صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاحد/20 يوليو الحالي/ بان حكومته سوف تبذل قصارى جهدها من اجل ضمان عودة الجندي المخطوف سالما من حركة حماس الفلسطينية.
اصبحت القضية التي تتعلق بجلعاد شاليط، الذي تم اختطافه من قبل المسلحين بحركة حماس منذ سنتين ويعتقد انه مازال حيا، واحدة من اكثر القضايا سخونة على الساحة الاسرائيلية عقب اتمام صفقة تبادل السجناء مع حزب الله يوم الاربعاء.
وصرح اولمرت لحكومته في اجتماع اسبوعي "لقد اتصلت بعائلة شاليط ووعدتهم نيابة عن الجميع باننا سنفعل كل شيء ممكن من اجل عودة جلعاد شاليط الى وطنه سالما."
واضاف ان العملية "ليست بسيطة او سهلة ولكننا لن نهدأ حتى نعيد جلعاد الى الوطن".
يذكر ان المحادثات، التي تلعب فيها مصر دور الوسيط، بشأن شاليط علقت منذ ان اعلنت حماس يوم الاربعاء انها اوقفت المفاوضات حتى تفتح اسرائيل ومصر معابر قطاع غزة الحدودية المغلقة.
وتطالب الحركة الاسلامية باطلاق سراح 1000 فلسطيني من السجون الاسرائيلية من بينهم نساء واطفال ومرضى مقابل تسليم شاليط في حين وافقت اسرائيل فقط على اطلاق سراح 71 فقط.
وبموجب صفقة تبادل السجناء بين اسرائيل وحزب الله اطلقت اسرائيل سراح 5 سجناء فلسطينيين وسلمت حوالي 200 جثة من المقاتلين العرب في مقابل رفات جنديين اسرائيليين اسرهما حزب الله في يوليو 2006.
وذكرت مصادر فلسطينية لصحيفة جيروسالم بوست اليومية انه بسبب صفقة تبادل السجناء الاخيرة، فإن حماس لا تنوي ان تكون مرنة في قضية شاليط هذه المرة.
وقال اسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس المخلوعة الحاكمة في قطاع غزة، يوم السبت ان حماس لن تستسلم فيما يتعلق "باي قضية" خاصة باطلاق سراح شاليط. (شينخوا)