دعا الحزب الاسلامي العراقي أكبر الاحزاب السنية اليوم الأربعاء/16 ابريل الجاري/ إلى إعادة النظر باساليب الاجهزة الامنية العراقية واشتراك الجميع في ادارة الملف الامني لتعزيز الوضع الامني في البلاد.
وكانت سلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة قد خلفت أمس نحو 70 قتيلا والعشرات من الجرحى بينهم نساء واطفال في محافظات ديالى والانبار والموصل وبغداد.
وقال الحزب في بيان أصدره اليوم "لقد جاءت الجرائم المتزامنة في ديالى والانبار والموصل وبغداد لتؤكد قناعة الحزب الاسلامي العراقي التي اعلنها في اكثر من مناسبة بان الوضع الامني مازال هشا ويتطلب مراجعة سريعة للاجراءات الامنية المتبعة، واعادة النظر باساليب الاجهزة الامنية واشراك الجميع في ادارة الملف الامني بما يعزز قوة الجبهة الداخلية ".
وأضاف إنه في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لاصلاح العملية السياسية، وتجاوز الاخفاقات الماضية، واقتراب الاطراف المشاركة في العملية السياسية من الوصول الى مشتركات صالحة للمضي في التحول الى
صفحة البناء والاعمار، فان المخاطر الجسيمة والجرائم المتتالية التي تستهدف أبناء الشعب العراقى مازالت ماثلة لتهديد مساعي الاصلاح والبناء.
وطالب الحزب الاطراف الحكومية والسياسية والشعبية بالتحرك بسرعة وباجراءات فاعلة، تحفظ دماء العراقيين وتصون كرامتهم، وان تترجم جهود المصالحة الى واقع عملي ملموس، معربا عن استعداده التام في المساعدة باغاثة المتضررين ومتابعة شئون الجرحى، والعمل على استئصال التعويضات للمتضررين من هذه الاعمال الاجرامية. (شينخوا)