الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:11.15:20
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:692.09
يورو:1070.25
دولار هونج كونج: 88.617
ين ياباني:6.4419
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مراقبة دولية: الاتفاق السرى يهز // علاقات المثلث// الامريكية العراقية الايرانية

بكين 11 يونيو/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة تعليقا تحت عنوان // الاتفاق السرى يهز / علاقات المثلث/ الامريكى العرقية الايرانية // وفيما يلى موجزه:
انهى رئيس الوزراء العراقى يوم 9 زيارته التى دامت لمدة يومين لايران. خلال زيارته، اجتمع مع كل من الزعيم الاعلى الايرانى خامينى والرئيس الايرانى نجاد ووزير الخارجية الايرانى متقى وكبار مسؤولين ايرانيين اخرين. لماذا زار المالكى ايران؟ كيف تتطور // علاقات المثلث// الامريكية العراقية الايرانية؟
الاتفاق السرى
كشفت صحيفة اندباندنت البريطانية قبل ايام عن ان حكومة بوش تجرى مع حكومة العراق المفاوضات لتوقيع اتفاق امنى جديد يدعى // التحالف الاستراتيجى//، وترغب فى ان يتم توقيع هذا الاتفاق الجديد قبل نهاية الشهر القادم. يرغب بوش فى ان يستفيد من هذا الاتفاق ليعلن عن الانتصار الذى احرزه فى حرب العراق، وليدافع عنه فى شن الحرب على العراق.
وفقا لهذا الاتفاق الامنى الجديد، تتمتع القوات الامريكية ورجال الاعمال الامريكيون باعفاآت قضائية فى العراق، ويمكن ان تستخدم القوات الامريكية اكثر من 50 قاعدة عسكرية فى العراق لفترات طويلة، ويمكن ان تلقى القبض ذاتيا على اهالى العراق، ويمكن ان تشن العمل العسكرى بحرية دون الحصول على الموافقة من حكومة العراق. ترغب الولايات المتحدة ايضا فى ان تسيطر على المجال الجوى دون ارتفاع 8839 مترا فى العراق، بالاضافة الى انها لها الحق فى القيام باعمال مكافحة الارهاب فى داخل العراق.
اثار هذا الاتفاق الذى لا يزال قيد التشاور قلقا من دول العراق المجاورة التى تتضمن ايران. زار المالكى ايران تحت هذه الخلفية المتمثلة فى السعى الى المحافظة على التوازن بين الولايات المتحدة وايران.
رحلة الطمأنينة
فى رحلته هذه فى ايران، ركز المالكى جهده ليناقش مع الزعماء الايرانيين الاتفاق الامنى الجديد بالاضافة الى المفاوضات التى اجرتها الولايات المتحدة مع العراق ابتداء من مارس الماضى حول العلاقات الثنائية الطويلة الامد.
افادت الانباء بان المالكى قال بعد المحادثات التى اجراها مع متقى ليلة يوم 7 ان العراق لا يولى الاهتمام لمسألة امن بلاده فحسب، بل يولى بالغ الاهتمام لمسألة امن ايران ايضا. لا يسمح العراق بتحويل العراق الى منصة للاعتداء على ايران ودول مجاورة له. واكد ان العراق والولايات المتحدة تخططان لتوقيع الاتفاق الذى يتضمن مسألة مكانة القوات الامريكية فى العراق وذلك لا يسئ الى ايران.
كما تناول المالكى نفس المسألة فى المحادثات التى اجراها مع كل من خامينى واحمدى نجاد، قال خامنيى ان القوات الاجنبية برئاسة القوات الامريكية تستخدم قوتها العسكرية لتتدخل فى شؤون العراق الداخلية، وذلك يعد عقبة رئيسية لتحقيق الوحدة داخل بلاده. اما احمدى نجاد فهو يرغب فى ان يقضى العراق بسلاسة // فترة حساسية// فى الوقت الراهن.
يرى المحللون ان المالكى يرغب فى ان يبين عبر زيارته لايران ان العراق لن يضرر بمصالح دوله المجاورة، ولا يكون معبرا لتهديد الدولة الاخرى حتى اعتدائها على دوله المجاورة.
ابدى البرادعى الرئيس الحالى للوكالة الدولية للقطاة الذرية فى تقرير جديد شكوكه فى طبيعة ملف ايران النووى. لذا فيرى المحللون ان زيارة المالكى لايران هى // رحلة طمانينة// حقيقة، لتستقر ايران نفسها التى تواجه الضغط الدولى الاكبر والتهديد العسكرى الامريكى.
كما اجتمع وزير الدفاع العراقى الذى رافق المالكى فى الزيارة مع نظيره الايرانى. ووقع الطرفان يوم 9 على مذكرة تفاهم بشأن توسيع مدى التعاون فى المجال العسكرى. اشار المراقبون الى انه فى الوقت الذى جعل العراق فيه ايران تستقر نفسها، اعطاها //منشط القلب// فى العلاقات العراقية الايرانية، ليدل بذلك على ان العراق يهتم ب// الصداقة الاخوية// مع ايران.
المصارعة بين الاطراف الثلاثة
تعكس رحلة المالكى فى ايران ان العراق تسعى الى المحافظة على التوازن بين الولايات المتحدة وايران. اشار المحللون الى انه لا بد من ان يكون بين الولايات المتحدة وايران اللتين تطور كل منهما قوتها التأثيرية فى العراق نزاع اشد.
بعد اندلاع حرب العراق، تطورت العلاقات العراقية الايرانية تطورا سريعا. ولكن // حمى// العلاقات العراقية الايرانية لا ترضى عنها الولايات المتحدة، اذ لا تريد ان ترى // توجه العراق نحو ايران//. ظلت الولايات المتحدة تتهم بان ايران تخرب الامن والاستقرار فى العراق، وتؤيد المسلحين المعارضين للولايات المتحدة فى العراق، وان الولايات المتحدة هى الاخرى لا تريد ان تسحب قواتها من العراق لتسد ايران فجوة قوة فى العراق. اضافة الى ذلك، يرى المحللون ان احد الاسباب الحقيقية فى شن الولايات المتحدة العمل العسكرى على العراق هو كسب النفط العراقى. مواجهة لارتفاع اسعار النفط الدولية، وباعتباره دولة رئيسية منتجة للنفط فى العالم، مكانة العراق ذات وزن، ترغب الولايات المتحدة فى ان تحافظ على قوتها التأثيرية العسكرية فى هذا البلد لضمان سلامة الطاقة. لذا فلن تسمح الولايات المتحدة ايران والدول المجاورة للعراق بعرقلة عملية سيطرتها على العراق.
هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، فان الوجود العسكرى الامريكى فى العراق يشكل نوعا من التهديدات الكامنة بالنسبة الى ايران، تطلبت ايران منذ الزمان من الولايات المتحدة ان تنسحب من العراق، ومن الطبيعى ان تعارض بكل ما فى وسعها التعاون العسكرى بين العراق والولايات المتحدة. ان المسألة النووية الايرانية ظلت معلقة، اذ ان الشكوك التى ابداها البرادعى فى طبيعة ملف ايران النووى تشكل ضغطا جديدا لايران. لذلك يمكن ان تعزز ايران قوتها التأثيرية فى الوضع الامنى فى العراق عبر علاقاتها الوثيقة مع العراق، وتعتبر ذلك احدى الوسائل لابطال الضغط المفروض عليها فى مسألتها النووية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  شاب يمني: " أتمنى للصين أن تحقق منجزات جيدة "
2  الصين تدعو الولايات المتحدة للعمل على استقرار سعر الدولار
3  احتراق طائرة ركاب بمطار الخرطوم
4   اكتشاف المروحية المفقودة وجثث الأشخاص على متنها بالقرب من مركز الزلزال ( موسع اول )
5  بحيرة الزلزال الرئيسية تنكمش لسرعة التصريف

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة