقعه المحافظون الجدد الذين دعوا الى شن الحرب حينذاك.
اما تقوية مكانة الولايات المتحدة القيادية فى العالم عن طريق ترابط القوات الامريكية فى العراق فيبعث على شكوك اكثر. جعل ارتفاع اسعار النفط عدة خصوم الولايات المتحدة والمنتجة للبترول بما فيها ايران وفنزويلا تربح كثيرا، مما زاد الرأسمال لمجابهتها ضد الولايات المتحدة. حققت ايران ارباحا اكثر. ان تحطيم الولايات المتحدة لحكم صدام لا يساعد ايران فى ابادة عدوها وتحسين علاقاتها مع العراق فحسب، بل يعزز قوة ايران التأثيرية فى الشرق الاوسط ايضا، لتعامل الولايات المتحدة معاملة طويلة الامد فى مسألتها النووية.
نرى ان ما ترغب الولايات المتحدة فى ان تربحه، لم تحققه كله، اما // خسارتها // فى هذه الحرب فيبدو واضحا كل الوضوح. بالنسبة الى افراد القوات الامريكية، اقترب عدد القتلى من الجنود الامريكيين فى ساحة القتال بحرب العراق من 4000 جندى، مع عودة 30 الف مشوه حرب الى بلادهم، مما خلف المأساة التى تعانى نتها عائلات متعددة. اضافة الى ذلك، يقدر ان تنفق الولايات المتحدة قرابة 12مليار دولار امريكى فى حرب العراق عام 2008، لتجعل حرب العراق حربا تشهد اغلى نفقات عسكرية بعد الحرب العالمية الثانية فى تاريخ الولايات المتحدة. ان الاستهلاك السريه لاموال دافعى الضرائب جعل الثمرات التى جمعتها الجماهير العادية الامريكية بجهودها الكدودة تخسر. حتى تتطور حرب العراق فى حالة مطلوبة، يتوقع ان تظل تنفقد الولايات المتحدة 1.7 تريليون دولار امريكى فى حرب العراق حتى عام 2017. ذكرت بعض التعليقات ان الحكومة عاجزة عن دفع التأمين الصحى للشعب كله، ولكنها تنفق مثل هذا المبلغ الكبير فى الحرب. طبعا، يعود هذا المبلغ الكبير من الاموال مرة اخرى الى ايدى تجار السلاح الامريكيين لتجعلهم يصبحون عددا غير كبير من الرابحين فى الحرب.
قبل 5 سنوات، شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق بحجة تطوير العراق لاسلحة الدمار الشامل واتصاله مع تنظيم // القاعدة//. ولشئ سخيف انها لم تعثر على اسلحة الدمار الشامل خلال الخمس سنوات الماضية. فى يوم 13، اصدرت وزارة الدفاع الامريكى تقريرا اثبته فيه صحة عدم اتصال الرئيس العراقى السابق بتنظيم // القاعدة// مباشرة. والان، بالنسبة الى الولايات المتحدة فان هذه الحرب تم شنها بدون الحجة وذلك معترف به وواضح للغاية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   صحيفة صينية تعلل اسباب تعاقب ميركل وتشينى ولافروف الى الشرق الاوسط
2  تعليق: فلسطين : الوحدة هى خيار وحيد
3   مقتل مصرى بسبب اطلاق بارجة حربية امريكية النار على زورقين في قناة السويس
4   تقرير: ماذا تعنى نهضة الدول النامية
5   تعليق : مكافحة الارهاب الدولية لا تزال تبقى لمدة طويلة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة