الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:23.13:41
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:686.76
يورو:1072.55
دولار هونج كونج: 87.989
ين ياباني:6.3980
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى: لماذا تبحث // مملكة نفطية// على رأس جماعتها عن مسألة الاسعار النفطية المرتفعة

بكين 23 يونيو/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تحليلا اخباريا تحت عنوان // لماذا تبحث/ مملكة نفطية/ على رأس جماعتها عن مسألة الاسعار النفطية المرتفعة// وفيما يلى موجزه:
عقد مندوبون من الدول المنتجة الرئيسية للنفط ، والدول المستهلكة الرئيسية للنفط فى العالم، بالاضافة الى وكالات الطاقة الدولية والشركات النفطية والبنوك الاستثمارية اجتماعا فى مدينة جدة بغرب المملكة العربية السعودية يوم 22 من الشهر الحالى حيث ناقشوا مسألة اسعار النفط المرتفعة المزدادة خطورة يوما بعد يوم والتكتيكات لمواجهتها. تحت خلفية اسعار النفط المرتفعة المتجددة فى السوق العالمى، اقامت المملكة العربية السعودية وهى الدولة الاولى المصدرة للنفط الخام فى العالم على رأس جماعتها هذا الاجتماع النفطى الدولى وذلك اجتذب الاهتمام الواسع من قبل الاوساط المختلفة.
يرى العالم عادة ان اسعار النفط العالمية شهدت ارتفاعا، من الطبيعى ان يقلق ذلك الدول المستهلكة للنفط قلقا شديدا، ولكن المملكة العربية السعودية تعتبر واحدة من الدول المنتجة الرئيسية للنفط فى العالم، لماذا تدفع البحث عن مسألة اسعار النفط المرتفعة بجد واجتهاد الى هذا الحد فى اثناء استطاعتها للحصول على المبلغ الهائل من الدولارات الامريكية النفطية من خلال ارتفاع اسعار النفط؟
اشار المحللون الى ان المملكة العربية االسعودية بذلت جهدها لتنظيم هذا الاجتماع معربة عن رغبتها فى ان تبدى موقفها الدائم من حماية الاستقرار فى سوق النفط الدولى من ناحية، ومن ناحية اخرى، من السيطرة على حق الحوار الى حد معين اثناء المناظرة بشأن اسباب ارتفاع اسعار النفط، وذلك لاجل تخفيف حدة الضغط الذى تواجهه.اضافة الى ذلك، اقامت المملكة العربية السعودية باعتبارها الدولة الاولى المصدرة للنفط فى العالم كله هذا الاجتماع النفطى الدولى، ويمكن ان تعرض بذلك عزمها على حماية الاستقرار فى سوق النفط الخام الدولى وسلامة الطاقة العالمية.
بعد ان تجاوزت اسعار النفط الخام تحت التسليم لاول مرة حاجز ال 100 دولار امريكى لكل برميل فى سوق نيويورك فى مطلع هذه السنة، شهدت اسعار النفط فى سوق نيويورك ارتفاعا متواصلا فى غضون الاشهر القصيرة، واقتربت خلال الايام الاخيرة من 140 دولارا امريكيا للبرميل فى بعض الوقت. ترى بعض الدول المستهلكة للنفط ان الاوبك برئاسة المملكة العربية السعودية رفضت زيادة انتاجها النفطى وذلك سبب هام لارتفاع اسعار النفط. حتى يتبنى المجلس النيابى الامريكى مشروع قانون بتكليف الحكومة الامريكية رفع الشكوى ضد الاوبك فى سيطرتها على اسعار النفط يوم 20 مايو الماضى.
مواجهة للضغط من قبل مختلف الاطراف، اتخذت امملكة العربية السعودية التحركات المتعددة خلال الاشهر الماضية بهدف الاعراب عن عزمها على حماية الاستقرار فى سوق النفط الخام الدولى. اكد وزير النفط والموارد المعدنية السعودى على النعيمى مرارا وتكرارا خلال الفترات الاخيرة ان المملكة العربية السعودية ترغب فى ان تحمى الاستقرار فى سوق النفط الخام الدولى، ولا تريد الارتفاع المجنون لاسعار النفط. اضافة الى ذلك، خلال الاشهر الماضية، اعلنت المملكة العربية السعودية عن زيادة انتاجها اليومى من النفط بمقدار 300 الف برميل و200 الف برميل على التوالى اثناء زيارة كل من الرئيس الامريكى بوش والامين اعام للامم المتحدة بان كى نون للمملكة العربية السعودية. افادت الانباء بان انتاج النفط الخام السعودى سيصل الى 9.7 مليون برميل يوميا فى يوليو المقبل بعد تنفيذ الخطة السعودية الرامية الى زيادة النفط الخام. وذلك هو اعلى مستوى بهذا الخصوص منذ اغسطس فى عام 1981.
ثانيا، فى اثناء عملية ارتفاع اسعار النفط، قامت الاطراف المختلفة بمناظرة شديدة حول اسباب ارتفاع اسعار النفط. ترغب المملكة العربية السعودية ان تتم عبر هذا الاجتماع مناقشة مسألة المضاربة الموجودة فى سوق النفط الخام الدولى تحت التسليم، مما يجعلها ان تسيطر على حق الحوار فى الرأى العام الدولى.
بالنسبة الى ارتفاع اسعار النفط، يرى بعض الاشخاص ان السبب الرئيسى فى ارتفاع اسعار النفط يرجع الى التوتر بين الطلب والعرض، ولكن المملكة العربية السعودية والدول الاعضاء فى الاوبك اكدت ان خفض سعر الدولار لامريكى، والمضاربة فى السوق، وتوتر الوضع الجيوسياسى هى رأس الاجرام، ولكن سوق النفط الخام الدولى يشهد الان وفرة لامداد النفط الخام. اشارت صحيفة عرب نيوز السعودية التى تصدر باللغة الانجليزية فى مقالة لها الى ان هذا الاجتماع النفطى الدولى سيركز جهده فى مناقشة دور المضاربة فى السوق فى ارتفاع اسعار النفط.
ثالثا، ترغب المملكة العربية السعودية فى ان تدفع عبر هذا الاجتماع تعزيز الحوار بين الدول المنتجة للنفط والدول المستهلكة له، مما يدفع مواجهة الطرفين يدا بيد للتحديات الناتجة عن الاسعار النفطية المرتفعة.
بالنسبة الى المملكة العربية السعودية والدول المنتجة الاخرى للنفط، فان المبلغ الكبير من الدولارات الامركية التى جاءت من اسعار النفط المرتفعة ليس امرا جيدا. وتحت خلفية تباطؤ نمو اقتصاد الكيانات الاقتصادية الغربية الرئيسية مثل الولايات المتحدة، ومنطقة اليورو، واليابان، تشكل اسعار النفط المرتفعة الان تحديا جديدا لاقتصاد العالم، يتصعب ان تحيا المملكة العربية السعودية والدول المنتجة الاخرى للنفط لنفسها اذا اصيب اقتصاد العالم بمشكلة .
الاهم من ذلك هو ان اسعار النفط ترتفع ارتفاعا متزايدا وذلك لا بد من ان يكبح استهلاك النفط، ويدفع مختلف الدول فى استغلال طاقة بديلة، وذلك سيؤتى ضربة فادحة للدول المنتجة للنفط خلال الفترات المقبلة.
انطلاقا من الوضع الذاتى للمملكة العربية السعودية والدول المنتجة الاخرى للنفط، تدفقت اليها الدولارات الامريكية النفكية بكميات كبيرة، وذلك يدفع ارتفاع نسبة التضخم المالى فى هذه الدول مما لا يدعو الاقتصاد الكلى لهذه الدول الى التفاؤل. فى ابريل الماضى، وصلت نسبة التضخم المالى فى المملكة العربية السعودية الى 10.5 بالمائة مما سجل رقما قياسيا جديدا فى التاريخ منذ 27 سنة.اضافة الى ذلك، تدفع اسعار النفط المرتفعة ايضا ارتفاع اسعار الاغذية واسعار المواد الخام الاخرى، الامر الذى يحدث تأثيرا سلبيا فى اقتصاد المملكة العربية السعودية والدول المنتجة الاخرى للنفط ايضا.
اخيرا، انطلاقا من زاوية الجيوسياسة، ازددت القوة المالية السعودية مع ارتفاع اسعار النفط خلال السنوات الاخيرة علما بان المملكة العربية السعودية تعتبر واحدة من الدول الكبرى التقليدية فى الشرق الاوسط، وان سلسلة من التحركات التى توصل اليها اجتماع الاوبك الثالث الذى عقد فى نوفمبر الماضى، وهذا الاجتماع النفطى الدولى الذى عقد فى جدة، تساعد على التوسيع المتزايد لتأثير المملكة العربية السعودية فى هذه المنطقة والمجتمع الدولى.
يرى بعض المحللين انه بالرغم من ان المملكة العربية السعودية بذلت اقصى جهودها لضمان نجاح هذا الاجتماع، وابدى رئيس الوزراء البريطانى براون وكبار المسؤولين الدوليين مواقفهم ايضا من حضور هذا الاجتماع، لكن هذا الاجتماع هو الحوار من حيث الطبيعة، وعلى كل حال، من الواضح ان مناقشة المبادىء العامة اكثر من العمل البرغماتى فى هذا الاجتماع، ولكن هناك اناسا يرون انه فى ظل ظروف مواصلة ارتفاع اسعار النفط وتهديده لاقتصاد العالم كله، عززت الدول المنتجة للنفط والدول المستهلكة للنفط اتصالات متبادلة بين الطرفين عبر هذا الاجتماع وابدت عزمها على حماية الاستقرار فى سوق النفط الخام الدولى يدا بيد وذلك بالذات يتحلى باهمية ايجابية الى حد معين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: الحوار بين الصين والولايات المتحدة يجتذب انظار العالم
2  تحليل اخبارى: لماذا تبحث // مملكة نفطية// على رأس جماعتها عن مسألة الاسعار النفطية المرتفعة
3  نائب الرئيس الصينى يلتقى بالعاهل السعودى
4   تقرير اخبارى: التعاون بين الصين وقطر يصب فى صالح البلدين
5  نائب الرئيس الصيني يؤكد على مبادئ التعاون مع الشرق الأوسط ودول الخليج

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة