الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:07:18.10:09
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:681.89
يورو:1079.57
دولار هونج كونج: 87.4908
ين ياباني:6.434
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: العراق- الدبلوماسية المستقلة لا تزال تحتاج الوقت

بكين 18 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 17 يوليو الحالى تعليقا تحت عنوان // الدبلوماسية المستقلة لا تزال تحتاج الوقت// وفيما يلى موجزه:
خلال الفترات الاخيرة، اصبحت النشاطات الدبلوماسية العراقية متكررة. قام رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوعان بزيارة تاريخية لبغداد قبل ايام، كما قرر العاهل الاردنى الملك عبد الله توجهه الى بغداد خلال الفترات القريبة. اضافة الى ذلك، اعربت كل من الاردن والامارات العربية المتحدة ومصر والكويت والبحرين ودول اخرى عن ارسال سفرائها لدى العراق، عندما عينت الامارات العربية المتحدة سفيرا لها لدى العراق، اعلنت ايضا عن اعفاء العراق من ديونها المستحقة بمقدار 7 مليارات دولار امريكى. كما قال المسؤول السعودى ان المملكة العربية السعودية قد تسامح العراق بكافة الديون المستحقة عليه.
نرى من المستقبل البعيد ان الظروف الخارجية الطيبة هى شرط ضرورى لتخلص العراق من الفوضى ودخوله الى الاستقرار. ان التقدم الايجابى الذى حققها العراق فى المجال الدبلوماسى مؤخرا يتجسد فى الجهود الكدودة التى بذلها العراق فى تحقيق تطبيع علاقاته مع جواره، ويعكس الفكرة الاستراتيجية المشتركة للولايات المتحدة والعراق ايضا.
منذ نشوب حرب العراق عام 2003، شهد العراق مواجهات قوة مستمرة داخل بلاده. بسبب الامن، اعادت الدول سفراءها لدى العراق، واغلقت سفاراتها لديه. ان الدول العربية التى تيارها الرئيسى اهل السنة هى الاخرى تكن قلقا بحكومة العراق الجديدة التى يحكمها اهل الشيعة، وقطعت او قللت اتصالاتها بالعراق. وخلال الفترات الطويلة، تحول العراق الى // جزيرة قوة وحيدة// معزولة عن العالم الخارجى.
بالنسبة الى الولايات المتحدة، طبعا لا ترغب فى ان ترى العراق معزولا عن الشؤون الاقليمية. ان احد الاهداف لان // تصلح// الولايات المتحدة العراق هو جعله يصبح // قدوة// للنظام السياسى داخل المنطقة، مما يدفع فكرتها فى تعميم // الشرق الاوسط الكبير//. ان العراق الذى لا تقبله جميع الدول فى هذه المنطقة يتصعب انجاز مثل هذه // المهمة الثقيلة//. والاهم هو ان التضخم المالى وارتفاع اسعار الطاقة يجتاحان الان العالم كله، يتعمق التأثير السلبى الذى احدثته المسألة النووية الايرانية المزدادة خطورة فى سوق النفط الخام الدولى. تحتاج الولايات المتحدة احتياجا ملحا الى ان يعزز اتصال العراق بسوق امداد النفط الخام العالمى، وتوطيد جنزير امداد النفط الخام، وزيادة التموين، وخفض اسعار النفط لاجل انعاش الاقتصاد الامريكى الذى دخل مرحلة ركوده منذ وقوع ازمة سوببيرم القروض.
انطلاقا من زاوبة العراق، تعتزم حكومة العراق تسريع عملية تطبيعه الوطنى، وبدء استئناف علاقاتها مع دولها المجاورة وذلك مع التوطيد التدريجى لاساس ادارة المالكى حكمه والتحسن الاولى للوضع المحلى. لذا فيقوم زعماء العراق بزيارات مكوكية بين جميع الدول فى المنطقة. كما ترى حكومة العراق ايضا انه مع توتر امداد الطاقة فى العالم باسره، بدأت بعض الدول تعتبر العراق اخر مفتاح لحل المسألة. اذا تمسكت السلطات العراقية الجديدة بهذه الفرصة، فتستطيع ان تعود من جديد الى المجتمع الدولى بسرعة، لتوطد الاطار السياسى المؤسس والصالح لاهل الشيعة.
ولكن العراق يريد ان تقبله الدول المجاورة حتى معظم الدول فى العالم باسره فعلا، ولكن ذلك ليس امرا سهلا. احدى العواقب الرئيسية هى الموقف الذى يتخذه العراق فى علاقاته مع الولايات المتحدة فى المستقبل. تجرى الان المفاوضات الشاقة بين الولايات المتحدة والعراق بشأن مكانة القوات الامريكية المرابطة فى العراق، قال متحدث باسم البيت الابيض ان الولايات المتحدة // ترغب فى توطيد ومواصلة التقدم الذى حققه العراق//؛ ولكن السلطات العراقية اصبحت لها فكرة خاصة حول مسألة سيادتها، مما يجعل المفاوضات بين الطرفين تقع فى الوضع الحرج.
قبل عدم تشكيل الاطار الثابت الذى يتأكد منه الطرفان جميعا، تبرز الخلافات بين الطرفين بشأن الفوائد الخاصة فى كل لحظة، وذلك سيحدث تأثيرا مباشرا فى تطبيع العلاقات الخارجية العراقية. اعلنت بعض الدول عن تعيين سفرائها لدى العراق خلال الفترات الاخيرة، ولكن معظم الدول منها لم توضح بصورة واضحة تحديد موعد ارسال سفرائها لدى العراق. لانها لا تزال تأخذ الوضع الامنى العراقى بعين الاعتبار، ولكن الاهم من ذلك ان هذه الدول وصفتها الولايات المتحدة بانها شركاء ل// الدول العربية المعتدلة//، وتتأثر بالسياسة الامريكية تأثرا كبيرا. نرى انه عندما يطور العراق علاقاته الخارجية، يتصعب ان يتخلص من // العوامل الامريكية // بسهولة، وان الدبلوماسية المستقلة للعراق ربما يتصعب تشكيلها خلال الفترات وجيزة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  فى العالم 10 مدن تنتشر فيها حسنات / صور/
2   تقرير: كيف تستمر اعجوبة الصين لمدة عشرين سنة اخرى؟
3  تقرير: الاتهامات الموجهة للرئيس السودانى تدحض
4   تقرير: الولايات المتحدة تكلف اسرائيل ان تستعد لانتظارها الى // الامر// بالهجوم على ايران
5  تعليق: لماذا ترفض حكومة السودان الاتهامات التى وجهتها المحكمة الجنائية الدولية الى الرئيس السودانى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة