الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:20.09:05
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:687.96
يورو:1071.67
دولار هونج كونج: 88.151
ين ياباني:6.3885
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: وقف اطلاق النار فى غزة --- هدوء يسود حالة السيوف المجردة والاقواس الموترة

بكين 20 يونيو/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ يوم 18 يونيو الحالى تعليقا تحت عنوان // وقف اطلاق النار فى غزة ---- هدوء يسود حالة السيوف المجردة والاقواس الموترة// وفيما يلى موجزه:
اثبتت حكومة اسرائيل يوم 18 صحة ان الجانب الاسرائيلى قد توصل مع حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ بما فيها كافة الفصائل المسلحة فى قطاع غزة الى اتفاق وقف اطلاق النار الذى يستمر لمدة 6 اشهر وذلك بفضل وساطة مصر، وبموجب الاتفاق، بدأ الطرفان بوقف كافة الاعمال الهجومية ابتداء من الساعة السادسة من يوم 19 حسب التوقيت المحلى. وبهذا اعترفت كافة الاطراف المعنية اعترافا رسميا بهذه الوثيقة التى تم التوصل اليها بعد عدة الاشهر من الجهود المبذولة.
وبموجب الاتفاق، بعد 3 ايام من وقف اطلاق النار المتواصل، سيخفف الجانب الاسرائيلى حدة المحاصرة على قطاع غزة اقتصاديا، ويسمح بدخول اللوازم اليومية والمواد الخام الى قطاع غزة عبر محطات التفتيش الحدودية. ثم سيواصل الجانب الاسرائيلى تحت وساطة مصر محادثاته مع حماس بشأن اطلاق سراح الجندى الاسرائيلى الاسير شاليط، وفى نفس الوقت، قام الجهاز الامنى الاسرائيلى بتقدير الوضع حول ضرب نشاطات الاسلحة المهربة بين شبه جزيرة سينا فى مصر وقطاع غزة. سيفكر الجانب الاسرائيلى فى انفتاح ميناء رفح الذى يرتبط بقطاع غزة وشبه جزيرة سينا اذا جرت المحادثات بسلاسة. ولكن الاتفاق حول وقف اطلاق النار لا يضع حدا من الاعمال العسكرية التى تشنها القوات الاسرائيلية فى الضفة الغربية باستمرار.
منذ استيلاء حماس على سلطة السيطرة على قطاع غزة فى يونيو الماضى وتعزيز اسرائيل محاصرتها على هذه المنطقة، واصل المسلحون الفلسطينيون اطلاق الصواريخ الى داخل اسرائيل من قطاع غزة، او نفذوا مهمات هجومية اخرى، بينما لم تتوقف القوات الاسرائيلية ايضا عن ضربها العسكرى لقطاع غزة. وادت الاعمال الهجومية من كلا الطرفين الى اكثر من 400 فلسطينى و7 اسرائيليين مصرعهم فى غضون سنة واحدة.
وفى الوقت نفسه، يبقى حوالى 1.4 مليون من اهالى قطاع غزة فى حالة نقصان الوقود والكهرباء واللوازم اليومية من جاء المحاصرة الاقتصادية التى تنفذها اسرائيل، وذلك اثار بالغ الاهتمام من قبل المجتمع الدولى، باعتبارها مسيطرة واقعية على هذه المنطقة، تواجه حماس ايضا مزيدا من الضغط. اما ابناء الشعب الاسرائيليين الذين يعيشون قرب قطاع غزة فظلوا يواجهون التهديدات الصاروخية، ويتحملون الضغط نفسيا، وازداد صوت مطالبة الحكومة بتغيير هذا الوضع يوما بعد يوم.
وبالنسبة الى الحكومة، فان اسلوب الحل ليس الا وقف اطلاق النار مع حماس ومنظمات عسكرية اخرى، او شن الاعمال العسكرية على قطاع غزة، ولكن، اخيرا، وافق الجانب الاسرائيلى على تحقيق اطلاق النار مع حماس. يرى برلمانى اسرائيلى ان تحقيق اطلاق النار هو خير خيار لتجنب جنوب اسرائيل للهجمات. بالرغم من ان وقف اطلاق النار قد تنيط حماس بشىء من الشرعية، ويضعف مكانة البرغماتيين الفلسطينيين الى حد معين، الا ان شن الاعمال العسكرية على قطاع غزة على نطاق واسع هو اكثر اضرارا، وذلك سيحدث تأثيرا شديدا فى عملية السلام بين فلسطين واسرائيل.
ان المسائل المتعلقة بالغاء الحصار على قطاع غزة، واطلاق سراح شاليط، وحظر تهريب الاسلحة تشكل مفتاح سؤال المناظرة فى المحادثات حول وقف اطلاق النار بين الطرفين فى الماضى. ولكن الان، فان مشروع حل هذه المسائل يتجسد جميعا فى اتفاق وقف اطلاق النار. اعرب كل من المتحدث باسم حكومة اسرائيل والمتحدث باسم حماس عن اعتقاده بان جانبه سيلتزم باتفاق وقف اطلاق النار هذا. اذا تم تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، فسينتهى // دوران العنف// القائم بين اسرائيل والمنظمات العسكرية فى قطاع غزة، كما سترتفع نوعية معيشة اهالى جنوب اسرائيل ايضا. اضافة الى ذلك، اشار المحللون ايضا الى ان وقف اطلاق النار سيجعل حماس هى نفسها تستغل الفرصة لتوطيد ذاتها، وستربح مزيدا من اوراق المساومة السياسية فى حوار المصالحة الذى يبدأ قريبا مع حركة التحرير الوطنى الفلسطينى / فتح/. بينما تستطيع اسرائيل ان تسرع بخطواتها لنشر نظام الردع الصاروخى، ودفع المفاوضات السلمية مع السلطات الوطنية الفلسطينية، وفى نفس الوقت تواصل استعداداتها لتقدمها نحو قطاع غزة.
بالرغم من ان لكل طرف من الطرفين حسب حاجته فى مسألة وقف اطلاق النار الا انه هل يمكن ان يتم تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار هذا بسلاسة ام لا ؟ وذلك يتصعب توقعه. قال رئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت يوم 18 ان الجانب الاسرائيلى لن// يتعلق باوهام نحو حماس//، ان وقف اطلاق النار مؤقت، // قد يكون قصير الامد للغاية//. كما اكد فى نفس الوقت ان اطلاق سراح شاليط هو مضمون لا ينفصل عن اتفاق وقف اطلاق النار. كما قال رئيس هيئة اركان القوات الاسرائيلية يوم 17 انه يجب على اسرائيل ان تجرب تحقيق وقف اطلاق النار، ولكن فى نفس الوقت، ستواصل استعداداتها لشن اعمالها العسكرية على قطاع غزة.
قال زعيم حماس مشعل ان وقف اطلاق النار واطلاق سراح شاليط شيئان مختلفان، ولا يمكن الخلط بينهما، وان المنظمات العسكرية الفلسطينية لا تكون فى // حالة الضعف//، وان اى عمل مخالف لاتفاق وقف اطلاق النار تزاوله اسرائيل سيواجه ردا.
يرى المحللون ان هل يستطيع الطرفان ان يحققا وقف اطلاق النار المؤقت سواء أ كانت اسرائيل او حماس، فلا مفر من الاصطدامات العسكرية بين الطرفين. حذر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى رامون عندما انتقد موافقة حكومة اسرائيل على وقف اطلاق النار، قائلا ان قطاع غزة سيشهد عملا عسكريا بلا شك فى نهاية المطاف، وسيدفع الجانب الاسرائيلى اعلى ثمن حينذاك.
فى الوقت الذى اعلن فيه كل من مصر وحماس واسرائيل عن التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار على التوالى، ظل المسلحون الفلسطينيون يواصلون اطلاق الصواريخ الى اسرائيل، بينما تواصل القوات الاسرائيلية تنفيذ ضربها فى قطاع غزة، مما ادى الى العديد من الفلسطينيين مصرعهم. قال مسؤول من وزارة الدفاع الاسرائيلية يوم 17 ان القوات الاسرائيلية ستحافظ على اتم استعدادها مدى ال24 ساعة، وذلك لاجل الوقاية من الهجمات الواسعة النطاق التى يشنها المسلحون الفلسطينيون. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تلفزيون: فيدل كاسترو يلتقى مع رئيس فنزويلا
2   السندات الحكومية الامريكية التى تحملها الصين تتجاوز لاول مرة حاجز ال500 مليار دولار امريكى
3  تعليق: المفاوضات السلمية بين اسرائيل وسوريا تعيد تظهر اشراقة الفجر
4   الحكم بالاعدام على رجل جمع اموالا بطريقة غير قانونية في شرق الصين
5   تعليق: حب الشعب اثمن مؤونة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة