فر ما يزيد على 150 من أعضاء عشيرة حلس من قطاع غزة يوم السبت الماضي/2 أغسطس الحالي/ ودخلوا إلى إسرائيل عقب يوم من الاشتباكات مع حركة حماس الحاكمة للقطاع، وفقا لما ذكرته صحيفة (هاآرتس) اليومية المحلية على موقعها على شبكة الانترنت.
وذكر المسئولون الاسرائيليون انه تم السماح فى إجراء انسانى لاعضاء حركة حلس بالمرور من معبرى اريتز وناحال عوز الحدوديين، والبعض كان مصابا، والبعض يحمل بنادق، فيما كان مسلحو حماس يطاردوهم ويطلقون النار عليهم.
كان زعيم العشيرة ومسئول فتح الكبير أحمد حلس الذى أصيب خلال العنف من بين الذين وصلوا إلى إسرائيل ، وفقا للتقرير.
تبادلت قوات الامن التابعة لحماس وأعضاء عشيرة حلس إطلاق قذائف الهاون ونيران المدافع الرشاشة صباح السبت فى أكثر الجولات عنفا منذ بدء حماس حملة استغرقت أسبوعا ضد غريمتها السياسية فتح.
وذكرت المصادر الطبية الفلسطينية فى مدينة غزة ان أربعة فلسطينيين من بينهم رجال شرطة من حماس، وفتى صغير لقوا مصرعهم، وأصيب 80 آخرون خلال هذا الاشتباك.
وتدعى حماس ان عضوا بارزا من عشيرة حلس هو أبو رمزى حلس كان وراء تفجيرات الاسبوع الماضى بالقرب من شاطئ خارج مدينة غزة.
لقى خمسة من مسلحى حماس وفتاة صغيرة يوم 25 يوليو مصرعهم فى هجوم بقنبلة على سيارة بالقرب من شاطئ مدينة غزة . واتهمت حماس غريمتها فتح بأنها وراء هذا الهجوم، وشنت حملة على الحركة ومنظماتها الخيرية. (شينخوا)