الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:19.10:49
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:704.36
يورو:1087.00
دولار هونج كونج: 90.502
ين ياباني:6.9936
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: من يربح فى خمس سنوات من حرب العراق

بكين 19 مارس/ بثت صحيفة الشعب اليومية اونلاين اليم تعليقا بقلم لى شيوه جيانغ كبير المراسلين فى مكتبها بواشنطن، وتحت عنوان // من يربح فى خمس سنوات من حرب العراق// وفيما يلى موجزه:
عشية الذكرى الخامسة لنشوب حرب العراق، قام الرئيس الامريكى بوش ب//المبادرة بالضرب // مرة اخرى ليشن حملة دعائية حول أن // حرب العراق صحيحة//. اذ قال فى اول خطاب له انه // كما فعلنا فى افغانستان، فان الجبهة الايديولوجية الاخرى هى العراق. لقد اجتثثنا / هناك/ تهديدا قاتلا لامننا القومى. ان القرار باستئصال صدان حسين هو قرار صحيح فى فترة ولايتى الرئاسية... ... وانه كان صحيحا فى الفترة الاولى من ولايتى الرئاسية، وهو صحيح الان، وسيكون صحيحا الى الابد فى المستقبل ايضا.// وفيما بعد سيلقى سلسلة من الخطابات تحت هذا الموضوع بان// حرب العراق مصيرها النصر بالتأكيد//.
بيد ان الشعور الشعبى الرئيسى والرأى العام الرئيسى فى الولايات المتحدة لا يتفقان مع النتيجة التى توصل اليها الرئيس الامريكى ولهما تقدير خاص. فى يوم السبت الماضى وقعت المظاهرات لمعارضة الحرب على نطاق واسع فى لوس انجلس واماكن اخرى، وفى يوم الاحد الماضى، نشرت صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة واشنطن بوست وصحف اخرى مقالات مطولة بحثت فيها فى الهدف الحقيقى لشن الحكومة الامريكية هذهذ الحرب، والربح والخسارة للولايات المتحدة فى هذه الحرب.
تناولت صحيفة واشنطن بوست دافعين احتمالين احدهما ان الرئيس بوش وونائبه تشينى لهما مصدر عميق للشركات النفطية، وينوى كل منهما الخدمة لشركات بلادهما النفطية, والاخر السيطرة على مستوضعات النفط فى الشرق الاوسط لضمان الهيمنة الامريكية فى العالم كله. واذا كا هذا صحيحا, فيجب القول بان هذين الهدفين لم يتحقق املهما المنشود اخيرا. صحيح ان هذه الحرب جعلت شركان النفط الامريكية تربح كثيرا. وفقا للاحصاء ارتفعت اسعار النفط اكثر من 3 اضعاف منذ اندلاع حرب العراق، وارتفعت الارباح السونية للشركات النفطية الخمس من 40 مليار دولار امريكى الى 121 مليار دولار امريكى. ولكن، ارتفاع اسعار النفط شأنه شأن السيف ذى الحدين، وجعل الجماهير الامريكية العادية تتحمل عذابا شديدا، وفى الوقت نفسه، جر الاقتصاد الامريكى الى الوراء وصب الزيت فوق نار ازمة سوببريم القروض ايضا. هذا لم يتوقعه المحافظون الجدد فى اوائل حرب العراق.
اما احتلال الولايات المتحدة للعراق يقوى مكانة الولايات المتحدة الهيمنية فى العالم كله ام لا وذلك يبعث على الشكوك اكثر. اولا، جعل ارتفاع اسعار النفط بعض خصوم الولايات المتحدة يصبحوا اقوياء، مثل فنزويلا وروسيا ودول اخرى مما زاد رأسمالها فى مجابهة الولايات المتحدة, ومنها ربحا ايران اكثر: دمرت الولايات المتحدة سلطات صدام وذلك لم استأصل متنافسا لايران فحسب، بل اضاف اليها حليفا، وجعلت تأثيرها فى الشرق الاوسط يتنامى كثيرا، واصبح اول خطر داخلى دفين للولايات المتحدة. وفى الوقت نفسه، كما اشار بعض الجنرالات رفيعى المستوى الى ان حرب العراق استهلكت القوة العسكرية الامركية كثيرا، قدرتها على مواجهة الازمات فى المناطق الاخرى تنخفض الى حد كبير.
اذا قلنا ان ما ربحته الولايات المتحدة فى حرب العراق محدود للغاية، فان خسارتها فى هذه الحرب واضحة كل الوضوح. جعلت هذه الحرب 4000 جندى امريكى قتلوا فى دولى اخرى: وعاد 30 الف مشوه حرب الى بلادهم، ناهيك عن خلف المأساة للعديد من العائلات. وان هذه الحرب بدهشة استنفدت الثروات التى جمعها الشعب الامريكى بجهوده الكدودة، اذ تحرق الحرب اموالا قدمها دافعو الضرائب بمقدار 12 مليار دولار امريكى شهريا . وفقا للتقديرات، اذا استمرت الحرب لمدة خمس سنوات، ستصل النفقات العسكرية الامريؤركية فى حرب العراق الى تريليونى دولار امريكى. ليس للحكومة الامريكية اموال لدفع التأمين الصحى، ولكنها استنفدت للا كلل ولا ملل اموالا فى حرب العراق. اذا اردت ان تعرف لماذا، فان ذلك بسيط حقيقة، ولا وهى ان هذا المبلغ الكبير يعود معظمه الى تجار السلاح الامريكيين.
لذا فان ليس هنا الا مستفيدان حقيقيان من هذه الحرب هما الشركات النفطية الامريكية وتجار السلاح الامريكيون. شنت الولايات المتحدة حرب العراق بحجتين فى البداية، اى تطوير العراق اسلحة الدمار الشامل، واتصاله بتنظيم القاعدة, ولكنهما نفتهما الوقائع. اما راية // ترويج الديمقراطية والحرية// التى رفعتها الولايات المتحدة فى القوت اللاحق، فمن الصعب ان يتم رفعها عاليا من خلال المشهد الممتع لاقطاب النفط وتجار السلاح.
الحقيقة ان الجماهير الامري يكية العادية ليست هى وحدها دفعت الثمن الباهظ لاجل هذه الحرب فقط، بل يدفع الاقتصاد العالمى كله الثمن الان لاجل ازمة سوببريم القروض وانحلال الاقتصاد فى الولايات المتحدة ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   صحيفة صينية تعلل اسباب تعاقب ميركل وتشينى ولافروف الى الشرق الاوسط
2  تعليق: فلسطين : الوحدة هى خيار وحيد
3   مقتل مصرى بسبب اطلاق بارجة حربية امريكية النار على زورقين في قناة السويس
4   تقرير: ماذا تعنى نهضة الدول النامية
5   تعليق : مكافحة الارهاب الدولية لا تزال تبقى لمدة طويلة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة