اكد مجلس حقوق الانسان المنبثق من الامم المتحدة مجددا يوم الخميس حق الشعب الفلسطيني الثابت والدائم وغير المشروط فى تقرير مصيره بما في ذلك حقه في العيش في ظل الحرية والعدالة والكرامة واقامة دولة مستقلة متواصلة ذات سيادة.
واعرب المجلس في قرار نشرت تفاصيله هنا دعمه للحل القائم على وجود دولتين تعيشان جنبا الى جنب فى سلام وأمن هما اسرائيل وفلسطين.
ودعا في هذا الصدد الى احترام وصون وحدة الاراضى الفلسطينية المحتلة باكملها وتواصلها وسلامتها بما في ذلك القدس الشرقية.
كما حث جميع الدول الاعضاء والهيئات ذات الصلة في الامم المتحدة على دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على ان ينال حقه في تقرير مصيره فى اقرب فرصة.
وقال المجلس انه سوف يواصل النظر في هذه المسألة في دورته المقبلة في مارس من عام 2009.
يأتي ذلك في اعقاب تصويت مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في وقت سابق من يوم الخميس بغالبية 46 صوتا للدول الاعضاء في المجلس منهم دول اوروبية لصالح قرار يدعو اسرائيل الى التراجع عن سياسة الاستيطان في الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية والجولان السورية.
وتضمن القرار الذي لم يعارضه سوى كندا دعوة اسرائيل الى ايقاف سياسة الاستيطان وتوسيع المستوطنات القائمة ومنع اعمال العنف على يد مستوطنين اسرائيليين.
وطالبها باتخاذ تدابير لضمان سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين والممتلكات الفلسطينية في الأراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
جدير بالذكر ان رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت تعهد مؤخرا بمواصلة الدولة العبرية بناء وحدات استيطانية جديدة على الاراضي الفلسطينية متوقعا عدم التوصل سوى لاتفاق سلام اطاري مع الفلسطينيين هذا العام وقلل بذلك من احتمال التوصل لتسوية شاملة بحلول نهاية 2008 كما تنص مقررات مؤتمر انابوليس للسلام. (شينخوا)