رفض متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الاثنين/11 اغسطس الجاري/ تصريحات أحد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض حول إمكانية المطالبة بإقامة "دولة واحدة ثنائية القومية" مع إسرائيل، مجددا رفض الحركة لأي اعتراف بإسرائيل.
وقال سامي أبو زهري في تصريحات للصحفيين في غزة "إن تصريحات قريع تعكس في الواقع حالة الانهيار التي يعانيها فريق رام الله وقيادة حركة فتح الحالية وقبولها بالتعايش مع الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة".
وجدد أبو زهري موقف حركة حماس الرافض للاعتراف بإسرائيل أو الإقرار بوجودها على أي شبر من الأرض الفلسطينية، قائلا "حتى لو كان الجيل الحالي غير قادر على التحرير فهذا لا يعني بأي حال التفريط بالأرض والحقوق".
وأضاف " نؤكد على أننا سنحافظ على الحق الفلسطيني لهذا الجيل والجيل القادم إلى أن تحين ساعة التحرير وأن الاحتلال الإسرائيلي زائل لا محالة وتجربة التاريخ تؤكد أن كل سوابق الاحتلال قد باءت بالفشل والزوال الحتمي مهما طال أمده".
وكان قريع أكد مساء أمس الأحد ان المفاوضات الجارية مع إسرائيل منذ شهور لم تفض إلى تحقيق تقدم على صعيد قضايا الحل النهائي وان الحل الوحيد قد يصبح دولة ثنائية القومية. (شينخوا)