الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:11.09:15
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:691.99
يورو:1078.12
دولار هونج كونج: 88.607
ين ياباني:6.4799
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: العراق والولايات المتحدة : لم يتم توقيع الاتفاق بينهما ولكن الخلاف ينبثق من كل مكان

بكين 11 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // لم يتم توقيع الاتفاق ولكن الخلاف ينبثق من كل مكان// وفيما يلى نصه الكامل:
تتشاور الحكومتان الامريكية والعراقية الان حول توقيع اتفاق بيهما، لتحديد علاقات التعاون الطويلة الامد بين البلدين. لم يسبب هذا الاتفاق الخلاف فى الولايات المتحدة فحسب، بل يثير الاحتجاج فى العراق، وانتباه ايران ايضا. قام رئيس الوزراء العراقى المالكى بزيارة لايران قبل ايام ليتعهد امام الزعماء الايرانيين بان العراق لن يصبح معبرا لاعتداء القوات الاجنبية على ايران رغم توقيع هذا الاتفاق. افادت الانباء مؤخرا بان التقدم الذى حققته الولايات المتحدة والعراق فى المفاوضات كان محدودا، بسبب مواجهة المسائل من شتى انواعها، ويتصعب توقيع هذا الاتفاق بين الحكومتين فى الموعد المحدد قبل نهاية يوليو المقبل.
هذا وقد طالب الرئيس الامريكى بوش ورئيس الورزاء العراقى المالكى الطرفين فى نوفمبر الماضى بالتشاور حول هذا الاتفاق. ويرجع السبب الرئيسى فى ذلك الى ان المهمة التى كلفت الامم المتحدة // القوات المتعددة الجنسيات// فى العراق بها ستنتهى فى نهاية هذا العام، ولكن الحكومة العراقية قررت الا تمدد هذه مهلة المهمة انطلاقا من زاوية سيادة الدولة. وفى ظل هذه الطروف، ستفقد القوات الامريكية قاعدة بقائها فى العراق قانونيا . ولكن، انطلاقا من زاوية الولايات المتحدة، فهى لا تود ان تغادر العراق على هذا النحو، وبالنسبة الى حكومة المالكى، لا تنفصل عن مساعدة الولايات المتحدة. اذ شغل الطرفان المفاوضات بينهما فى الوقت المبكر من هذا العام تحت اسم استئناف سيادة العراق.
وفقا للبيان المبدئى الذى وقعه بوش والمالكى بشأن ارشاد المفاوضات، يشتمل هذا الاتفاق على المجالات السياسى والاقتصادى والثقافى والامنى بين البلدين، وله وثيقتان احداهما تتطرق الى مكانة القوات الامريكية فى العراق، والاخرى اطار التعاون الاستراتيجى بين البلدين. وذلك اثار الخلاف اثر اعلان البيان.
اولا، ذكر البيت الابيض ان ذلك // اتفاق ادارى// بين الحكومتين، ولا // المعاهدة//، لذلك فلا يحتاج الى مصادقة الكونجرس عليه. وذلك اثار التساؤل من قبل الكونجرس الذى يسيطر عليه الحزب الديمقراطى. يرى بعض الناس ان ذلك هو // معاهدة// جزهريا، وانه وصفوه بانه // اتفاق ادارى// لا يهدف الا الى تضليل الجماهير.
ثانيا، ان كلا من عملية المفاوضات ومضامينها ليس شفافيا، وذلك يبعث على الشكوك. وخاصة، ان البنود التى تتعلق على المجال الامنى بين البلدين اكثر حساسسية. هل تطالب الولايات المتحدة باقامة القاعدة العسكرية الدائمة؟ وكم عدد القوات الامريكية فى العراق فى المستقبل، وما مهمتها؟ وكل ذلك غير معروف. ذكر المبدأ الاول المرشد للمفاوضات لدى بوش والمالكى ان الولايات المتحدة تؤيد العراق // ليحمى نظامه الديمقراطى//، و// يعارض التهديد من الداخل والخارج//. هل تعنى معارضة التهديد من الداخل ان القوات الامريكية قد تتورط فى النزاع او الحرب بين الطوائف بالعراق؟ اما مواجهة التهديد من الخارج فهل تشتمل ضمنيا على تلميحات شن العمل العسكرى على ايران؟
لا يفوه البيت الابيض بكلمة واحدة بشأن هذه المسائل، ويرجع السبب فى ذلك الى ان الشعور الشعبى بمعارضة الحرب فى الاتجاه الرئيسى الاجتماعى الامريكى وضغطه المفروض على مطالبته بسحب القوات الامريكية لم يتخففا. وان الدعوة الى سحب القوات لا تزال عاملا كبيرا لحصول مرشحى الرئاسة الامريكية على نسبة تأييدهم. لذا يرى بعض المعلقين الامريكيين ان حكومة بوش تحاول ان //تضرب بالمبادرة // عبر هذا الاتفاق، سعيا الى ان يوثق يدى وقدمى الرئيس الامريكى الجديد قبل انتهاء فترة ولايته بواسطة قطعة من ورق مكتوب عليه الاتفاق. طبعا، تحتاج الولايات المتحدة الى مثل هذا الاتفاق للمحافظة على بقاء قواتها فى العراق، ولها نية استراتيجية فى كبح ايران حقيقة. قال كبار المسؤولين فى البيت الابيض ان التعهد الطويل الامد والوجود الدائم للولايات المتحدة يتحددان بشكل اتفاقى وذلك لا يعد // مساهمة// فى استقرار العراق فحسب، بل فى استقرار المنطقة الفارسية ايضا.
يواجه هذا الاتفاق عرقلة غير صغيرة فى العراق ايضا، ينبثق الاحتجاج من قبل الجانب العراقى من القلق بخرق سيادة العراق. ان الخلاف الرئيسى بين العراق والولايات المتحدة هو : يقال بان الجانب الامريكى يتطلب ان يحافظ على اكثر من 50 قاعدة عسكرية فى انحاء العراق، ويتطلب مواصلة المحافظة على حق السيطرة على الحدود والمجال الجوى بالعراق. وان الاهم هو ان الولايات المتحدة تتطلب الحرية التى تتمتع بها القوات الامريكية فى شن العمل العسكرى دون اطلاع الحكومة العراقية على ذلك، ولها الحق فى القاء القبض من جانب واحد على اهالى العراق واعتقالهم، يتمتع الضباط والجنود ورجال الاعمال الامريكيون باعفاآت قضائية. وان هذه المتطلبات اثارت بالغ الاهتمام والاستياء الشديد العام فى العراق من كبار المسؤولين الى الجماهير الشعبية. فى نهاية مايو الماضى، تدفق عشرات الالاف من المتظاهرين الى شوارع بغداد معارضين توقيع هذا الاتفاق مع الولايات المتحدة، وضد البقاء الدائم للقوات الامريكية فى العراق. قال منظموا المظاهرات ان مثل هذا الاتفاق يخرق سيادة العراق حتى يوجه الشركاء الرئيسيون للمالكى اصوات المعارضة ايضا.
افادت الانباء مؤخرا بان الولايات المتحدة مستعدة لتقديم مسودة مشروع جديدة الى الجانب العراقى، وتفكر اكثر فى مطالب الجانب العراقى. ولكن، مواجهة للخلافات من شتى انواعها وامواج المعارضة من داخل البلدين، متى يمكن ان يتم التوصل الى هذا الاتفاق بين الولايات المتحدة والعراق والذى يؤثر فى الاعصاب الحساسية المتعددة يتصعب التأكد من ذلك الان. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الصين تدعو الولايات المتحدة للعمل على استقرار سعر الدولار
2  شاب يمني: " أتمنى للصين أن تحقق منجزات جيدة "
3  بحيرة الزلزال الرئيسية تنكمش لسرعة التصريف
4  تابع قوى يضرب سد بحيرة الزلزال بالصين
5   اكتشاف المروحية المفقودة وجثث الأشخاص على متنها بالقرب من مركز الزلزال ( موسع اول )

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة