الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:24.15:12
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:705.18
يورو:1086.37
دولار هونج كونج: 90.660
ين ياباني:6.0631
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: اين صعوبة فى وضع // مبادرة اليمن// موضع التنفيذ

بكين 24 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تحليلا اخباريا تحت عنوان // اين صعوبة فى وضع // مبادرة اليمن// موضع التنفيذ // وفيما يلى موجزه:
اجرت بعثة منظمة التحرير الفلسطينية الحوار المباشر مع بعثة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ فى صنعاء عاصمة اليمن يوم 22، ولكنهما لم تتوصلا الى الاتفاق على كيفية معاملة // مبادرة اليمن// التى تهدف الى دفع الطرفين فى تحقيق المصالحة. علما بان منظمة التحرير الفلسطينية قبلت هذه المبادرة ولكن بعثة حماس لا تزال تحتاج الى وقت لتتشاور مع القيادة فى قطاع غزة وفى سوريا.
ان // مبادرة اليمن// قدمها الرئيس اليمنى صالح يوم 23 فبراير الماضى، وتتضمن انهاء سيطرة حماس على قطاع غزة من جانب واحد، واجراء الانتخابات قبل الموعد، واستئناف الحوار، واعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وقوات الامن الفلسطينية.
فى منتصف يونيو من العام الماضى، اندلعت المواجهات الدموية الشديدة بين الفصيلتين الرئيسيتين حركة التحرير الوطنية الفلسطينية / فتح/ وحماس فى قطاع غزة، تراجعت فتح لتدافع عن منطقة الضفة الغربية. ثم، اتخذ عباس زيعم فتح ورئيس السلطات الوطنية الفلسطينية سلسلة من الاجراءات المتشددة لممارسة العقوبات الشديدة على حماس، منها حل حكومة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة انتقالية، واعلن عن ان المجموعات المسلحة الخاضعة لحماس هى مجموعات مسلحة غير شرعية، وطالب باجراء الانتخابات قبل الموعد. ولكن حماس لا تعترف الاجراءات المذطكورة انفا، قائلة بان هذه الاجراءات تخالف البنود الدستورية، ورفضت اجراء الانتخابات قبل الموعد.
شكل عباس فى الضفة الغربية حكومة انتقالية فلسطينية تقلى تأييدا دوليا واسع النطاق، وخاصة، رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى واسرائيل الحصار على الحكومة الانتقالية. ولكن قطاع غزة الذى تسيطر عليه حماس يعانى من الحصار الاكثر صرامة، حيث يتدهور الوضع الاقتصادى مع مر الايام.
بعد ان طرح الرئيس اليمنى صالح // مبادرة اليمن//، اولت فتح وحماس اهتمامهما لذلك، واعربتا عن ثنائهما على الجهود التى بذلتها اليمن لاجل المصالحة، ولكن المحللين اشاروا الى ان الفصيلتين لهما خلاف واضح ازاء // مبادرة اليمن//.
يدور الخلاف بين الطرفين رئيسيا فى بند يقضى فى المبادرة بان حماس تتخلى عن سيطرتها على قطاع غزة. ظلت حماس تؤكد انها لن تقبل الحوار بشروط مسبقة، ولكن فتح تتمسك بانه طالما تستأنف حماس الوضع فى قطاع غزة الى حالته قبل القيام بالانقلاب، وتسلم وكالات الامن الفلسطينية التى تحتلها الى اسلطات الوطنية الفلسطينية، يمكن ان تفكر فتح فى اجراء الحوار المباشر معها.
اشار المراقبون الى ان حماس لن تتخلى عن السيطرة على قطاع غزة بسهولة لها اسباب تالية: الاول، انها لا ترغب فى ان تعترف بان قيامها بالانقلاب هو خطأ، ولا ترغب فى ان تتأثر قوتها التأثيرية فى فلسطين باعترافها بالخطأ. الثانى، ان يقلقها انه اذا اعادت وكالات الامن التى تحتلها الى السلطات الوطنية الفلسطينية جميعا، فيمكن ان تتعرض للانتقام هى نفسها. اذ ترغب فى ان تتم اعادة تنظيم وكالات الامن الفلسطينية، ويتم ادخال قواتها الى قوات الامن الفلسطينية. الثالث، انها تتلقى تأييدا وضمانا من قبل بعض الدول العربية قبل تقدمها تقدما واقعيا، وذلك لضمان عدم فقدان حماس لحق الحوار فى الشؤون الفلسطينية. وبالجملة، فان سيطرتها على قطاع غزة هى ورق مساومة هامة فى المفاوضات مع فتح.
الحقيقة انه فى مسألة المصالحة مع حماس، يواجه عباس خيارين صعبين: ان الحكومة الانتقالية التى يقودها هو نفسه تتلقى تأييدا من المجتمع الد\ولى، وحصلت على مساعدات دولية. اذا اجرت فتح الحوار مع حماس واعادت تشكيل حطكومة الوحدة معها فمن المحتمل الكبير ان يتعرض مرة اخرى للحصار المفروض عليه من قبل الولايات المتحدة واسرائيل ودول اخرى هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، طالب الرأى العام الفلسطينى الداخلى عباس بوضع المصالحة الوطنية فى المقام الاول، وتحقيق الوحدة داخل فلسطين فى وقت مبكر.
يرى المحللون الفلسطينيون ان حماس لن تقبل البنود الجارية التى تنص عليها // مبادرة اليمن// وذلك يعنى ان الطرفين بحاجة الى وقت لمواصلة المساومة. حتى تتوصل الفصليتان الى الاتفاق المبدئى، فلا تزالان تحتاجان الى الوقت لتطبيق هذه المبادرة.
انطلاقا من الوضع الحالى، اعربت كل من الفصيلتين عن مرونتها ازاء المصالحة الوطنية، ولكن متى يمكن ان تجريا الحوار المباشر وذلك لا يزال غير مجهول.
بالرغم من ان فتح وحماس لهما خلاف فى كيفية معاملة مسألة // مبادرة اليمن// الا التحام الخلاف هو حاجة سياسية لكلا الطرفين بالذات، وتطلع ايضا داخل فلسطين وخارجها. طالب الشعب الفلسطينى والعالم العربى كافة الفصائل الفلسطينية بتحقيق المصالحة وارتفع صوت ذلك ارتفاعا عاليا، تتحمل فتح ضغطا كبيرا فى هذا الشان. اضافة الى ذلك، فان قطاع غزة الذى تحتله حماس عقبة هامة اخرى للمفاوضات السلمية بين عباس واسرائيل، اذا لم تتعاون حماس بهذا الخصوص، فمن الصعب ان يتم تنفيذ اى مبادرة سلمية. وفى الوقت نفسه، تعرف حماس معرفة عميقة انها اذا تخلصت من الالوضع الحرج الجارى فيجب ان تعمل مع فتح يدا بيد.
افادت الانباء العاجلة بان بعثة التحرير الفلسطينية وبعثة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية قد وقعتا على اتفاق مصالحة فى اليمن يوم 23 مارس الحالى، وتتعهدان باستئناف الحوار المباشر. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   تعليق : لماذا يزور كبار المسؤولين متعددو الجنسيات الشرق الاوسط واحدا بعد اخر؟
2  كم فقد العراق فى غضون 5 سنوات ؟ / صور/
3  خبراء : عصبة الدالاي مسئولة عن اضطراب البوذية التبتية
4  تقرير: علاقات الصداقة والتعاون الصينية الجزائرية الوثيقة الطويلة الامد
5   تقرير: ممارسة الضغط على الحلفاء لضرب العراق – يكشف كتاب جديد عن اسرار // الطغيان // الولايات المتحدة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة