أكد الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق يوم الاثنين/21 ابريل الحالي/ أهمية اعتماد الحوار كسبيل للتواصل والتقارب بين مختلف الشعوب والثقافات ،الأمر الذي يولد فهما مشتركا يخدم المجتمع والحضارة الانسانية.
وذكر بيان رئاسي سورى أن ذلك جاء خلال استقباله وفد مجلس الكنائس العالمي برئاسة أمين عام مجلس الكنائس العالمي القس الدكتور صموئيل كوبيا والوفد المرافق له.
وأكد الوفد دعمه لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة بما يكفل عودة الجولان السوري المحتل والحقوق العربية المشروعة، معربا عن تقديره الشديد لسوريا لاستضافتها المهجرين العراقيين رغم ما تتحمله من أعباء كبيرة.
وأضاف الوفد أن الواقع السوري يمثل نموذجا حقيقيا لتآخي الشرائع السماوية لما يعكسه من تناغم وانسجام منقطع النظير.
ويضم مجلس الكنائس العالمي الذي تأسس في العاصمة الهولندية امستردام عام 1948 واتخذ من جنيف، فيما بعد مقرا له قرابة الألف كنيسة من 100 بلد في العالم تعمل لأهداف ثلاثة هي تنظيم العلاقات بين الكنائس المنضوية تحته والدراسات الكنسية وتقديم المعونات الإنسانية للاجئين. (شينخوا)