ساد هدوء حذر فى العاصمة اللبنانية يوم الاثنين/12 مايو الحالي/ وسط إجراءات أمنية اتخذتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلى حيث تشهد الطرق المفتوحة فيها حركة سير ناشطة فى حين يستمر قطع بعض الطرق المحورية بالسواتر الترابية.
وكان قد اصيب خمسة اشخاص فجر اليوم بجروح طفيفة بينهما مصوران يعملان في مكتب قناة (الجزيرة) في حادثين منفصلين اثر تعرضهم لاطلاق نار من قبل مسلحين في محلة الحمرا في بيروت فجر اليوم.
وأوضح غسان بن جدو مدير مكتب (الجزيرة) فى بيروت ان المصورين نقلا إلى مستشفى الجامعة الأمريكية فى بيروت ثم غادراها بعدما تلقيا العلاج.
من جهة ثانية ،أكدت مصادر أمنية لبنانية عودة الهدوء الى مناطق تومات نيحا ومرستى والباروك في أعالي منطقة الشوف في جبل لبنان التي شهدت ليلا اشتباكات بين مناصرى/الحزب التقدمي الاشتراكي/الموالي ومناصري المعارضة.
وقد امتدت الاشتباكات الى هذه المنطقة عقب وضع حد لجولة من الاشتباكات العنيفة بالاسلحة المتوسطة والثقيلة بين الفريقين كانت جرت امس في مناطق الشويفات وعاليه في جبل لبنان من خلال انتشار الجيش اللبناني في مناطق القتال اثر تفويض النائب وليد جنبلاط رئيس /الحزب التقدمي الاشتراكي/ الموالي الى النائب السابق طلال ارسلان رئيس / الحزب الديموقراطي اللبناني/ المعارض التنسيق مع الجيش لنشر قواته ومعالجة قضية المخطوفين المحتجزين لدى الجانبين وذلك "بهدف الحفاظ على السلم الاهلي وابقاء العيش المشترك في لبنان".
وقد قام انصار جنبلاط اثر ذلك بإخلاء معظم مراكزهم في الشويفات وعاليه وتسليمها الى الجيش الذى نفذ خطة انتشار تزامنت مع تواصل الاتصالات لترسيخ الهدنة ووقف النار.
يذكر ان المواجهات التي كانت اندلعت منذ الاربعاء الماضي في بيروت وتمددت الى اكثر المناطق اللبنانية قد ادت بحسب تقارير صحفية وامنية الى سقوط نحو 50 قتيلا وقرابة 200 جريح. (شينخوا)