الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:05:16.16:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:698.95
يورو:1080.65
دولار هونج كونج: 89.609
ين ياباني:6.6735
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: زيارة بوش ترطب الأجواء ولا تسفر عن اتفاق سلام


قال محللون سياسيون ان الزيارة الحالية التي يقوم بها الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش حاليا للشرق الأوسط قد ترطب الأجواء ولكنها لن تسفر عن اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين, رغم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تعهد يوم الخميس بان البرلمان الاسرائيلى سيوافق على اعلان دولة فلسطين في الوقت المناسب.
وقال شلومو افينيري استاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية فى القدس لوكالة انباء شينخوا يوم الخميس "ان زيارة الرئيس بوش لا يمكن أن تساعد في التغلب على الخلافات الكبيرة والجدية في عملية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية".
واضاف ان الغرض الرئيسى لزيارة بوش هو المشاركة فى الاحتفال بالذكرى الـ60 لاقامة دولة اسرائيل واظهار الدعم الامريكى لاسرائيل وذلك يحمل فقط معنى رمزيا.
ومن وجهة النظر فإن الهوة عميقة جدا بين اسرائيل والفلسطينيين كبيرة جدا فيما يتعلق بقضايا الوضع النهائى بما في ذلك عودة اللاجئين الفلسطينيين والقدس والحدود.
وقال افينيري "انه لا معنى للاتفاقيات التى تم التوصل لها أو التي سيتم التوصل لها مادامت حركة (المقاومة الاسلامية) حماس تسيطر على قطاع غزة", مضيفا "انه من الصعب توقع ان يتم التوصل الى اتفاقية السلام فى المستقبل القريب".
وأكد "انه ينبغى على الفلسطينيين ان يتوصلوا الى سلام بين انفسهم قبل ان يجلسوا على طاولة المفاوضات فى محاولة لتحقيق السلام مع اسرائيل".
ومر نحو نصف عام حتى الان منذ عقد المؤتمر الدولي للسلام فى الشرق الاوسط برعاية الولايات المتحدة فى الأكاديمية البحرية الامريكية بأنابوليس في ولاية ماريلاند.
وعقد المؤتمر بتنسيق الرئيس بوش الذى جمع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني والرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض.
لاول مرة منذ قمة كامب ديفيد في عام 2000 تم الاتفاق بين الجانبين على أن حل الدولتين كإطار أساسي للتعامل مع الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني.
وعندما تم اختتام مؤتمر انابوليس اعلن الرئيس الامريكي ان القرار سيتحول الى حقيقة بحلول نهاية عام 2008 تقريبا الوقت الذي من المقرر ان يترك فيه منصبه.
ورغم ذلك فقد مرت ستة اشهر ولا توجد اشارة على انتهاء الصراع.
وصرح وزير الدفاع الاسرائيلي السابق وهو ايضا وزير الخارجية السابق موشي ارينس لوكالة انباء ((شينخوا)) "ان هذه المفاوضات السياسية برمتها تعد اضاعة للوقت اذ اننا نتفاوض مع السلطة الوطنية الفلسطينية التي لا تمتلك سلطة لا تستطيع الالتزام بشئ."
واتفق ارينس مع وجهة نظر الأستاذ افينيري قائلا ان زيارة بوش الاخيرة تحمل في الأساس معاني التعزيز والاحتفال بشكل يظهر امام العالم ان الولايات المتحدة تواصل دعم حليفتها في الشرق الأوسط.
وقال ارينس "من المرجح جدا ان الرئيس الامريكي غير مدرك تماما للمشاكل التي تعاني منها المفاوضات رغم نيته الحسنة غير المشكوك فيها."
وردا على سؤال حول ما اذا كان قرار اولمرت لمواصلة اتفاقيات انابوليس يمثل محاولة لتشتيت اهتمام وسائل الاعلام بعيدا عن التحقيق في اتهامه بالفساد, قال ارينس ان تصريحات اولمرت الاخيرة تهدف الاحتفاظ بدعم الائتلاف منذ ان تم اعلان قضيته.
واوضح ارينس "ان اولمرت يتحدث عن هذا الاتفاق الخيالي,وان التصريحات التى ادلى بها بشأن اعادة هضبة جولان الى السوريين هى محاولة للاحتفاظ بتأييد الائتلاف والاحزاب اليسارية مثل حزب ميريتز وحزب العمل والاحزاب العربية.
ومن المحتمل ان يؤثر التحقيق على قراره لكنه بالزاريتي ناجح في الحفاظ على ائتلاف قوي يعمل بشكل طبيعي."
وقال انه يتعين على اسرائيل أن تسيطر على قطاع غزة وتمنع اطلاق الصواريخ.
واكد ستار قاسم استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بالقرب من نابلس انه لن يتم أبدا التوصل الى اتفاق اذا لم تعترف اسرائيل بحقوق الفلسطينيين في العودة وفقا للقانون الدولي بموجب اتفاقيات جنيف.
وقال قاسم ان مشكلة الاسرائيليين والامريكيين هي ان مواقفهم تنبع من "وجهة نظر غربية", وفشلت الولايات المتحدة واسرائيل مرات عديدة في التوصل الى اتفاق سلام لانهم لا يرون الصورة كاملة ولا يفهمونها. وما يفعلونه هو الاعداد للحرب القادمة.
واضاف "لا امل لايجاد حل بدون عودة الفلسطينيين. واذا لم يقبلوا ذلك, فستستمر الحرب".
وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي لوكالة انباء ((شينخوا)) بشرط عدم ذكر اسمه ان "زيارة للرئيس الامريكي دائما ترافقها تغطية اعلامية متزايدة. فهي فرصة لاظهار التحركات الاسرائيلية الايجابية, ولكن لسوء الحظ تتلقى اسرائيل كل يوم تغطية سلبية ".
وبالرغم من الاوقات الصعبة التي يواجهها اولمرت الا انه من الواضح من جانب اسرائيل, ان الغرض من زيارة بوش في نهاية فترة ولاية بوش هو الحفاظ على شعلة عملية السلام, للتأكيد ان ساحة محادثات السلام موجود وستخدم المناقشات المستقبلية عندما يقرر احد الجانبين ان يعود الى طاولة المفاوضات.
واضاف المسؤول ان "اسرائيل تفهم تماما انها تواجه وضعا معقدا. فمن جهة تسيطر حماس على قطاع غزة, ومن جهة اخرى يصمم الجانبان ان يواصلا جهود السلام."
ووفقا للمحللين السياسيين انه بالرغم من ان الوجود الامريكي في الذكرى الستين لاقامة دولة اسرائيل يشعل شرارة الامل, بيد انه من الواضح ان اتفاق السلام لن يأتي سريعا. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 بوش: ايران وسوريا وراء القلاقل في لبنان

 الرئيس الأمريكى يصل إلى تل أبيب (موسع)

 بوش يزور تل أبيب للمشاركة في احتفالات تأسيس إسرائيل

  بوش يتوجه الى الشرق الاوسط

 اجتماع ثلاثي امريكي - فلسطيني - اسرائيلي في القدس

 الجهاد: الجهود الامريكية لتحقيق السلام محكوم عليها بالفشل

 رايس تبدأ اجتماعا ثلاثيا يضم وزير الدفاع الاسرائيلي ورئيس الوزراء  الفلسطيني

 وزير الخارجية الامريكية تصل الى القدس لدفع محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية

 بوش يعتزم زيارة اسرائيل ومصر والسعودية في مايو

  وزير الاعلام الفلسطيني: عباس سيبحث التصعيد الاسرائيلي والاستيطان والحصار مع بوش

1  حالة الزلزال فى محافظة بيتشوا بمقاطعة سيتشوان شديدة / صور/
2  مشاعر رقيقة في الكارثة: لا تخاف، ونحن معك
3  مجموعة من الصور توضح تعابير وجه رئيس الحكومة الصينية
4  الصين تسقط 100 جندى بالمظلات فى المنطقة التي عزلها الزلزال
5   زلزال ارتدادي شديد يضرب بلدة ينغشيو في ونتشوان مرة اخرى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة