اكد الرئيس الايرانى الزائر محمود احمدي نجاد ان بلاده ترغب في ايجاد حل للملف النووى بطرق سلمية, مشيرا الى ان الحوار هو المخرج الوحيد لحل كافة المشاكل العالقة.
وادلى احمدى نجاد بهذا التصريح خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس التركى عبدالله غول يوم الخميس/ 14 أغسطس الحالى / بمدينة اسطنبول كبرى المدن التركية.
وبحث الرئيس الايراني مع نظيره التركي عبدالله غول يوم الخميس ازمة الملف النووي لبلاده في وقت تقوم فيه تركيا بجهود وساطة بين طهران والغرب لاحتواء التوتر بين الطرفين, معربا عن سعادته بزيارة تركيا واصفا العلاقات التركية الايرانية بانها "قوية".
ومن جانبه, دعا الرئيس التركي الى حل الأزمة النووية الايرانية بالطرق الدبلوماسية, مؤكدا ان الحوار هو الأداة الأساسية لحل التوتر بين ايران والأطراف الغربية.
وأشار غول الى ان بلاده اجرت اتصالات مكثفة طوال الأسابيع الماضية مع مختلف الأطراف للمساعدة على حل الأزمة النووية الإيرانية.
واوضح ان محادثاته مع نجاد تناولت كذلك عددا من الملفات الساخنة في المنطقة في مقدمتها العراق وفلسطين ولبنان فضلا عن التوتر الذي يسود منطقة القوقاز حاليا.
ونوه غول بعمق العلاقات التركية الايرانية التي وصفها ب "المتينة", قائلا أنها تعود الى أكثر من أربعة قرون نعم فيها البلدين بعلاقات حسن جوار.
على الصعيد الاقتصادي, أكد غول انه من المتوقع أن يصل حجم التجارة الخارجية بين البلدين في نهاية العام الجاري الى 10 مليارات دولار, معربا عن رغبته في رفع سقف التبادل التجاري بينهما الى 20 مليار دولار خلال المرحلة المقبلة.
هذا وقد وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إلى مدينة اسطنبول كبرى المدن التركية يوم الخميس في زيارة عمل يجري من خلالها محادثات حول البرنامج النووي الايرانى.
وتأتي زيارة احمدي نجاد في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران والغرب بسبب برنامج ايران النووي المثير للجدل.
وتخطط تركيا التي تصف دورها في النزاع بين ايران والغرب ب "الوسيط" لاخبار القيادة الايرانية ان "طهران تمتلك الحق في امتلاك نشاطات نووية لاغراض سلمية" وفي الوقت نفسه ستعرض سلسلة من "الاقتراحات" لانهاء النزاع. (شينخوا)