كشفت المتحدثة باسم قوات الامم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (اليونيفيل) ياسمين بوزيان امس الاربعاء/23 ابريل الحالي/ عن اعتراض مسلحين لاحدى دورياتها في جنوب لبنان في أواخر مارس الماضي.
وقالت بوزيان في تصريح لها في الناقورة بجنوب لبنان ان سيارتين بهما خمسة مسلحين قد اعترضتا دورية من قوات اليونيفيل ، بينما كانت تتابع في اواخر مارس الماضي سيارة بيك اب مشبوهة كانت تجر عربة في منطقة القطاع الغربي الخاضعة لعمليات اليونيفيل .
واشارت الى ان العناصر المسلحة قد غادرت المكان بعد طلب دورية اليونيفيل منهم تعريف انفسهم ، لافتة الى ان اليونيفيل ابلغت الجيش اللبناني الذي توجه فورا الى مكان الحادث لكن الجهود لتحديد مكان العناصر لم تنجح ، فيما لا تزال ظروف الحادث قيد التحقيق .
واوضحت بوزيان ان وجود عناصر مسلحة في منطقة عمليات اليونيفيل هو خرق للقرار 1701 و لحركة اليونيفيل التي طلبت من السلطات اللبنانية القيام بما يلزم من اجل كشف منفذي هذا الخرق وضمان عدم تكرار حادث كهذا ، لا سيما ان ضمان الامن في المنطقة هو من مسؤولياتها.
واضافت ان اليونيفيل قد كثفت من عمليات التنسيق مع الجيش اللبناني ، وعززت الامن على كل نقاط العبور على طول نهر الليطاني من اجل منع احداث كهذه.
من جهة ثانية ، أكدت بوزيان أن اليونيفيل تأخذ تهديدات تنظيم القاعدة على محمل الجد "في اشارة الى تسجيل أمس بث على شبكة الانترنت للرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري " .
وكان الظواهري قد طلب في هذا التسجيل من الجيل الجهادي في لبنان أن يعد نفسه للوصول الى فلسطين ، وأن يطرد القوات الغازية الصليبية التي يزعمونها قوات حفظ السلام وألا يقبل بالقرار 1701.
وفي هذا الصدد ، قالت بوزيان انه سبق لليونيفيل ان طبقت اجراءات أمن وحماية شاملة لكن تركيزها يبقى على عملياتها وعلى تطبيقها للقرار الدولي 1701 .
يذكر ان عبوة ناسفة كانت استهدفت دورية للوحدة الاسبانية في اليونيفيل في 24 يونيو 2007 غرب مدينة الخيام بجنوب لبنان ، وادت الى مقتل ستة جنود وجرح عدد آخر ، كما اصيب جنديين ايرلنديين في يناير الماضي عندما تعرضت سيارتهما لانفجار عبوة ناسفة في محلة الرميلة عند مدخل مدينة صيدا الشمالي .
ويبلغ عدد قوات اليونيفيل 13500 جنديا من 25 دولة بقيادة الجنرال الايطالي كلاوديو غراتسيانو. (شينخوا)