الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:03.09:52
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:693.72
يورو:1078.77
دولار هونج كونج: 88.881
ين ياباني:6.5846
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: تباين المواقف حيال الاتفاقية العراقية - الامريكية  طويلة الامد

تشهد الساحة العراقية جدلا وتباينا حادا حول الاتفاقية طويلة الامد التي ينوي العراق توقيعها مع الولايات المتحدة، فبينما تعتقد جهات ان هذه الاتفاقية مهمة لامن البلاد يرى فيها اخرون انتهاكا للسيادة العراقية لان العراق يخضع للاحتلال ولا يتمكن حاليا من دراسة الاتفاقية واستثمارها لصالحه.
وفي هذا الصدد، كشف طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والقيادي في جبهة التوافق العراقية عن رفض عراقي للاتفاقية في شكلها الحالي، لما تحتوي من بنود تمس السيادة العراقية، على حد وصفه.
ونقل بيان صادر عن مكتب الهاشمي قوله" ان الاجتماع الأخير للمجلس السياسي للأمن الوطني الذي عقد الاسبوع الماضي خرج بإجماع الأطراف السياسية المختلفة على أن السيادة العراقية خط أحمر لا يمكن تجاوزه."
وقال انه من الضروري المصادقة على الاتفاقية من قبل مجلس النواب العراقي والكونجرس الأمريكي، مضيفا ان "هذه المسألة أيضا ما زال فيها خلاف بيننا وبين الإدارة الأمريكية."
واكد الهاشمي أن"موضوع الاتفاقية بعيدة المدى خاضعة في نهاية المطاف لقرار العراقيين أنفسهم".
وحول النقاط المثيرة للجدل في الاتفاقية، اوضح الهاشمي" وجود بنود عديدة تتقاطع مع السيادة (العراقية)، خاصة عندما يكون قرار جلب قطع ومعدات عسكرية وأجهزة من دون رقابة الدولة العراقية، أو وجود جيش دولة أجنبية يتواجد على الأرض العراقية في عدد من المعسكرات، نحن نسميها قواعد وهم يسمونها معسكرات تتجاوز ربما الـ 400 موقع"، متسائلا "ما الذي يعني ذلك؟".
وتابع "فضلا عن الحصانة التي تعطى للجندي والشركات الأمنية الخاصة وعدم خضوع من يتواجد على الأرض العراقية إلى سيادة القانون العراقي وهذه نقطة مركزية تقع في صلب السيادة العراقية وبالتالي سيكون من الصعب جدا على أي عراقي ليس فقط طارق الهاشمي أن يقبل التوقيع على اتفاقية من هذا النوع".
وفي سياق المواقف الرافضة لتوقيع الاتفاقية، أعرب اسامة النجيفي عضو القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في البرلمان عن اعتقاده بأن العراق غير مستعد بعد لعقد اتفاقية بثقل الاتفاقية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، قائلا "ان عقد الاتفاقية ينبغي تأجيله إلى ما بعد خروج العراق من البند السابع للأمم المتحدة".
ويعارض عدد كبير من القادة العراقيين الاتفاقية، وأبرزهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي تعهد انصاره بالاستمرار في التظاهر اسبوعيا للتعبير عن رفض التيار الصدري للاتفاقية.
من جهتها، شنت هيئة علماء المسلمين - وهي اكبر مرجعية سنية في العراق - هجوما حادا على بعض الكتل السياسية التي تصر على تمرير الاتفاقية.
وقالت الهيئة "على الرغم من الرفض الشعبي المتواصل لأي اتفاقيات طويلة المدى مع دولة الاحتلال الامريكي، وتحذير هيئة علماء المسلمين للحكومة الحالية في الاسابيع السابقة من خطورة هذه الاتفاقات، فان البعض مازال يلمع صور ة المحتل".
واعتبرت الهيئة ان العراق بوضعه الحالي لا يمكن ان يكون ندا في "مفاوضات تجرى مع اقوى دولة في العالم"، قائلة انه "من الطبيعي ان تصب نتائج هذه الاتفاقيات في صالح الولايات المتحدة الامريكية وعلى نحو يفقد العراق فيه الكثير من سيادته واستقلاليته، و خيراته وثرواته".
واضافت ان "هذه الاتفاقية لاتعدو ان تكون هيمنة عسكرية واقتصادية وثقافية للإحتلال الامريكي، يراد فرضها على ابناء العراق"، داعية الى التعبير عن الغضب والاستياء ضد هذه الاتفاقية بكل الوسائل الممكنة.
وفي المقابل، وجدت الاتفاقية من يؤيدها ويدعو الى عدم التسرع في الحكم عليها، حيث قال النائب محسن السعدون عن التحالف الكردستاني انه "لا خوف من اية اتفاقية تعقدها الحكومة مع اي دولة كونها لن تطبق الى بعد موافقة مجلس النواب عليها وهو الذي سيقرر ان كان العراق بحاجة الى هذه الاتفاقية ام لا".
وقال السعدون في تصريح صحفي "كل الاتفاقيات يجب ان تعرض على مجلس النواب للتصديق عليها بموجب الدستور العراقي، ثم ان الاتفاقية المزمع ابرامها هي اتفاقية امنية وانها ما زالت موضع دراسة من قبل الحكومة العراقية".
واعتبر ان مثل الاتفاقيات "تخدم العراق في ظل الظرف الذي يمر به البلد".
وستحدد هذه الاتفاقية في حال ابرامها تواجد القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2008 بعدما يتم التخلي عن التفويض الذي منحته الامم المتحدة لهذه القوات في العراق والذي يجدد نهاية كل عام بناء على طلب ورغبة الحكومة العراقية.
ومن المتوقع ان تواجه الاتفاقية عند عرضها على البرلمان اعتراضات واسعة من قبل عدة كتل سياسية في مقدمتها كتلة التيار الصدري صاحبة الـ30 مقعدا. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

  زيباري: العراق مقبل على اتخاذ قرارات مهمة حول الاتفاقية مع الولايات المتحدة

  عاجل: متحدث امريكي سابق: بوش ضلل البلاد بشأن الحرب العراقية

 طالباني يؤكد أهمية إنجاح المفاوضات بين بغداد وواشنطن لاقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد

  بوش: انسحاب سابق لاوانه للقوات الامريكية من العراق سيكون كارثيا

 قائد أمريكى يتوقع إحتمال سحب المزيد من القوات من العراق

 المندوب الامريكى لدى الامم المتحدة يعترف باحتجاز الولايات المتحدة لآلاف القاصرين العراقيين

 الجيش الأمريكى فى العراق يعلن مقتل أحد جنوده غربى بغداد

 قائد أمريكي: سنسحب ربع قواتنا من العراق

 الجيش الأمريكي يقرر سحب 3500 جندي من قواته في العراق

 القوات الأمريكية تعلن قتل ستة مسلحين في بغداد

1  تعليق: الاضطراب الداخلى اللبنانى يعالج معالجة مؤقتة ولا جذرية
2  تحطم مروحية عسكرية اثناء قيامها بمهمة في مناطق الزلزال
3  تقرير: حسن سلوك الصين فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال يجعل صحيفة واشنطن تايمز تغير لهجتها مرة اخرى
4  القوات الاسترالية تنسحب من العراق
5  الرئيس الصينى هو جين تاو يزور ضحايا الزلزال فى قانسو

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة