أعربت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن خيبة أملها من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم (السبت) خلال افتتاح اجتماع القمة العربية في العاصمة السورية دمشق.
وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في بيان صحفي تلقت وكالة انباء (شينخوا) نسخة منه، إنها كانت تأمل أن يكون خطاب الرئيس عباس وحدوي تجميعي بعيدا عن المناكفات الحزبية والانتهازية السياسية ، غير أنه جاء مليئا بالمغالطات متناقضا مع روح إعلان صنعاء الذي تم التوقيع عليه بين حركتي فتح وحماس .
واتهم النونو الرئيس عباس بـالاستئثار بكل موارد السلطة المالية وحرمان القطاع منها بشكل يتكامل مع سياسة الحصار الإسرائيلي ، مستهجناً استمرار تقديم "معلومات مغلوطة" حول قطاع غزة ، موضحاً أن من يتحمل الأعباء الحقيقية في القطاع هي الحكومة برئاسة إسماعيل هنية فعلا وقولا .
وحذرت الحكومة من مخاطر محاولات الالتفاف على حق العودة للاجئين الفلسطينيين بالطريقة التي وردت في خطاب عباس "الذي تحدث عن حلول متفق عليها لهذه القضية"، مؤكدةً أن الحل الوحيد الذي يقبله الشعب الفلسطيني هو العودة إلى دياره وبيوته ومنازله التي هجر منها في العام 1948 ، أو التي طرد منها ابان حرب العام 1967.
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي ، أكدت الحكومة المقالة جديتها في إنجاح الجهود العربية الصادقة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي والالتزام بما ورد في إعلان صنعاء ، مشيرة الى أن الاتفاق الأخير هو إطار للحوار، داعيةً حركة فتح والرئاسة الفلسطينية احترام توقيعهم والإيفاء بالتزاماتهم تجاه الشعب الفلسطيني وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
ومن جهة اخرى ، ثمنت الحكومة المقالة الموقف السوداني المشرف حول اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية، واعتبرته موقفا عربيا أصيلا ينسجم مع السياسات السودانية الدائمة تجاه الشعب الفلسطيني .
وأعربت عن أملها في الاستجابة إلى صوت الشعب الفلسطيني في إيجاد الآليات والطرق لإنهاء الحصار الإسرائيلي ووقف عدوانه المتصاعد. (شينخوا)