الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:26.08:34
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:704.36
يورو:1087.00
دولار هونج كونج: 90.502
ين ياباني:6.9936
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: فلسطين : الوحدة هى خيار وحيد

بكين 26 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // فلسطين : الوحدة هى خيار وحيد// وفيما يلى موجزه:
بعد تكرار ومساومات عديدة، استأنفت الفصيلتان الفلسطينيتان الكبييان فتح وحماس الحوار المباشر فى نهاية المطاف، توصلا الى اتفاق على السعى الى المصالحة، ووقعتا على // بيان صنعاء// فى صنعاء عاصمة اليمن. بالرغم من ان الطرفين لا يزال لهما خلاف فى بعض المسائل الهامة، وحالة تنفيذ البيان ما زال بانتظارها، الا ان توقيع البيان هو نفسه يتجسد فى رغبة الطرفين فى السعى الى الوحدة، وذلك يستحق التأكد.
ان توقيع البيان يعد نتاجا عن الفصيلتين فتح وحماس فى الموازنة بين الفوائد والمضار، وتعديل السياسة، وكذلك استجابة ايجابية من الطرفين على اصوات الجماهير الشعبية الفلسطينية والمجتمع الدولى. فى يونيو الماضى، تقاتلت الفصياتان فى قطاع غزة، احتلت حماس بنجاح بالقوة قطاع غزة، بينما تراجعت فتح الى الضفة الغربية، ليتم تشكيل حالة الانشقاق. وكل يعمل ما يحلوه، شكل عباس زعيم فتح حكومة انتقالية فى رام الله، اما حكومة الوحدة الوطنية السابقة ظلت تعمل فى قطاع غزة. وان اطار السلطات //المشوه// من هذا النوع الحق اضرارا بالفصيلتين جميعا: بالرغم من ان فتح تلقت تأييدا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى واسرائيل، وتسلمت مساعدات اجنبية متواصلة الا انها فقدت قطاع غزة الذى يعد نصف عالم لا غنى عنه فى قضية بناء الدولة العظمى، كما فقدت تأييدات لبعض الاهالى؛ بينما تعرضت حماس للتطويق السياسى والحصار الاقتصادى، وازدادت عزلة يوما بعد يوم، وواجهت صعوبات عديدة فى البقاء. لم يجعل النزاع بين الفصيلتين المسرح السياسى الفلسطينى يقع فى المأزق فحسب، بل جعلت الجماهير العامة تعانى من الشقاء والعذاب، وطالبت كافة الفصائل الفلسطينية باتخاذ الوضع العام فى المقام الاول والتضامن يدا واحدة نحو الخارج واحدة بعد اخرى.
ادركت كل من فتح وحماس خطورة الوضع، ولكنهما بحاجة الى درب الخلاص بهذا الشأن. فى فبراير من العام الحالى، قدم الرئيس اليمنى صالح // مبادرة اليمن//، التى تتضمن رئيسيا انهاء سيطرة حماس على غزة من جانب واحد، واجراء الانتخابات قبل الموعد، واستئناف الحوار، واعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقوات الامن الفلسطينية. اولى كل من فتح وحماس اهتمامه لذلك، لان هذا الاقتراح اقتراح اقرب من ملتقى مصالح الطرفين من ناحية، ومن ناحية اخرى، لان اليمن لها صلة جيدة بكل من الفصيلتين الفلسطينيتين، وت تقترب اقترابا كثيرا من الولايات المتحدة.
بالرغم من ان البيان قد تم توقيعه الا ان ايضاح كل من الطرفين مختلف. اولا من حيث الطبيعة، اذ ترى فتح ان هذا الاتفاق يمكن تنفيذه، بينما اكدت حماس انه اطار لمواصلة الحوار، ثانيا، من حيث الوقت، طالبت فتح بتنفيذه فورا، بينما قالت حماس ان ذلك لا يمكن تحقيقه بخطوة واحدة، ثالثا، من حيث النطاق، اكدت فتح وجوب عودة غزة الى حالتها السابقة قبل الانقلاب الذى قامت به حماس فى العام الماضى، بينما رفضت حماس شروطا مسبقة، وتدعو الى اجراء الحوار حول الوضع الفلسطينى كله.
يتمسك طل من الطرفين لموقفه فى بعض المسائل الملموسة من المصالح والخلافات، ومن الموقع الصالح له فى اعادة تنظيم التشكيلات السياسية الفلسطينية. ان السيطرة على غزة قد اصبحت ورقا فى يد حماس، اذ ترى حماس ان التخلى السهل عن قطاع غزة سيضعف قوتها التأثيرية. اما فتح فيقلقها انها تسعى مع حماس الى المصالحة وذلك سيجعل الحكومة الانتقالية تتعرض للحصار من قبل الولايات المتحدة واسرائيل ودول اخرى. الحقيقة ان اسرائيل قد طالبت عباس بان يتوصل الى خيار بين مواصلة المفاوضات والتحلف مع حماس. قال الرئيس الامريكى تشينى فى رحلته الاخيرة فى الشرق الاوسط ان حماس تحاول ان تعرقل عملية المفاوضات السلمية بين اسرائيل وفلسطين تحت تأييد ايران وسوريا. ولكن حماس ادانت بذلك قائلة ان الولايات المتحدة لها // حق النقض// النهائى فى المفاوضات الداخلية الفلسطينية.
ان العوامل الخارجية المتنوعة قررت ان تنفيذ // بيان صنعاء// لا يجرى بسلاسة، وذكرت بعض التحليلات انه يواجه خطورة توقف، ولكن على كل حال، فان توقيع البيان يبشر بخيط من ضياء لالتحام الخلاف داخل فلسطين،وانهاء حالة الانشقاق، والتوجه الى مستقبل الامة بصورة مشتركة. كما قال زعيم حماس موسى ابو معزوق الذى وقع على البيان ان // الوحدة هى خيار وحيد للشعب الفلسطينى//، وان توقيع البيان يشكل خطوة هامة نحو الوحدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق : لماذا يزور كبار المسؤولين متعددو الجنسيات الشرق الاوسط واحدا بعد اخر؟
2  عاجل: ايقاد الشعلة الاولمبية لدورة بكين فى اولمبيا القديمة
3  كم فقد العراق فى غضون 5 سنوات ؟ / صور/
4   صحيفة صينية تعلل اسباب تعاقب ميركل وتشينى ولافروف الى الشرق الاوسط
5   تحليل اخبارى: اين صعوبة فى وضع // مبادرة اليمن// موضع التنفيذ

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة