ذكرت صحيفة ((نيويورك تايمز)) امس الأربعاء/19 مارس الحالي/ ان ادارة الرئيس بوش التي رفضت من قبل اجراء محادثات مع حركة حماس، تستخدم مصر كوسيط لفتح قناة اتصال بين اسرائيل وممثلى الجماعة، الأمر الذي وصفه بعض الدبلوماسيين بانه قد يكون نوعا من المرونة في الموقف الأمريكي.
وقال تقرير الصحيفة انه على الرغم من ان مسئولي الادارة لا يزالون يقولون انهم لا يعتزمون التعامل مباشرة مع حماس، الا ان الولايات المتحدة ابدت دعما صامتا لمحاولة المسئولين المصريين التوسط في اتفاقية لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وقال التقرير ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ناقشت محاولة الوساطة مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية احمد ابو الغيط في القاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري، كما ناقشت الامر مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، واضاف التقرير ان المسئولين المصريين هم الوسطاء.
وقالت الصحيفة ان اسرائيل تريد وقف الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على المدن الاسرائيلية. وقد صرح اولمرت بعد الاجتماع مع رايس في القدس في بداية الشهر الجاري بأن اسرائيل لن تكون بحاجة للقيام بعمليات انتقامية لقطاع غزة، اذا ما توقف المسلحون عن اطلاق الصواريخ عبر الحدود.
الا ان التقرير نقل عن مسئولين امريكيين ومصريين واسرائيليين قولهم ان جهود التوسط لوقف اطلاق النار بين حماس واسرائيل يحيط بها العديد من المشكلات المحتملة.
واضاف التقرير ان كلا من اسرائيل والولايات المتحدة تعتبر حماس منظمة ارهابية، وترفضان فكرة منحها الشرعية بمشاركتها في محادثات عن طريق الوساطة. (شينخوا)