مقابلة خاصة: نرغب فى ان تساعد قمة جامعة الدول العربية فى دفع التعاون الودى الصينى العربى بصورة متزايدة
 |
| كان مندوبا لبنائيا غائبا عن حضور الجلسة الافتتاحية لهذه القمة التى اقيمت فى دمشق عاصمة سوريا يوم 29 مارس الحالى |
بكين 31 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ مقابلة خاصة تحت عنوان // نرغب فى ان تساعد قمة جامعة الدول العربية فى دفع التعاون الودى الصينى العربى بصورة متزايدة// وفيما يلى نصها:
// نرغب فى ان تساعد قمة دمشق لجامعة الدول العربية فى علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بين الصين والدول العربية بصورة متزايدة//، حسبما قال لمراسل شينخوا سون بى قان المبعوث الخاص الصينى فى مسألة الشرق الاوسط الذى حضر الدولة العشرين لقمة جامعة الدول العربية يوم 30 مارس الحالى.
حضر سون بى قان المدعو هذه القمة باعتباره ممثلا عن وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى. وقال هذه هى المرة الاولى التى ارسلت فيها الصين ممثلا عن وزير الخارجية الى المشاركة فى قمة جامعة الدول العربية وذلك يعكس اهتمام الجانب الصينى بالدول العربية.
قال سون بى قان ان قمة جامعة الدول العربية تعد منصة تحل عليها الدول العربية المسائل السياسية والاقتصادية والاصلاحية والتنموية. خلال السنوات الاخيرة، اولت قمة الجامعة العربية الاهتمام اكثر فاكثر للقيام بالتعاون مع الدول الاخرى والمنظمات الدولية والاقليمية الاخرى خارج هذه المنطقة. // يسرنا غاية السرور ان التطور السريع للتعاون الودى الصينى العربى فى كافة المجالات اجتذب الاهتمام الجماعى للزعماء العرب//.
اعرب سون بى قان عن اعتقاده بانه قد اتصل اتصالا واسع النطاق بوزراء الخارجية السورى والفلسطينى والعراقى والجزائرى وبكار المسؤولين من الجامعة العربية فى اثناء القمة. وفى الاجتماع التحضيرى لهذه القمة، وجه الامين العام للجامعة العربية موسى على وخه الخصوص تعميما عن حالة تقدم منتدى التعاون الصينى العربى الى وزراؤ الخارجية فى جميع الدول العربية علما بان القمة ستتبنى قرارا بتعزيز التعاون الصينى العربى، وتتأكد بصورة مستفيضة من النشاطات الهامة التى قام بها منتدى التعاون الصينى العربى منذ مطلع العام الماضى، وتجدد عزم الدول الاعضاء فى الجامعة العربية على تطوير علاقاتها مع الصين.
اشار سون بى قان الى ان تطور الوضع فى الشرق الاوسط يحدث تأثيرا فى الاستقرار والتنمية للعالم. و تشهد منطقة الشرق الاوسط فى الوقت الحاضر وضعا مضطربا عاما، وتشهد مسائل النقاط الساخنة الاقليمية تعقدا وتغيرا . يرى الجانب الصينى انه يتعين على الدول العربية على ان تصر على حل الخلافات عبر الحوار السياسى والتشاورات، و يأخذ بعضها مع البعض الاهتمام والمصالح بعين الاعتبار، وتطور دورا رائدا للامم المتحدة تطويرا تاما، وتحدث مع المنظمات الاقليمية بما فى ذلك الجامعة العربية تأثيرا ايجابيا.
قال سون بى قان ان قمة الجامعة العربية تعد الية هامة تعزز بها الدول العرببية الوحدة وتوسع التوافق، وتسعى الى التحرك المشترك، نظرا للاسباب المتعددة، فان حضور جميع الزعماء العرب للدورات السابقة لقمة الجامعة العربية كان نادرا. يرى الجانب الصينى ان المحافظة على الوحدة والثقة المتبادلة بين الدول العربية هى اساس لمجابهة التحديات من الداخل والخارج بصورة فعالة. يتمنى الجانب الصينى من صميم قلبه ان تبعد قمة دمشق التشويشات، وتتوصل الى المزيد من التوافق وطرق الحل بشأن المسائل الهامة المتعلقة بمستقبل العالم العربى والسلام والتنمية لاثراء الشعب العربى.
هذا وقد اختتمت فى يوم 30 الدورة العشرين لقمة جامعة الدول العربية التى استمرت لمدة يومين. وحضر القمة الزعماء والمندوبون من الدول الاعضاء ال21 فى الجامعة العربية عدا لبنان، ومنهم حضر القمة 11 زعيما عربيا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/