الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:05:12.14:27
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:698.20
يورو:1080.22
دولار هونج كونج: 89.551
ين ياباني:6.7869
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: هل يمكن الحفاظ على اتفاق وقف اطلاق النار فى العراق؟


اعلن صلاح العبيدى المتحدث باسم التيار الصدرى بزعامة رجل الدين الشيعى مقتدى الصدر فى 10مايو ان التيار الصدرى توصل مع الحكومة العراقية الى اتفاق مكون من 10 نقاط لوقف القتال.
واكد المتحدث باسم الحكومة العراقية الدكتور على الدباغ ان رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى صادق على هذا الاتفاق. وتعد هذه المرة الاولى التى تتوصل فيها الحكومة العراقية والتيار الصدرى الى اتفاق ثنائى لوقف القتال بعد ان امر مقتدى الصدر فى اغسطس الماضى جيش المهدى الموالى له بوقف اطلاق النار من جانب واحد.
وقال العبيدى ان اتفاق وقف اطلاق النار يستهدف وضع حد للقتال الذى امتد لاكثر من شهر فى مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد. وقد اسفر القتال المستمر منذ 25 مارس الماضى عن مصرع حوالى الف شخص, وتعرضت المعايش الاساسية وامن سكان مدينة الصدر البالغ عددهم مليونى نسمة لتهديد خطير, وحذرت منظمات الإغاثة من ان النزاع فى مدينة الصدر قد يؤدى الى كارثة انسانية جديدة. لذلك فهناك الحاجة الى وقف مؤقت للقتال بين كل من التيار الصدرى و الحكومة العراقية.
بدون شك فان التوصل الى الآتفاق يساعد على تخفيف التوتر بين جيش المهدى والتيار الصدرى وبين الحكومة العراقية ويساعد على استقرار الاوضاع الامنية فى بغداد, لكن من الصعب ان يؤدى الاتفاق الى وقف اطلاق النار فعلي والحفاظ عليه نظرا الى انه لم يحل المشكلة الأساسية التي تؤدى الى اندلاع صراع عنيف بين الطرفين وهى مسألة حل الميليشيات مثل جيش المهدى اضافة الى انه لم يتناول مسألة وجود القوات الامريكية في العراق.
ويدور النقاش بين الطرفين بشان حل الميليشيات حيث تتحمل الحكومة العراقية فقط مسؤولية مصادرة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة بينما يوافق التيار الصدرى على ان تدخل القوات الامنية العراقية الى مدينة الصدر لاعتقال المطلوبين, هذا يدل على ان التيار الصدرى لا يزال يرفض تسليم كل اسلحته وحل مليشياته وتظل القوات الامنية العراقية تكافح القوات المسلحة غير الشرعية على حد تعبيرها.
ويعتقد محللون انه من السهل جدا ان يثير غموض تعريف القوات المسلحة غير الشرعية صراعا اذ قد اندلعت مواجهات عنيفة فى بصرة فى نهاية مارس بين القوات الامنية العراقية وبين جيش المهدى بسبب مزاعم القوات الامنية أنها تجري عمليات لمكافحة الجريمة والقوات المسلحة غير الشرعية.
بالاضافة الى ذلك, اشترط رئيس الوزراء العراقى نوري المالكي حل الميليشيات بالمشاركة فى الانتخابات المحلية مما زاد من احتمال اندلاع المواجهة العسكرية بين الطرفين.وطلب المالكى فى ابريل الماضى من مقتدى الصدر بحل جيش المهدى والا فانه سيمنع الصدر من المشاركة فى الانتخابات المحلية التى ستجرى فى اكتوبر, ورد الصدر قائلا انه لن يحل جيش المهدى مادامت قوات الاحتلال الاجنبي باقية فى العراق. وقدمت حكومة المالكى مؤخرا اقتراحا لمجلس النواب بمنع أي حزب او شخص على صلة بالميليشيات من المشاركة فى الانتخابات المحلية.
ويعتمد ما اذا كان الاتفاق سيؤدى الى وقف اطلاق نار حقيقى على معاملة القوات الامريكية مع جيش المهدى. واعلنت القوات الامريكية خلال النزاع فى مدينة الصدر انها تستهدف المجموعة الخاصة التى انشقت عن جيش المهدى وتدعمها ايران.ولا تسعى القوات الامريكية الى المواجهة المباشرة مع جيش المهدى.
مع ذلك, دعا مقتدى الصدر فى بيان صدر فى ابريل جيش المهدى الى تجنب الاشتباكات مع القوات الامنية العراقية واستهداف قوات الاحتلال الاجنبية. وفى هذه الحالة سيؤدي تنسيق العلاقات الثلاثية بين جيش المهدى والقوات العراقية والقوات الامريكية الى تحقيق اتفاق وقف اطلاق النار والمحافظة عليه. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخباري: اتفاق بين التيار الصدري والحكومة العراقية لوقف القتال بمدينة الصدر

 ابوالغيط يؤكد أهمية تضافر الجهود العربية للحفاظ على الهوية العربية  للعراق

  رئيس الوزراء العراقى يؤكد ان بلاده لا تذهب الى الفيدرالية على حساب وحدتها وتماسكها

  العراق يوقع عقد شراء 65 طائرة مدنية مع شركتين أمريكية وكندية

  المالكي يؤكد ان بلاده لن تكون تابعة لاي جهة كانت الظروف

  العراق يوقع اتفاقية مع الصليب الاحمر الدولي لتمكينها من العمل فى البلاد

 الشرطة العراقية تفجر مسجدا للشيعة جنوب البلاد

 مقال خاص : الاعمال الانتحارية في العراق تغتال احلام امرأة عراقية

 عبدالعزيز الحكيم يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس بوش لبحث التطورات في العراق

 بدء محاكمة طارق عزيز وسبعة من مسئولى النظام العراقي السابق

1  تعليق: الوضع فى لبنان تسوده حالة غير متوقعة
2  حولية SIPRI : الصين تطور نوعين من الصواريخ الباليستيكية عابرة القارات المنقولة
3  العاهل السعودى يقدر العلاقات بين المملكة العربية السعودية والصين تقديرا عاليا
4  تحليل اخبارى: هل يمكن المحافظة على اتفاق العراق حول وقف اطلاق النار
5  وزارة الصحة: السيطرة على تفشى الفيروس في أسوأ المدن تضررا بالصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة