الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:20.08:21
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:704.36
يورو:1087.00
دولار هونج كونج: 90.502
ين ياباني:6.9936
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

صحيفة صينية: حرب العراق: مكاسب زهيدة وخسائر كبيرة

نشرت صحيفة ((الشعب اليومية)), احدى الصحف الرئيسية واسعة الانتشار فى الصين, امس الاربعاء/19 مارس الحالي/ تعليقا صحفيا بعنوان " حرب العراق: مكاسب زهيدة وخسائر كبيرة "عشية الذكرى السنوية الخامسة لحرب العراق.
وذكر التعليق ان العراق صار مرة اخرى مركز اهتمام وسائل الاعلام العالمية عشية الذكرى السنوية الخامسة لشن الولايات المتحدة حربا عليه, اذ انه يشهد فى الفترة الاخيرة سلسلة من الهجمات الانتحارية ونشرت منظمة الصليب الاحمر الدولية فى 17 مارس الجارى تقريرا اشارت فيه ان معظم المناطق العراقية تعانى من ازمة انسانية فادحة منذ اندلاع الحرب.
غير ان نائب الرئيس الامريكى ديك تشينى اكد خلال زيارته المفاجئة الى بغداد فى 17 مارس ان امريكا لن تهرول فى سحب قواتها من العراق بينما حاول الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش تبرير حرب العراق من خلال البدء مرة اخرى في حملة دعائية جديدة حيث وصف قراره باسقاط صدام حسين (الرئيس العراقى السابق) بانه "احد القرارات الصائبة التى اتخذها خلال فترة ولايته وسيكون قرارا صائبا فى المستقبل".
وقام الشعب الامريكى ووسائل الاعلام الامريكية الرئيسية بابداء رأيهم حيال حرب العراق ايضا, حيث نظم الجماهير فى بعض المدن الامريكية مظاهرات واسعة النطاق للتنديد بهذه الحرب, كما نشرت الصحف الرئيسية الصادرة فى امريكا, مثل صحيفتى ((نيويورك تايمز)) و((واشنطن بوست)), مقالات مطولة لتحليل الدوافع الحقيقية للحكومة الامريكية وراء شن هذه الحرب ومكاسبها وخسائرها.
وقالت صحيفة ((واشنطن بوست)) فى تعليق موقع لها ان هناك دافعين رئيسيين محتملين وراء تلك الحرب, اولهما ان الرئيس بوش ونائبه تشينى كانا يهدفان من وراء ذلك الى خدمة مصالح شركات النفط الامريكية الكبرى لارتباطهما الوثيق معها, وثانيهما السيطرة على موارد النفط فى الشرق الاوسط لتوطيد مكانة امريكا المهيمنة على قضايا العالم.
وقالت صحيفة ((الشعب اليومية)) انه اذا كان الامر كذلك, فان ايا من الهدفين لم يتحقق كما كان متوقعا رغم ان الشركات الامريكية قد كسبت ما كسبت وجنت ما جنت من الحرب, اذ اشارت الاحصاءات الى ان اسعار النفط الخام قد ارتفعت اكثر من ثلاثة اضعاف وتصاعدت ارباح شركات النفط الامريكية الكبرى من 40 مليار دولار امريكى الى 121 مليار دولار.
غير ان اسعار النفط تعد سيفا ذا حدين عانى منه الشعب الامريكى كثيرا فى ظل تراجع النمو الاقتصادى الامريكى فضلا عن أزمة الائتمان فى سوق الرهونات العقارية بالولايات المتحدة الامريكية, كل ذلك لم يكن يتوقعه فى بادئ الامر هؤلاء المحافظون الجدد الذين دعوا الى الحرب.
وحول ما اذا كان احتلال العراق سيعزز مكانة امريكا المهيمنة فى العالم, فان ذلك ما زال موضع شك, إذ أن ارتفاع اسعار النفط قد جلب ارباحا كبيرة فى صالح منافسي امريكا الرئيسيين, فنزويلا وروسيا مثلا, مما عزز من قوتهم التنافسية ضد امريكا.
واضافت الصحيفة ان ايران كانت على رأس المستفيدين من حرب العراق اذ ان الاطاحة بنظام صدام حسين لم تقض على غريمها اللدود فحسب وانما اضافت لها حليفا جديدا فى منطقة الشرق الاوسط وعززت نفوذها فيها فاصبحت خطرا كبيرا كامنا على الولايات المتحدة.
وفى الوقت نفسه, استهلكت حرب العراق حجما كبيرا من القوات الامريكية مما خفض قدرتها على مواجهة الازمات فى مناطق اخرى فى العالم, حسبما اشار عدد من كبار قادة القوات الامريكيين.
وبينما حققت الولايات المتحدة من حرب العراق مكاسب محدودة فان ما خسرته بسببها اصبح امرا واضحا, حيث قتل ما يربو على 4000 جندى امريكى خلال الحرب وما بعدها, وعاد الى الوطن حوالى 30 الف من المعوقين مما جلب الكثير من المآسى والبؤس الى عائلاتهم, ناهيك عن استهلاك حجم ضخم ومدهش مما كسبه الشعب الامريكى من الاموال والثروات, اذ وصل حجم الانفاق العسكرى الى 12 مليار شهريا. ومن المتوقع ان يصل هذا الرقم الى 1700 مليار دولار امريكى اذا استمرت الحرب لمدة عشر سنوات اخرى.
وتساءلت تعليقات الصحف الامريكية المحلية: لماذا لا تبخل الحكومة الامريكية فى انفاق هذا الحجم الضخم على الحرب بينما لا تستطيع دفع التأمينات الصحية لشعبها؟ والإجابة ببساطة ان كل هذه الاموال الهائلة قد عادت الى ايدى تجار السلاح الامريكيين.
واكدت الصحف ان المستفيدين الحقيقيين من هذه الحرب هم فقط شركات النفط الامريكية من جهة وتجار سلاح الامريكيون من جهة اخرى.
وكانت امريكا قد شنت الحرب على العراق بحجتين رئيسيتين وهما سعى العراق الى تطوير اسلحة دمار شامل وارتباطه بتنظيم "القاعدة", غير انه لم يتم العثور على اسلحة الدمار الشامل فى العراق على الرغم من مضى خمس سنوات من البحث الدقيق فى انحاء العراق, والاكثر من ذلك, نشرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) فى 13 مارس الجارى تقريرا تؤكد فيه عدم وجود علاقة مباشرة بين الرئيس العراقى السابق صدام حسين وبين تنظيم القاعدة, اما راية "دفع الديمقراطية والحرية" التى رفعتها واشنطن فمن الصعب ان ترفرف وسط افراح اصحاب شركات النفط وتجار الاسلحة.
لذا, اصبحت الولايات المتحدة الان خاسرة تماما فى حرب العراق سواء من حيث دوافع شن الحرب او من عواقبها الوخيمة. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخباري: العراقيون اصبحوا خبراء في الانتظار بعد خمس سنوات على الحرب

 تحليل إخباري: مازال الطريق طويلا أمام إمكانية خروج الولايات المتحدة من العراق

 الصحف السعودية تحمل الاحتلال الامريكي مسؤولية تدهور الأوضاع في  العراق

 رئيس الوزراء الاسترالي: الحرب على العراق ما زالت خطأ كبيرا

 المالكي يدعو دول الجوار لعدم التدخل بشؤون العراق

 تقرير اخباري: يوم دام مع اقتراب الذكرى الخامسة للحرب على العراق

 مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال 318 مشتبها بهم فى العراق

 صحيفة عراقية: ثلاثة شروط عراقية أمام واشنطن لعقد اتفاقية طويلة  الأمد

 تقرير اخباري: يوم عاصف وعامر بالانفجارات يخلف عشرات الضحايا في  العراق

 تقرير اخباري: اكثر من 100 قتيل وجريح باعمال عنف في العراق

1   صحيفة صينية تعلل اسباب تعاقب ميركل وتشينى ولافروف الى الشرق الاوسط
2  تعليق: فلسطين : الوحدة هى خيار وحيد
3   مقتل مصرى بسبب اطلاق بارجة حربية امريكية النار على زورقين في قناة السويس
4   تقرير: ماذا تعنى نهضة الدول النامية
5   تعليق : مكافحة الارهاب الدولية لا تزال تبقى لمدة طويلة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة