الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:07:14.08:34
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:682.66
يورو:1084.82
دولار هونج كونج: 87.48
ين ياباني:6.3979
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: مختصون يقللون من خطر انتشار امراض سرطانية جنوبي  العراق

قلل مختصون من شأن التقارير الاعلامية حول انتشار غير مسبوق للامراض السرطانية في المناطق الجنوبية من العراق وخصوصا محافظة البصرة التي كانت مسرحا للحروب منذ عام 1980، مؤكدين ان المسألة تحتاج الى دعم حكومي لتوفير الادوية وتوسيع المستشفيات والاهتمام بالبيئة.
واكد عدد من المختصين في الامراض السرطانية بمدينة البصرة ان التقارير الإعلامية التي تركز على زيادة إنتشار الأمراض السرطانية جنوب العراق ولاسيما البصرة تفتقر الى الدقة.
وفند مركز الأورام السرطانية جنوب العراق كل ما نشر في وسائل الأعلام عن زيادة إنتشار الأمراض السرطانية في العراق وأعتبرها جزء من الحرب الأعلامية ضد العراق ،لكنه شكى من قلة الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بتكوين المركز وضيق مكانه، معتبرا ان زيادة أنتشار الأمراض السرطانية في العراق هي طبيعية وتأتي ضمن الظروف الحالية بكل معانيها من زيادة السكان وكثرة النفايات وكثرة أنواع السيجائر، والملعبات،مشددا على ان هذه الزيادة "طبيعية أيضا قياسا بالأصابات السرطانية في الدول المجاورة والأقليمية للعراق أو حتى في كل أنحاء العالم".
وقال أحد الأطباء المختصين في مركز الأورام السرطانية جنوب العراق لمراسل وكالة انباء (شينخوا) طلب عدم ذكر اسمه أن "ما أقوله هو ليس لتقليل أهمية الحدث ،وإنما الحقيقة يجب أن يعرفها الجميع أو كل من يهمه الأمر ،فما يقال في الإعلام عن زيادة أنتشار أمراض في البصرة أو في الجنوب العراقي هو غير دقيق وأن الحقيقة هي وجود زيادة طبيعية تأتي ضمن الظروف التي نعيشها ويعيشها العالم ككل".
وتابع "نرى أن الزيادة في أنتشار المرض السرطاني الأن هي طبيعية ، ولو قارناها في سبعينات القرن الماضي والوقت الحالي وقسناها على الكثافة السكانية لوجدناها طبيعي جدا ،ولو قارنا إنتشار تلك الأمراض بالدول المجاورة مثل الكويت لوجدنا نسبة الإصابات في جنوب العراق طبيعية " لافتا الى أن الانتشار في هذا المرض هو أعتيادي إلا "إننا نشكو في الواقع من قلة توفر المستلزمات الطبية وكذلك الأدوية الخاصة لعلاج هذه الأمراض وهذا ما يتطلب ان تتنبه له الحكومة وترفد المؤسسات الصحية بالمستلزمات المطلوبة".
وحول أسباب الأصابة بالسرطان قال "هناك عدة أسباب لأصابة الأنسان بالأمراض السرطانية أهمها وأولها التقدم في العمر،والتدخين، وهناك أسباب أخرى مثل كثرة أنتشار الأطعمة المعلبة وكذلك الجينات الوراثية لها دور أساسي في التعرض للإصابة بالورم السرطاني، وهناك لدينا أشخاص مصابون ينتمون لعائلة واحدة ولو أن إصاباتهم مختلفة ولكن هنا يلعب العامل الجيني دورا كبيرا ،لان هذه العائلة تكون مؤهلة للأصابة بأمراض السرطان أكثر من غيرها.
واعتبر ان الثقافة والوعي لدى المجتمعات هي أساس الوقاية من هذه الأمراض "فلو كان كل مريض عنده وعي وحاول أن يراجع طبيبا في بداية أصابته لكانت السيطرة على المرض اسهل من مضي فترة زمنية عليه".
واضاف ان أكثر المناطق التي أصيب سكانها بالأمراض السرطانية ومسجلة في المركز هي مناطق شمال البصرة مثل الكرمة والهارثة والمدينة، والدير و"أعتقد أن السبب هو وجود قابلوات وأسلاك الضغط العالي الكهربائية هناك والتي تمر مباشرة على المنازل ،وبعضها يحمل نحو 33 ألف فولت وأخرى 11 ألف فولت وبالطبع حسب أعتقادي لها تأثير كبير على الأصابة بالأمراض السرطانية ".
واشار الى عدم تحديد دور فعال في الاصابات جراء الأسلحة التي أستخدمت ضد العراق خلال الحروب السابقة والحالية قائلا "لاتوجد لحد الأن أي أدلة أو دليل واحد فقط على وجود أصابة سرطانية واحدة نتيجة اليورانيوم المنضب،وحسب دراسات أعدها مختصون أن الاسلحة المدمرة الموجودة حاليا يكون تأثيرها على مدى قريب جدا ،وهذا يعني ان الاشخاص الذين يلامسون هذه المخلفات فقط هم المعرضون للاصابة".
وذكر ان الاشاعات متواصلة حول هذه القضية منذ العام 1991 وقال"منذ زمن النظام السابق وهناك إشاعات وأقاويل كثيرة عن إنتشار أمراض سرطانية سببها الأسلحة ولكن حقيقة لم نجد لها شيئا على أرض الواقع ".
وفي لغة الارقام اوضح المصدر"ان أرقام الاصابات المسجلة لدى مركز الأورام في المنطقة الجنوبية والذي مقره البصرة تشير الى نحو 7795 مصابا لغاية منتصف عام 2008 وهذا الرقم يمثل 40 بالمائة من نسبة المصابين المراجعين لعدم تسجيل كل الاصابات "،مضيفا انه ليس جميع المراجعين يتم تسجيلهم وقد بلغ عدد المراجعين خلال عام 2007 حوالي 12571 مريضا.
واكد أن هناك الكثير من المصابين تماثلوا للشفاء التام كونهم راجعونا في بداية المرض، وكانت مراحل أصاباتهم أولية وهناك عدد منهم لايزال تحت العلاج بواسطة الأبر الكيمياوية والاقراص ونحن نفتقر في المركز الى الطب الاشعاعي والى الكثير من المستلزمات وقال" لايوجد لدينا علاج أشعاعي لعدم توفره على الرغم من أن المركز أنشأ عام 1992 وهناك نقص حاد في الأدوية مما يضطر المصاب أن يشتري العلاج من خارج المستشفى وهو باهظ الثمن أو يلجأ الى دول الجوار للعلاج".
وكان أكاديميون ومختصون في المجال الصحي والبيئي طالبوا مطلع العام الحالي بالإسراع في عقد مؤتمر دولي حول قضية "المواد المسرطنة" في المياه العراقية، كما حذر الدكتور قيس السلمان، رئيس الهيئة الدولية للبيئة والطاقة في الأكاديمية الملكية الدولية من ان نصف سكان البصرة سيصابون بأمراض سرطانية في حدود عام 2020،بسب وجود مخاطر حقيقية بعد ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان إلى أكثر من 77 834 حالة بموجب جدول أصدرته وزارة الصحة العراقية. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 وزراء الاتحاد الاوربي يؤكدون من جديد على الالتزام بتخفيف حدة مرض  السرطان
 ثلثا حالات السرطان الجديدة ستظهر في الدول النامية
 طبيب : النساء يمثلن اغلبية مرضى السرطان فى اثيوبيا
 أول مركز لعلاج الاورام بالمورثات فى الصين
 نجوم المقاومة ضد الامراض السرطانية فى الصين
 الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تدعوان الصين الى الانضمام الى البرنامج الدولى لمكافحة السرطان
 الصين تنهى اول رحلة ابحاث علمية بحرية حول العالم - كبريتيد اعماق البحار يقاوم السرطان
 الإيطاليون يحققون فتحا طبيا فى علاج اللوكيميا
 السرطان لا يزال السبب الرئيسى للموت فى تايوان للعام الثالث والعشرين على التوالى
 دراسة: ما هو العلاج الأفضل لسرطان الثدي

1  تقرير اخبارى : تعزيز الامن فى بكين لتأمين اقامة اولمبياد امنة
2  مسابقات للانسات العالميات اللواتى يلبسن الملابس العادية / صور/
3  الدول الست توافق على اقامة آلية تحقق بشأن نزع السلاح النووى فى شبه  الجزيرة الكورية
4  احمدى نجاد يقول انه مستعد للتحدث مع بوش مباشرة
5  طيران الامارات تعرض سلسلة افلام "فيجن بكين" للترويج لأولمبياد بكين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة