أعربت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاثنين/16 يونيو الحالي/ عن دعم بلادها للبنان وحكومته ومؤسساته الديمقراطية، ولمسعى الشعب اللبناني في بناء بلد حر ومسالم وديمقراطي لكل ابنائه.
وقالت رايس في تصريح للصحفيين عقب اجتماعها مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم انها ابلغته دعم الرئيس الامريكي جورج. بوش والشعب الامريكي للبنان وحكومته ، معربة عن ارتياحها لنجاح لبنان في"انتخاب هذا الرجل العظيم رئيسا للجمهورية"، مؤكدة ان بلادها تتطلع للعمل معه.
واضافت انها ستجري محادثات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين خلال زيارتها القصيرة الى بيروت التي تهدف لتهنئة سليمان ولدعم ديمقراطية وسيادة لبنان.
واشارت رايس الى ان كل تسوية فيها تنازلات، ولكنني ارى بان اتفاق الدوحة يخدم مصالح الشعب اللبناني وبما انه كذلك فانه يخدم مصالح الولايات المتحدة، مضيفة ان اتفاق الدوحة هو خطوة اولى جيدة للبنان على صعيد حل ازمته التي امتدت طويلا.
واوضحت ان الاتفاق اعطى المعارضة بما فيها حزب الله "الثلث المعطل في الحكومة"، مضيفة انه تم ايضا انتخاب الرئيس سليمان وتشكيل حكومة برئاسة فؤاد السنيورة، كما عاد العمل الى المؤسسات الدستورية وهو ماكانت تنادي به الولايات المتحدة لوقت طويل .
وفيما يتعلق بالمفاوضات السورية الاسرائيلية غير المباشرة، قالت رايس ان بلادها تدعم الجهود الاسرائيلية للتوصل لاتفاق مع سوريا.
واكدت رايس ان بلادها تدعم الفكرة التي تقول بان السلام في الشرق الاوسط يجب ان يكون شاملا، وهو ماتم التأكيد عليه في مؤتمر انابوليس الذي اشار الى ثلاث مسارات للحوار.
واضافت ان المسار الاسرائيلي الفلسطيني هو الاكثر تقدما في المفاوضات، مشيرة الى ضرورة مشاركة المسارين السوري الاسرائيلي، واللبناني الاسرائيلي لان السلام يجب ان يكون شاملا .
وبشأن العلاقات اللبنانية السورية، قالت رايس ان علاقات البلدين يجب ان تقوم على احترام سيادة كل منهما ، بالاضافة الى اقامة تبادل دبلوماسي وترسيم الحدود بينهما، معربة عن تمنياتها بان تكون للبنان علاقات طيبة مع كل جيرانه على اساس سيادته واحترام الشعب والمؤسسات اللبنانية.
واشارت الى ان ترسيم الحدود اللبنانية السورية امر مهم في الشؤون الدولية ، كما انه امر ملزم في قرارات الامم المتحدة .
وكانت رايس قد وصلت الى بيروت بعد ظهر اليوم في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا ، ستجتمع خلالها مع عدد من المسؤولين والشخصيات اللبنانية. (شينخوا)